معدل ضغط الدم المنخفض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٣ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٩
معدل ضغط الدم المنخفض

معدل ضغط الدم المنخفض

ضغط الدم هو قوة اندفاع الدم من القلب عبر الأوعيّة الدمويّة، وتظهر قراءة ضغط الدم في شكل رقمين، فالرقم الأول يُعبّر عن ضغط الدم عندما يُضخ الدم إلى حجرة البطينين ويُسمّى بضغط الدم الانقباضي، والرقم الثاني يُعبّر عن ضغط الدم عند وقت الراحة بين ضربات القلب ويُعرف باسم ضغط الدم الانبساطي.[١] ويحدث انخفاض ضغط الدم عندما يصبح ضخ الدم الانقباضي أقلّ من 90 ملم الزئبق والانبساطي أقلّ من 60 ملم زئبق، وبالنسبة للعديد من الأفراد المصابين بانخفاض الدم الشديد قد يُسبب لهم العديد من الأعراض والمضاعفات؛ كـالدوخة، والإغماء، وأمراض خطيرة في القلب، وبعض الاضطرابات في الغدد الصمّاء، بالإضافة إلى بعض الاضطرابات العصبية، كما قد يصبح انخفاض الدم الشديد مهددًا للحياة.[٢]


أسباب ضغط الدم المنخفض

قد تسبب العديد من الحالات المرضية انخفاض ضغط الدم، ومن هذه الحالات ما يلي:[٢]

  • الحمل؛ ذلك لأنّ الأوعية الدموية تتوسّع خلال مرحلة الحمل، مما قد يسبب انخفاض ضغط الدم، وهذا أمر طبيعيّ، وعادةً ما يعود ضغط الدم إلى مستوى ما قبل الحمل بعد الولادة.
  • مشاكل الغدد الصماء؛ حيث أمراض الغدة الدرقيّة؛ مثل: أمراض جارات الغدة الدرقيّة، وقصور الغدة الكظريّة أو ما تُعرَف باسم مرض أديسون، وانخفاض مستوى السكر في الدم، وكذلك بعض حالات مرض السكريّ تؤدي إلى حدوث انخفاض في ضغط الدم.
  • مشاكل القلب؛ إذ قد تؤدي بعض أمراض القلب إلى انخفاض ضغط الدم، كما تؤدي إلى انخفاض معدل ضربات القلب، وحدوث مشاكل في صمام القلب، وفشل عضلة القلب، بالإضافة إلى حدوث النوبات القلبيّة.
  • الجفاف؛ إذ عندما يفقد الجسم كميات كبيرة من السوائل يؤدي ذلك إلى الإصابة بالضعف والدوخة والإرهاق، وقد يسبب التقيؤ، والحمى، والإسهال الشديد، بالإضافة إلى الإفراط في استخدام مدرّات البول، وممارسة التمارين الرياضيّة الشّاقة، مما يؤدي إلى حدوث الجفاف، وبالتالي حدوث انخفاض في ضغط الدم.
  • فقدان الدم؛ حيث فقده كميات كبيرة من الدم ينتج من التّعرّض لإصابة أو نزيف داخليّ، مما يقود إلى الإصابة بانخفاض كمية الدم الموجودة في الجسم، مما يسبب انخفاضًا حادًّا في ضغط الدم.
  • عدوى شديدة -مثل تسمم الدم-؛ فعندما تدخل العدوى الموجودة في الجسم إلى مجرى الدم، فإنّها تؤدي إلى انخفاض خطير في ضغط الدم، وهذا ما يُسمّى بصدمة إنتانية.
  • نقص المواد المُغذّية في النظام الغذائيّ؛ يسبب نقص فيتامين ب12 وحمض الفوليك في الجسم منع الجسم من إنتاج كميات كافية من خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.
  • تفاعلات الحساسيّة الشديدة؛ ومن العوامل الشّائعة لهذه التفاعلات الحادة والمهددة للحياة: تناول بعض الأطعمة، وبعض أنواع الأدوية، وسموم الحشرات، واللاتكس، وقد تسبب الحساسيّة المفرطة حدوث مشاكل في التنفس، وحكة، وتورم الحلق، وطفح جلديّ، والانخفاض الخطير والحادّ في ضغط الدم.

