علاج مرض ايبولا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٠ ، ٣١ مارس ٢٠٢٠
علاج مرض ايبولا

مرض الإيبولا

يُعدّ مرض الإيبولا عدوى فيروسية يُسببها فيروس الإيبولا-Ebola، وهو من الفيروسات التي تُسبب مُضاعفات حثيثة مثل: الحمّى النّزفية، كما قد يُسبب الوفاة، وينتشر الفيروس داخل جسم الإنسان، ويهاجم الأعضاء، خاصةً جهاز المناعة، مما يؤدي إلى تعطيل عملها، ويؤدي إلى خفض مستويات خلايا تخثر الدم، مما ينتج منه نزيف يصعب إيقافه،<[١] ويوجد فيروس الإيبولا في الحيوانات، وينتقل الفيروس من الحيوانات المصابة إلى الإنسان من خلال تعامله مع هذه الحيوانات، وينتقل فيروس إيبولا أيضًا من شخص إلى آخر من خلال الإبر الملوّثة أو الاتصال بسوائل جسم الشخص المصاب بالفيروس.<[٢]


علاج فيروس إيبولا

كلما بدا اكتشاف الإصابة بفيروس إيبولا مبكرًا زادت فرصة الشفاء من المرض والبقاء على قيد الحياة، ومن الخطوات المتبعة في العلاج ما يأتي:<[٣]

  • تعويض السوائل والأملاح التي فقدها الجسم بسبب الفيروس من خلال إمداد الجسم بها من خلال حقنة عبر الوريد.
  • اللجوء إلى بعض أنواع الدواء من أجل الحفاظ على مستوى ضغط دم طبيعي، وإيقاف الإسهال والتقيؤ، وتنظيم درجة الحرارة.
  • استخدام العلاج بالأكسجين للمحافظة على عملية التنفس.
  • معالجة العدوى في حال حدوثها.
  • الأدوية المضادة للفيروسات: هناك العديد من الأدوية المضادة للفيروسات، وعلى الرغم من عدم وجود رخصة لاستخدامها، وتستخدم هذه الأدوية للحد من نسخ الفيروس لنفسه.


أعراض فيروس الإيبولا

تظهر أعراض الإصابة بفيروس إيبولا من يومين إلى واحد وعشرين يومًا من دخول الفيروس إلى الجسم، لكنّ الحالات الأكثر انتشارًا تُبيّن أنّ الأعراض تظهر من 8-10 أيام، ومن أبرز أعراض الإصابة بفيروس إيبولا ما يأتي:<[٤]

  • ارتفاع درجة الحرارة والحمى.
  • الصداع.
  • الإسهال.
  • هزلان الجسم.
  • التقيّؤ.
  • حدوث نزيف داخلي وخارجي.
  • فقدان الشهية.
  • ألم في المعدة.
  • آلام في الصدر.
  • آلام في العضلات والمفاصل.
  • احمرار العيون.
  • السعال.
  • طفح جلدي.
  • التهاب الحلق.
  • صعوبة في التنفس.
  • صعوبة في البلع.


تشخيص الإصابة بفيروس إيبولا

من الصعب تشخيص الإصابة بفيروس إيبولا؛ لأنّ الأعراض تظهر في وقت لاحق من دخول الفيروس للجسم، ولأنّ أعراض الإصابة بفيروس إيبولا تشبه أعراض العديد من الأمراض، وفي حالة ما شكّ الأطباء في إصابة أحد الأشخاص بفيروس إيبولا؛ فإنّهم يُجرون فحوصات الدم التي تشتمل على:

  • تفاعل البوليميراز المتسلسل(PCR).
  • مقايسة الامتصاص المناعي المرتبط بالإنزيم. (ELISA).<[٢]


طرق انتقال فيروس إيبولا

هناك العديد من طرق انتقال فيروس إيبولا من الشخص المصاب إلى الأشخاص الآخرين، ومنها:<[٤]

  • لمس أنسجة الجسم والأغشية المخاطية والدم والإفرازات أو سوائل الجسم الأخرى أو دماء الأشخاص المصابين، أو التعامل غير المباشر مع البيئات وأماكن وجود مثل هذه السوائل.
  • التواصل مع الأشخاص المصابين بفيروس إيبولا -العاملون في المجال الطبي الذين يتعاملون مع المصابين بالفيروس خاصة-.
  • التعامل مع الأغراض الملوثة بالفيروس؛ مثل: الإبر.
  • التواصل المباشر مع جثّة المتوفى بالفيروس -خاصة في مراسم الدفن-.
  • انتقال المرض إلى المرأة من خلال نطفة شخص مصاب بالفيروس، أو حتى نطفة أشخاص تعافوا من المرض؛ لأنّ الفيروس يبقى في السائل المنوي لمدة تُقدّر بـ 7 أسابيع بعد الشفاء من فيروس إيبولا.


طرق الوقاية من فيروس إيبولا

هناك العديد من الخطوات الوقائية المتبعة التي تعتمد على تجنب الاتصال بفيروس إيبولا، ومن هذه الخطوات ما يأتي:<[٢]

  • غسل اليدين بالماء والصابون دائمًا، وفي حال انعدام الماء والصابون تُستخدم المعقمات التي تحتوي على ما نسبته 90% من الكحول.
  • تجنب الذهاب إلى الأماكن التي ينتشر فيها المرض، خاصة في إفريقيا، إذ تُعدّ الموطن الرئيس لنشأة فيروس إيبولا.
  • الابتعاد عن تناول اللحوم، خاصة اللحوم، التي مصدرها الأدغال أو لحوم الحيوانات البرية.
  • الابتعاد عن التواصل المباشر مع الأشخاص المصابين بفيروس إيبولا، العاملون في المجال الطبي الذين يتعاملون مع الأشخاص المصابين بفيروس إيبولا خاصة، ويجب الانتباه إلى عدم لمس أنسجة جسم المصاب أو السوائل المتعلقة به؛ مثل: السائل المنوي والدم والإفرازت المهبلية واللعاب.
  • متابعة إجراءات مكافحة العدوى والمتعلقة بالعاملين في المجال الطبي، وينبغي لهم إبقاء المصابين بفيروس إيبولا في منطقة العزل لمنع اختلاطهم بأشخاص آخرين، ويجب عليهم ارتداء الملابس الواقية؛ مثل: دروع العين، والأقنعة، والقفازات، والعباءات.
  • عدم التعامل مع جثث الأشخاص الموتى بسبب فيروس إيبولا، إذ يُلجأ إلى فرق متخصصة للتعامل مع دفن هذه الجثث.


المراجع

  1. Carol DerSarkissian (22-7-2017), "Ebola Virus Infection"، www.webmd.com, Retrieved 23-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Ebola virus and Marburg virus", www.mayoclinic.org,7-8-2018، Retrieved 23-11-2018. Edited.
  3. "Ebola (Ebola Virus Disease)", www.cdc.gov,27-12-2018، Retrieved 23-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب Hannah Nichols (23-5-2017), "Ebola: What you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-11-2018. Edited.