نزيف الانف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
نزيف الانف

نزف الأنف

يُعدّ من الأعراض المرضية الشائعة، وهو نادرًا ما يشير إلى حدوث مشكلة خطيرة، إذ يحتوي الأنف على العديد من الأوعية الدموية التي توجد بالقرب من السطح في الجزء الأمامي والخلفي من الأنف، وهي رقيقة للغاية وتنزف بسهولة، ويُعدّ هذا النزيف شائعًا لدى البالغين، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و10، ويوجد نوعان منه؛ هما: نزيف الأنف الأمامي، الذي يتمثل بحدوث تشقق في الأوعية الدموية في مقدمة الأنف، والخلفي، الذي يحدث في الجزء الخلفي أو أعمق جزء، وفي هذه الحالة يتدفق الدم إلى أسفل الحلق، وقد يصبح هذا النوع خطيرُا.[١]


علاج نزيف الأنف

تعتمد العلاجات لنزيف الأنف على المسبب لها، وهي تشتمل على ما يلي:[٢]

  • تعبئة الأنف، يُدخَل الشاش أو الإسفنج أو الرغوة الأنفية الخاصة أو بالون مطاطي قابل للنفخ في الأنف لتوليد ضغط في موقع النزيف، وغالبًا ما تُترَك المادة في مكانها لمدة 24 إلى 48 ساعة قبل إزالتها بواسطة اختصاصي الرعاية الصحية.
  • الكيّ، يتضمن هذا الإجراء استخدام مادة كيميائية؛ كنترات الفضة، أو الطاقة الحرارية، لإغلاق الوعاء الدموي النازف، إذ يُرشّ مخدّر موضعي في الأنف أولًا لتخدير الأنف من الداخل.
  • تعديلات الدواء، تُقلّل كمية أدوية تخفيف الدم أو توقَف، مما قد يمثّل أمرًا مفيدًا، وقد تصبح الأدوية اللازمة للسيطرة على ضغط الدم ضرورية، وحمض الترانيكساميك هو دواء للمساعدة في تجلط الدم قد يصفه الطبيب.

*إزالة جسم غريب، في حال أنّ هذا الجسم هو سبب نزيف الأنف.

  • الإجراة الجراحي لأنف مكسور، أو تصحيح انحراف الحاجز إذا كان هو السبب.
  • الربط، في هذا الإجراء تُربَط الأوعية الدموية لإيقاف النزيف.


أسباب نزيف الأنف

يُصنّف نزيف الأنف في نوعين (أمامي أو خلفي)، وغالبًا يُعدّ النوع الثاني أكثر خطورة من الأول، وقد يتطلب عناية طبية، ومن أسباب حدوث النوع الأول: [٣]

  • النبش في الجزء الداخلي من الأنف، خاصةً عند تنفيذه خلال عدة أوقات، وإذا كانت الأظافر طويلة، وإذا كان داخل الأنف مُهيَّجًا بالفعل أو رقيقًا.
  • الضربة على الأنف، إذ تلحق الضرر بالأوعية الدموية الرقيقة للغشاء المخاطي.
  • التهاب الجيوب الأنفية، حيث الجيوب هي تجاويف مملوءة بالهواء في العظم والجمجمة المحيطة بالأنف.
  • نزلات البرد، أو الأنفلونزا، أو الحساسية الأنفية قد تسبب نزيفًا في الأنف لأسباب مختلفة، فالأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات يمخّطون أنوفهم مرات أكثر، فقد يتهيج الجزء الداخلي، ويصبح رقيقا أكثر أثناء العدوى الفيروسية، مما يجعله أكثر عرضة للنزيف.
  • انحراف الحاجز، عندما يصبح الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف خراج مكانه الصحيح.
  • المناخات الحارة ذات الرطوبة المنخفضة، أو التغييرات من البرد القارس إلى المناخ الدافئ والجاف، مما يؤدي إلى الإصابة بالجفاف والتشقق داخل الأنف، مما قد يسبب حدوث النزيف.
  • الأماكن المرتفعة، كلما زاد الارتفاع تقل كميات الأكسجين المتوفرة، مما يجعل الهواء أرقّ وأكثر جفافًا، مما قد يسبب حدوث النزف.
  • الاستخدام المفرط لأنواع معينة من الأدوية؛ مثل: أدوية منع تجلّط الدم، أو الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية -مثل الأيبوبروفين-.
  • يتداخل مرض الكبد مع تخثر الدم، ويؤدي إلى حدوث نزيف متكرر أو شديد في الأنف.
  • الإفراط في استخدام المخدرات غير المشروعة.

