تعريف مرض ايبولا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

مرض ايبولا هو مرض فيروسي وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى اسم الفيروس المُسبب له، وقد ظهر للمرة الأولى عام 1976م في مناطق وسط قارة إفريقيا، وقد ارتبط اسم المرض باسم النهر الموجود في القرية التي ظهر فيها المرض لأول مرة.

وإيبولا هو مرض مُميت، وما زال منتشرًا في دول غرب قارة إفريقيا، وذلك بسبب قلة البنى التحتية وسوء الأنظمة الصحية هناك.

عند الإصابة بهذ ا الفيروس تبدأ فترة حضانته داخل الجسم وتستمر ما بين 2-21 يومًا، أما الأعراض فتظهر خلال 8-10 أيام، وأبرز أعراض هذا المرض:

  • حمى شديدة.
  • ألم شديد في الرأس.
  • ضعف عام في الجسم.
  • ألم في العضلات.
  • التهاب في الحلق.
  • إسهال وقيء.
  • ألم في البطن.
  • فقدان الشهية.
  • طفح جلدي يتسبب في ظهور بثور في مناطق مختلفة من الجسم.
  • صعوبة في البلع وكذلك التنفس.
  • احمرار العينين.
  • نزيف خارجي من اللثة والأنف.
  • نزيف داخلي يظهر من خلال خروج دم مع البول.
  • غيبوبة في المراحل المتأخرة من المرض وقد تُؤدي إلى الوفاة.

ما تزال أسباب المرض غير واضحة إلا أنه من المرجح أن هناك أنواعًا معينة من الحيوانات التي تعيش في الغابات في إفريقيا هي المسؤولة عن حمل هذا الفيروس، ومن ثم انتقل المرض عبر تناول لحوم بعض هذه الحيوانات، أو عبر ملامسة إفرازاتها، حيث إن ايبولا ينتقل من شخص لآخر عن طريق الدم، والاتصال الجنسي، أو من خلال استخدام أدوات طبية غير معقمة كالحُقن المستخدمة لأكثر من مريض، ويُمكن أن تنتقل العدوى أيضاً عن طريق:

  • الجروح.
  • الأنسجة المخاطية الموجودة في الجلد والعيون والأنف والفم.
  • حليب الثدي، إذ يمكن للأُم أن تنقل العدوى لطفلها إن كانت تُرضعه، وقد وُجد أن الأُم وحتى بعد شفائها من مرض ايبولا يبقى الفيروس في حليب ثديها لمدة طويلة، لذا يجب عليها الامتناع عن إرضاع طفلها حتى بعد الشفاء.

لا ينتقل مرض ايبولا عن طريق الطعام أو الماء أو حتى الهواء، ولكن توصي منظمة الصحة العالمية بأن يتم التخلص من النفايات السائلة المُلَوَّثة بفيروس ايبولا في المياه العادمة التي لا يُمكن للإنسان استخدامها.

من الصعب تشخيص المرض في بدايته حيث إن أعراضه تتشابه كثيرًا مع أعراض أمراض أخرى، وبالرغم من هذا فإن الاشتباه بوجود هذا المرض يستوجب عزل المريض وإبلاغ الجهات الطبية المسؤولة عن الحالة؛ وذلك للبدء بإجراء الفحوصات الطبية اللازمة للتأكد من وجود المرض من عدمه، ويُمكن أن يظهر ذلك من خلال تحليل الدم.

وعن علاج مرض ايبولا فإنه لا يوجد علاج مُحدد أو لقاح يقي من الإصابة به، ولكن يتم علاج كُل مُشكلة على حدة؛ لإنقاذ المريض من الموت قدر الإمكان.

وقد سُجلت حالات شفاء من هذا المرض في الدُول التي تُقدم عناية طبية جيدة للمريض، ويتم عمل الإجراءات اللازمة للحفاظ على الوظائف الحيوية في الجسم حيث يُعطى المريض سوائل في الوريد، وتتم متابعة الأكسجين وضغط الدم والمحافظة عليهما ضمن المستوى الطبيعي..