معلومات عن نزيف الانف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٨ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٨
معلومات عن نزيف الانف

نزيف الأنف

يعدّ نزيف الأنف من المشاكل الشائعة التي يعاني منها الأشخاص، وقد يتسبب بالخوف لديهم، إلا أنها نادرًا ما تشير إلى وجود مشكلة صحية خطيرة، ويحتوي الأنف على العديد من الأوعية الدموية، التي تتواجد في المنطقة الأمامية والخلفية منه، وتمتاز هذه الأوعية بضعفها وقابليّتها للنزيف بسهولة، ويشيع نزيف الأنف لدى البالغين والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 10 سنوات،[١] وهناك نوعان رئيسان من نزيف الأنف: الأمامي والخلفي؛ ويصيب نزيف الأنف الأمامي الجدار المتواجد بين فتحتي الأنف، ويحتوي هذا الجزء من الأنف على العديد من الأوعية الدموية الدّقيقة، ويُعالَج هذا النّزيف ببعض العلاجات المنزلية البسيطة، ويصيب الأطفال غالبًا، بينما يحدث النّزيف الخلفي في أقصى المنطقة الخلفية العليا من الأنف، والتي تزوّد الأنف بالدم، لذا يكون هذا النزيف غزيرًا، ويعدّ أكثر خطورة من نزيف الأنف الأمامي، ويشيع لدى البالغين، وقد يحتاج الأشخاص المصابون به للحصول على عناية طبية.[٢]


أسباب نزيف الأنف

تتعدّد أسباب الإصابة بنزيف الأنف، ولا يشكّل نزيف الأنف المفاجئ أو غير المتكرر حالة خطيرة غالبًا، وقد يشير تكرر حدوثه إلى وجود مشكلة خطيرة لدى الأشخاص، ويعدّ الهواء الجافّ السّبب الأكثر شيوعًا لنزيف الأنف، إذ يساهم التواجد في مناخٍ جاف واستخدام نظام التدفئة المركزية في تجفيف الأغشية المخاطية، وهي الأنسجة المتواجدة داخل الأنف، إذ يتسبّب هذا الجفاف في تقشّر الأنف، وتهيّجه وإصابته بالحكّة، وقد يؤدي خدشه إلى حدوث نزيف فيه، كما يساهم تناول مضادات الهيستامين ومضادات الاحتقان المستخدمة لعلاج الحساسية أو نزلات البرد أو مشاكل الجيوب الأنفية في جفاف الأغشية الأنفية، وبالتالي الإصابة بنزيف الأنف، وقد يتعرّض الأنف إلى ضرباتٍ متكررة تؤدي إلى نزيفه، ومن الأسباب الشّائعة الأخرى لنزيف الأنف ما يأتي:[١]

  • وجود جسم غريب عالق في الأنف.
  • المهيّجات الكيميائية.
  • ردّ الفعل التحسّسي.
  • التعرّض إلى إصابة في الأنف نتيجة للسّقوط أو حادث سيارة أو لكمة في الوجه.
  • العطس المتكرر.
  • خدش الأنف.
  • التعرّض للهواء البارد.
  • عدوى الجهاز التنفسي العلوي.
  • اضطرابات النزيف وتجلّط الدّم كتناول جرعات كبيرة من الأسبرين.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • السّرطان.

ولا تتطلب معظم حالات نزيف الأنف عناية طبية، إلا أنه توجد بعض الحالات التي تستلزم العلاج الطبي، كاستمرار النزيف لمدة تزيد عن 20 دقيقة، أو عند حدوث نزيف الأنف بعد التعرّض للإصابة، وقد يكون ذلك من أعراض نزيف الأنف الخلفي الخطير، وقد يشير هذا النّزيف إلى كسرٍ في الأنف أو كسرٍ في الجمجمة أو نزيفٍ داخلي.


علاج نزيف الأنف

يعدّ نزيف الأنف مشكلة غير خطيرة عادةً، إذ يمكن إيقاف نزيف الأنف البسيط باتّباع الخطوات العلاجية المنزلية الآتية:[٣]

  • المحافظة على الهدوء واسترخاء الجسم: إذ قد يزيد الشعور بالتّوتر من نزيف الأنف.
  • عدم الاستلقاء وإبقاء الرأس منتصبًا فوق مستوى القلب.
  • الاتّكاء إلى الأمام قليلًا: وذلك للحدّ من رجوع الدم إلى مؤخرة الحلق.
  • الضّغط على فتحتي الأنف وإغلاقهما: إذ يستخدم أصبعي الإبهام والسّبابة للضغط على فتحتي الأنف وإبقائهما مغلقتين لمدة 5 إلى 10 دقائق بينما يتنفس الشخص من خلال فمه، وقد يساهم الضغط على الجزء النازف من الأنف في إيقاف تدفق الدم، وينبغي عدم لمس الأنف أو خدشه عند توقف النّزيف، لأن ذلك قد يتسبب في إعادته مرة أخرى.


المراجع

  1. ^ أ ب Valencia Higuera (14-3-2018), "What Causes Nosebleed?"، www.healthline.com, Retrieved 3-12-2018.
  2. Caroline Gillott (24-3-2017), "Nosebleeds: Why they start and how to stop them"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-12-2018.
  3. "How Can I Stop a Nosebleed?", www.webmd.com,12-1-2017، Retrieved 3-12-2018.