مرض ايبولا وأعراضه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٠ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
مرض ايبولا وأعراضه

مرض الإيبولا

مرض الإيبولا فيروس نادر لكنّه مميت، وله عدة أنواع؛ ومنها ما يصيب الحيوانات فقط، ومنها ما يصيب الإنسان، وتشمل هذه الأنواع فيروس زائير-Zaire، وفيروس السودان، وفيروس تاي فورست-Taï Forest، وفيروس بونديبوجير-Bundibugyo، وفيروس ريستون-Reston، وفيروس بومبالي-Bombali ، ومن بين هذه الأنواع لفيروس الإيبولا فإنّ أربعة منها فقط تصيب الإنسان؛ وهي: فيروس إيبولا، والسودان، وتاي فورست، وبونديبوجيو. وفيروس ريستون يصيب الحيوانات -كالخنازير-، بالإضافة إلى أنّ فيروس بومبالي يصيب الخفافيش، ومن غير المعروف إذا ما كان يصيب الإنسان.

اكتُشف فيروس الإيبولا لأوّل مرة في جمهورية الكونغو، وانتشر المرض بعد ذلك في العديد من بلدان أفريقيا، وإلى هذا الوقت لم يستطع العلماء تحديد مصدر هذا الفيروس، لكن يُعتقد أن الحيوانات تحمله وتنقله، مع احتمال أنّ الخفافيش المصدر المحتمل لفيروس الإيبولا، وتنقله إلى حيوانات أخرى، مثل القرود، بالإضافة إلى إمكانية نقله إلى البشر، بالتالي ينتقل فيروس الإيبولا من شخص إلى آخر.[١]


أعراض مرض الإيبولا

يمرّ المصاب بفيروس الإيبولا بمدة حضانة، وهي المرحلة الزمنية التي تبدأ من وقت الإصابة حتى بداية ظهور الأعراض، وتستمر من يومين إلى 21 يومًا، وفي هذه المدة لا ينشر أيّ شخص المرض، لكن بعد ظهور الأعراض قد ينتشر، وتجدر الإشارة إلى أنّ أعراض فيروس الإيبولا قد تظهر فجأةً، ومنها ما يأتي:[٢][٣]

  • الحمى.
  • الإعياء.
  • ألم في العضلات.
  • صداع في الرأس.
  • التهاب الحلق.
  • القشعريرة والبرد.
  • الشّعور بالضعف العام.
  • الإسهال وقد يبدو مصحوبًا بالدم.
  • ألم في المعدة.

بعد ذلك تبدأ أعراض أخرى بالظهور، ومنها ما يأتي:

  • استفراغ وغثيان.
  • الإسهال.
  • الطفح الجلدي.
  • أعراض وجود خلل في وظائف الكبد والكلى.
  • في بعض الحالات قد يؤدي إلى نزيف داخلى وخارجي؛ مثل: النزيف من اللثة، أو ظهور دم في البراز.
  • نزيف داخلي.
  • نزيف من العينين، في مراحل متقدّمة من الفيروس يظهر النزيف من الأذنين والأنف ومن المستقيم.
  • احمرار العيون.
  • كدمات على الجسم.


انتشار فيروس الإيبولا

بعد الإصابة بفيروس الإيبولا فإنّ المصاب يبدو مُعديًا للآخرين، وبالرغم من أنّ بدايات الفيروس لم تعرف، لكن يعتقد الباحثون أنّ أساسه قد يأتي من الحيوان وانتقل إلى البشر عن طريق الاتصال المباشر بالحيوان؛ كخفافيش الفاكهة، أو عن طريق أكل الحيوانات البرية؛ مثل: القرود. أمّا عن كيفية انتقال الفيروس بين الأشخاص فقد يحدث ذلك بعدة طرق؛ إمّا عن طريق الاتصال المباشر بدم المصاب أو سوائل جسمه؛ مثل: البول، أو اللعاب، أو البراز، أو القيء، أو السوائل المنوية، أو عن طريق استخدام أدواته؛ مثل: الإبر الملوّثة بسوائل الجسم.