قد تُسبب بعض أنواع الأدوية حدوث انخفاض في ضغط الدم، ومنها ما يلي:

  • بعض أنواع الأدوية المُضادة للاكتئاب؛ مثل: مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، بما في ذلك: دوكسيبين، والإيميبرامين.
  • أدوية ضعف الانتصاب، بما في ذلك: تادالافيل أو سيلدينافيل، خاصّةً عند تناولها مع دواء النتروجليسرين.
  • حاصرات ألفا؛ مثل: برازوسين.
  • أدوية علاج مرض باركنسون؛ مثل: دواء براميبكسول، أو تلك التي تحتوي على ليفودوبا.
  • حاصرات بيتا؛ مثل: أتينولول، وبروبرانول.
  • الأدوية المدرة للبول؛ مثل: دواء فوروسيميد، ودواء هيدروكلوروثيازيد.


أعراض ضغط الدم المنخفض

يوجد العديد من الأعراض والعلامات التي تظهر عند المعاناة من انخفاض ضغط الدم، ومنها ما يلي:<[٣]

  • الإغماء.
  • الدوخة، وفقد الوعي.
  • ضعف التركيز.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • ضيق في التنفس.
  • شحوب الجلد.
  • الغثيان.


علاج ضغط الدم المنخفض

معظم الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدم لا يحتاجون إلى العلاج بالأدوية أو التدخلات الطبيّة لرفع ضغط الدم، لذا هناك العديد من الطرق الطبيعيّة لعلاج هذه الحالة، ولعلّ من أبرز هذه الوسائل العلاجية ما يلي ذكره:[٤]

  • تناول المزيد من الملح؛ تجب على الأشخاص الذين يعانون من انخفاض في ضغط الدم زيادة تناول الصوديوم لكن بكميات معتدلة، إذ يساهم ذلك في رفع ضغط الدم المنخفض.
  • تجنب تناول المشروبات الكحوليّة؛ ذلك لأنّ الكحول تساهم في زيادة انخفاض ضغط الدم، لذا يجب على الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم تجنّب شربها.
  • الإكثار من شرب الماء؛ إذ يساعد شرب المزيد من الماء في زيادة حجم الدم، مما يُقلل من الأسباب المحتلمة لانخفاض ضغط الدم، كما يساعد شرب الماء في علاج مشكلة الجفاف.
  • مناقشة الطبيب بشأن تغيير بعض الأدوية؛ قد يكون انخفاض ضغط الدم أحد الآثار الجانبيّة لتناول بعض أنواع الأدوية، فعندما تبدأ أعراض انخفاض ضغط الدم بعد العلاج يجب على الشخص في هذه الحالة أن يراجع الطبيب المختص للحصول على العلاج.
  • تناول وجبات صغيرة من الطعام؛ حيث تناول الوجبات الصغيرة يمنع انخفاض ضغط الدم المرتبط بتناول الوجبات الكبيرة.
  • ارتداء جوارب ضاغطة؛ فهو يقلل من كمية احتباس الدم في منطقة أسفل الساقين والقدمين، كما ينقلها إلى مكان آخر؛ لذلك فهو يقلّل من الضغط والألم المرتبطين بالدوالي الوريديّة.
  • تجنب التغييرات المفاجئة في الوضعيّة؛ إذ قد يؤدي الوقوف أو الجلوس بسرعة إلى الشعور بالدوار أو الإغماء المحتملَين عند الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم، ففي هذه الحالة لا يضخ القلب كميات كافية من الدم إلى الجسم؛ ذلك بسبب التغيير المفاجئ في الموقع أو الارتفاع.

كما تجب على الأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاجات الطبيعيّة استشارة الطبيب في الأدوية التي ترفع مستوى ضغط الدم في الجسم، كما يُنصح باتباع مجموعة من الإرشادات التي توفّر للشخص الحماية من الإصابة بهذا المرض، أو التخفيف من تأثيراته في حال الإصابة به، ومن ضمنها ما يأتي[٤]:

  • عدم الوقوف في مكانٍ واحد لمدة طويلة.
  • رفع الرأس قليلًا أثناء النوم.
  • تجنب التعرض للمياة الساخنة لأوقات طويلة.
  • عدم رفع الأشياء الثقيلة.
  • الحرص على الإكثار من شرب السوائل عند ممارسة الرياضة أو في الأيام الحارة.


المراجع

  1. Erica Roth (24-6-2016), "What Causes Low Blood Pressure?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-3-10), "Low blood pressure (hypotension)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-10-31. Edited.
  3. Krisha McCoy (8-2-2017), "When Is Low Blood Pressure Too Low?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 2019-11-1. Edited.
  4. ^ أ ب Jenna Fletcher (24-9-2017), "Nine ways to raise blood pressure"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-11-1. Edited.