علاجات الإنفلونزا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٧ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٨
علاجات الإنفلونزا

 

 

لعل الإنفلونزا من أهم وأشهر الأمراض التي تصيب الإنسان في فصل الشتاء، نتيجة للبرد الشديد والتقلبات المناخية في هذه الفترة من السنة.  

فما هي الإنفلونزا، وما أسبابها وما هي طرق علاجها؟


  الإنفلونزا: هي مرض فيروسي يصيب الجهاز التنفسي عند الطيور والثدييات بشكل عام، وهو مرض يصيب الإنسان جرّاء التقلبات المناخية وينتقل بالعدوى أيضًا، وهذه الفيروسات قد تسبّب أمراضًا أخطر على الجسم وقد تؤدّي للوفاة أيضًا.

ينتقل فيروس الإنفلونزا إلى الإنسان عن طريق انتشار رذاذ السعال والعطاس في الجو والأعضاء التي تلتقطه هي الأنف والفم والعينين، لذلك هذا الفيروس يحدث التهابات في العين أيضًا.

وقد ينتقل هذا المرض عن طريق فضلات الطّيور، وهو الشيء الأخطر؛ لأنّ الفيروس الذي يصيب الطيور تأثيره على الجسم البشري أقوى وأكبر وقد يصل به إلى الوفاة.  

الأعراض المصاحبة لمرض الإنفلونزا


  فيروس الإنفلونزا فيروس خطير إذا لم تتم معالجته والقضاء عليه، ولتتعرف عليه تحتاج لمعرفة الأعراض التي ترافقه، فما هي أعراض الإنفلونزا؟

o الارتفاع في درجات الحرارة.

o الألم الشديد في العظام والمفاصل.

o الرشح وسيلان الأنف.

o صداع في الرأس.

وهذه الأعراض تستمر من 3إلى7 أيام، وهب فترة حضانة المرض.

والجدير بالذكر أن الفيروس الذي يسبب الإنفلونزا يتطور مع الوقت ويتغير في تركيبته، ولهذا يطور الخبراء العقار الذي يستخدم لمكافحة المرض كل سنة، والمصل الذي يستخدم للعلاج يستخدم فيروس المرض نفسه بعد قتله، وبذلك لا يؤثّر بشكل سلبي على المريض.

وتنتقل فيروسات الإنفلونزا بطرق متعدّدة ومنها، الانتقال المباشر من المريض إلى الآخر، أو من خلال الهواء، أو بالطريقة الأخيرة وهي من خلال ملامسة اليد للعين.  

علاجات الإنفلونزا


  دائمًا ينصح الأطباء بالرّاحة التامة ليستعيد الجسم قوته ويتعافى، ويقاوم الفيروسات، وهناك بعض النصائح والعلاجات البيتية لمقاومة الإنفلونزا ونذكر منها:

1-العلاج بشوربة الدّجاج: من أهم العلاجات التي ينصح بها لمقاومة أي مرض، حيث إنّ الشوربة الساخنة تزيد قوة الإنسان المريض، والدّجاج أيضًا يحتوي على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم وبالأخص احتوائها على البروتين الذي يحتاجه الجسم، ويفضل إضافة البصل والقليل من الفلفل وعصر الليمون لتعزيز قوة المريض وسرعة تشافيه، ومع المواظبة والالتزام بشرب شوربة الدجاج يمكن أن تسهم في تسريع تعافي الإنسان من الإنفلونزا، والمهم أن تكون الشوربة دافئةً حتى تعالج الاحتقان الذي يلازم الإنفلونزا.

2-عصير الليمون: ينصح بعصر ليمونة في كوب من الشاي الساخن، ومن ثم أضف لها ملعقةً من العسل، وهذا الخليط الناتج يحتوي على كل العناصر التي يحتاجها الشخص المريض ليتعافى بشكل عاجل، فالليمون يحتوي على فيتامين c الذي يقاوم فيروس الإنفلونزا، بالإضافة إلى الشاي الساخن الذي يعالج الاحتقان، والعسل علاج لكل مرض وهذا ما ورد ذكره في القرآن الكريم، وبهذا فإنّ المركب الناتج يحتوي على كل العناصر المفيدة الكفيلة بتسريع الشّفاء.

3-خليط عشبي يتكون من القرفة والزنجبيل: حيث توضع ملعقة من الزنجبيل المطحون وملعقة من القرفة، وإضافتهم إلى الماء وغليه وشربه بشكل منتظم.

4-الإكثار من السوائل: العصائر من الأشياء المهمة التي تساعد الجسم على استعادة قوته، حيث إنّ هذه السوائل تعوض الجسم ما يفقده من سوائل من خلال سيلان الأنف، بالإضافة إلى أن عصائر الفواكه مفيدة جدًّا لإمداد الجسم بفيتامين c.

5-الراحة التامة: يجب على الشخص إالتزام الراحة التامة خلال فترة مرضه، والنوم لساعات كافية لأن الجسم ضعيف جدًا في هذا الوقت، ولا يملك طاقة كافية ليقوم بالمجهود الكبير، وبالتالي الراحة والنوم لإعادة شحن هذه الطاقة.

6-البخار: وضع حمام من الماء الساخن جدًا، ويفضل وضع أعواد من البابونج ولإذابتها فيه لتزويده ، ومن ثم تسليط بخاره على الوجه من خلال تغطية الوجه وحمام الماء الساخن بالمنشفة، وإستنشاق الماء الساخن لفتح المجاري التنفسية.

7-تناول الثوم: الثوم برائحة سيئة لا يطيقها أحد، ولكن عندما تعلم أن لها تأثير في جسم الإنسان، ولها القدرة على قتل البكتيريا والفيروسات التي تهاجم جسمه وتسبب له الأمراض، ستجد نفسك مجبرًا على تناوله لأنه مقاوم قوي للإنفلونزا باللإضافة إلى كثير من جراثيم الجسم.   والجدير بالذكر أن الشخص المصاب يجب أن يبتعد عن الآخرين، حتى يحميهم من الإصابة بالزكام مثله، خاصة أنه يعلم كم هذا المرض متعب ويحط من قوة الشخص ويجعله متقاعس عن أداء واجباته.