في حالات تفشّي الفيروس في بعض المناطق فإنّه قد ينتشر بسرعة في المستشفيات أو مراكز العناية الطبية، وينتقل إلى العمال في هذه الأماكن في حال عدم أخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من الفيروس؛ مثل: ارتداء المعدات الواقية؛ كالأقنعة والقفازات، كما أنّ فيروس الإيبولا لا ينتشر عبر الهواء أو الماء أو الطعام، باستثناء لحوم الحيوانات البرية التي تُقتَل عبر حيوانات أخرى من أجل الغذاء.[٤]


تشخيص الإصابة بفيروس الإيبولا

يصعب التمييز بين مرض الإيبولا وأمراض أخرى؛ مثل: الملاريا أو التهاب السحايا أو التيفوئيد، فيبدو التّشخيص من خلال اختبارات الدم والأنسجة، ومن هذه الطّرق:[٥]

  • المقايسة الامتصاصية المناعية للإنزيم المرتبط (ELISA).
  • اختبارات كشف المستضدات.
  • اختبار معادلة المصل.
  • التّناسخ العكسي لسلسلة تفاعل البلمرة المتسلسل (RT-PCR).
  • المجهر الإلكتروني.
  • عزل الفيروس عن طريق زراعة الخلايا.


علاج الإيبولا

في الوقت الحالي لا يوجد علاج لفيروس الإيبولا، وإنّما يقتصر العلاج على الرعاية الشديدة للمصاب، وتتضمن ما يأتي:[٦]

  • الحفاظ على ضغط دم المصاب ونسبة الأكسجين في الجسم.
  • الموازنة بين سوائل الجسم والكهارل أو الشوارد الكهربائية.
  • علاج المصاب من أيّ إصابات أخرى معقّدة.
  • لقاحات الإيبولا، أقدمت منظمة الصحة العالمية على فحص بعض اللقاحات وتقييمها التي قد تساعد في إيقاف انتشار مرض الإيبولا والوقاية منه وليس علاجه، ومن هذه اللقاحات التي رخصت المنظمة استخدامها ما يأتي:
    • cAd3-ZEBOV، في هذا اللقاح يُستخدَم ناقل فيروس غدي مشتق من حيوان الشمبانزي مع إدخال جين فيروس إيبولا.
    • rVSV-ZEBOV، يُستخدَم في هذا اللقاح فيروس ضعيف موجود في الماشية، ويُستبدَل جين فيروس الإيبولا بأحد جيناته.

أمّا بالنسبة للأدوية المتاحة لمكافحة الإيبولا أو معالجة الفيروس فلا زالت تحت التّجربة، وأشارت منظمة الصّحة العالمية لاستخدام دوائي: regeneron (REGN-EB3)و mAb114.


مضاعفات مرض الإيبولا

يُعدّ مرض الإيبولا من الأمراض القاتلة، فمع تقدمه وتطوره يسبب حدوث مضاعفاتٍ خطيرة، ومنها ما يأتي:[٤]

  • فشل في أعضاء متعددة في الجسم؛ مثل: الرئة، والكلى، والكبد.
  • نزيف حاد داخل الجسم وخارجه.
  • اليرقان.
  • النوبات.
  • الغيبوبة.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • التهاب العينين، أو التهاب القزحية.
  • التهاب الكبد.
  • التهاب الخصيتين.
  • التعب والضعف العام.
  • آلام مزمنة في المفاصل.
  • الصداع.


الوقاية من فيروس الإيبولا

مع أنّ أساس فيروس مرض الإيبولا في أفريقيا، غير أنّ خطر الإصابة به عند السفر إليها ضئيل، وبالرغم من ذلك يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لتقليل خطر الإصابة به أو بالالتهابات الخطيرة، ومن هذه الإجراءات ما يأتي:[٧]

  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون وبصورة متكررة، واستخدام الكحول لفرك اليدين في حالة عدم توفر الصابون.
  • غسل الفواكه والخضروات جيدًا قبل تناولها، أو تقشيرها.
  • تجنب الإتصال المباشر أو الاتصال الجسدي بأي شخص مصاب بالمرض أو تظهر عليه أي أعراض.
  • عدم التعامل مع الحيوانات الميتة أو تناول اللحوم النيئة.
  • عدم تناول لحوم الحيوانات البرية أو حيوانات الأدغال.


المراجع

  1. 18-9-2018, "What is Ebola Virus Disease?"، www.cdc.gov, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (7-11-2017), "Ebola virus and Marburg virus"، www.mayoclinic.org, Retrieved 1-1-2019.
  3. "Ebola virus disease", www.who.int, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Charles Patrick Davis, MD, PhD, "Ebola Virus Disease"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 13-10-2019. Edited.
  5. "Ebola virus disease", www.who.int,12-2-2018، Retrieved 1-1-2019. Edited.
  6. Hannah Nichols (23-5-2017), "Ebola: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  7. "Ebola virus disease", www.nhs.uk,6-8-2018، Retrieved 13-10-2019. Edited.