أمّا أسباب نزيف الأنف الخلفي فتضمّ:[٣]

  • ضغط دم مرتفع.
  • جراحة الأنف.
  • نقص الكالسيوم.
  • التعرض للمواد الكيميائية التي قد تُهيّج الغشاء المخاطي.
  • أمراض الدم؛ مثل: الهيموفيليا، أو سرطان الدم.
  • بعض الأورام.

من الأسباب الأخرى لنزيف الأنف ما يلي:

  • كسر الأنف، الذي يحدث في عظمه أو غضروفه.
  • وجود جسم غريب فيه، يحدث هذا بشكل أكثر شيوعًا عند الأطفال.
  • انخفاض عدد الصفائح الدموية.
  • الإصابة بمرض توسّع الشعيرات النزفي الوراثي، هي حالة نادرة تصيب شخصًا واحدًا من كلّ 5000 شخص؛ وهي اضطراب وراثي للأوعية الدموية التي تؤدي إلى حدوث نزيف مفرط.
  • نقص العامل X، هي حالة ناجمة عن نقص البروتين.
  • احتقان الأبهر، يعني حدوث تضيّق خَلقي في الشريان الأورطي.
  • التهاب الكلية، ذلك بسبب رد الفعل المناعي.
  • الإيبولا، حيث الطفح الجلدي الذي ينزف في أجزاء الجسم كلها أحد أعراض المرحلة الأخيرة من الإيبولا.
  • مرض فون ويلبراند، هو اضطراب النزيف بسبب نقص عامل فون ويلبراند.
  • فرفرية نقص الصفيحات مجهول السبب، هي حالة لا يتخثر فيها الدم بشكل صحيح، حيث الأفراد المصابون بها يعانون من النزيف المفرط، وحدوث الكدمات.
  • نقص العامل الثاني أو الخامس أو السابع، تؤثر هذه الحالات النادرة في تجلط الدم، وتزيد من فرص نزيف الأنف.
  • الحمى الروماتيزمية، أحد مضاعفات التهاب الحلق.
  • تشمع الكبد، ذلك بعد التعرض الطويل الأجل للسموم.
  • مرض الاضطرابات الهضمية، الذي يتضمن حساسية من الغلوتين.
  • داء الليشمانيات، هو مرض طفيلي ينتقل عن طريق ذبابة الرمل.


نزيف الأنف ومراجعة الطبيب

معظم حالات نزيف الأنف لا تُعدّ خطيرة، ومن المفترض أن تتوقف من تلقاء نفسها، أو عند اتباع خطوات الرعاية الذاتية، ويجب إخبار الطبيب في حال أصبح يحدث بشكل متكرر، حتى لو استطاع الشخص إيقافه بسهولة، لكن يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة إذا أصبح هذا النزيف:[٤]

  • يتبع التعرض لإصابة معينة -مثل حادث سيارة-.
  • وجود كمية أكبر من المتوقع من الدم.
  • يؤثر في التنفس.
  • يستمر لمدة أطول من 30 دقيقة حتى مع الضغط.
  • إصابة الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن سنتين.


المراجع

  1. Valencia Higuera (14-3-2018), "What Causes Nosebleeds and How to Treat Them"، www.healthline.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  2. "Nosebleed (Epistaxis): Management and Treatment", my.clevelandclinic.org, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Caroline Gillott (24-3-2017), "Why nosebleeds start and how to stop them"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-11-2019. Edited.
  4. "Nosebleeds", www.mayoclinic.org,2-5-2018، Retrieved 9-11-2019. Edited.