فيروس الايبولا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٣ ، ١٦ يوليو ٢٠١٨
فيروس الايبولا

في عصرنا الحديث انتشرت فيروسات جديدة متعددة، ومن أجدد هذه الفيروسات، فيروس يسمى الإيبولا، فما هو هذا الفيروس؟ وما الأسباب المؤدية للإصابة به؟ وكيف يمكن علاج المرض الذي يسببه؟ للإجابة عن هذه الأسئلة نقدم لكم هذا المقال.

 

فيروس الإيبولا


تتم الإصابة بمرض الإيبولا أو ما يسميه البعض بحمى الإيبولا النزفية بسبب الإصابة بفيروس الإيبولا.تم اكتشاف هذا الفيروس لأول مرة فى النيجر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، فهذا المرض ينتشر في الغالب في المناطق المدارية من أفريقيا، وقد انتشرهذا الفيروس من جديد عام 2014 ولكن هذه المرة كان أثره أكبر بكثير من أي مرة سابقة، فقد انتشر في غينيا وسيراليون وليبيريا، و على الأرجح، فقد تفشى في نيجيريا، و أصيب أكثر من 1600 شخصبه فيآب 2014.

 

طرق الإصابة بفيروس الإيبولا


للإصابة بهذا الفيروس عدة طرق، منها:

  1. ينتقل من خلال الحيوانات بالاتصال بالدم أو سوائل جسم الحيوان المصاب بالعدوى،وفي الغالب يصاب كل من القرود أو خفاش الفاكهة بهذا الفيروس.
  2. لم يتم علميًا إثبات إن كان هذا الفيروس ينتقل عبر الهواء، و يظن الخبراء أن خفاش الفاكهة يقوم بحمل الفيروس وينشره دون أن يصاب به.
  3. في حال انتقال الفيروس إلى الإنسان من الممكن أن ينتشر بين الناس.

 

أعراض مرض الإيبولا


تظهرأعراض مرض الإيبولا خلال يومين إلى 3أسابيع من الإصابة بالفيروس،وهيكما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة جسم الشخص المصاب.
  • التهاب الحلق الشديد.
  • آلام في العضلات.
  • الصداع الشديد.
  • الشعور بالغثيان والتقيؤ.
  • الإصابة بالإسهال.
  • ضعف في وظائف الكبد والكلى.
  • بعض الحالات تُصابُ بمشاكل النزيف.

 

طرق الوقاية من فيروس الإيبولا


لم يتم اكتشاف لقاح أو مطعوم معين ضد فيروس الإيبولا، ولكن قد يعطل التنظيف والتطهير المتتابع لحظائر الخنازير والقردة نشاط الفيروس. وإذا انتشر مرض ما يجب على الفور فرض حجر صحي على مكان تواجده، وقد يتم إعدام الحيوانات المصابة بالإيبولا مع الحرص على دفن الجثث أو حرقها للحد من انتشار الفيروس القاتل من الحيوان إلى الإنسان، كما أنهيجب حظر نقل أي حيوان من وإلى الحظائر المصابة.

وبسبب عدم وجود علاج ولقاح فعالين للإنسان ضد فيروس الإيبولا،يجب القيام ببعض الإجراءات و الأمور لمنع الإصابة بالعدوى و انتشار الفيروس بين البشر، ومن هذه الإجراءات:

  • تجنب لمس خفافيش الفاكهة أو القرد المصابة بالعدوى وعدم تناول لحومها نيئة، و يجب لمس الحيوانات فقط عند ارتداء القفازات وغيرها من الملابس الواقية الضرورية، كذلك يجب طهي منتجاتها بشكل جيد جدًا قبل تناولها.
  • تجنب الاحتكاك الجنسي المباشر مع أحد المرضى المصابين.
  • يجب على الأشخاص ا لذين يعملون فى رعاية المرضى المصابين ارتداء القفازات ومعدات الحماية المناسبة والحرص على غسل اليدين بعد زيارة المرضى من الأقارب في المستشفى، وبعد رعاية المرضى المصابين بالعدوى من العائلة.
  • يجب تعريف الجماعات المصابة بحمى الإيبولا على طبيعة المرض وطرق منع انتشاره، كما يجب الحرص على دفن الشخص الذي يتوفى بسبب المرض بسرعة و بطريقة آمنة للتأكد من عدم انتقال المرض إلى أشخاص آخرين.
  • ينبغى القيام بإجراءات في أفريقيا لتجن زيادة انتشار الفيروس.

 

علاج الإيبولا


لسوء الحظ لم يتم اكتشاف علاج معين لهذا المرض إلى هذه اللحظة، لكن يُعطى المريض علاجات واقية تمنع تدهور حالته، وتكون العلاجات عن طريق الفم، و هي ماء محلى ومالح نوعًا ما للشرب، أوتزويده بسوائل من خلال الحقن الوريدية .