نزيف الانف

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٧ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
نزيف الانف

نزيف الأنف

يسمّى نزيف الأنف الرعاف، وهو خروج الدم من فتحة الأنف، وتتراوح شدته من خفيف إلى شديد حسب المسبب، ويقسم إلى نزيف أمامي ونزيف خلفي، ويُعد النزيف الأمامي الأكثر شيوعًا وأقل خطورةً من الخلفي، الذي يحدث عادةً فجأةً ولا يستمر لفترات طويلة.[١]

غالبًا ينتج نزيف الأنف بسبب وجود إصابات، أو بسبب التهابات الجيوب الأنفية، أو استنشاق الهواء الجاف لفترات طويلة، وقد يحدث الأنف بصورة متكررة، خاصّةً عند الأشخاص الذين يتناولون مضادات التخثر، مثل الأسبرين أو أدوية خفض ضغط الدم، أو عند الأشخاص المصابين باضطرابات الدم، ونقص الصفائح الدموية.[١]


أنواع نزيف الأنف

تقسم أنوع نزيف الأنف إلى نوعين رئيسين، في ما يأتي توضيحهما:[٢]

  • النزيف الأمامي: هو النوع الأكثر شيوعًا، خاصّةً عند الأطفال، ويحدث أسفل حاجز الأنف من الجانب الأمامي حيث توجد الشعيرات الدموية الرقيقة التي يمكن أن تتمزق بسهولة وتسبب النزيف، وعادةً يُعالج هذا النوع في المنزل.
  • النزيف الخلفي: هو النوع الأكثر شيوعًا عند البالغين، ويحدث بسبب نزيف في الأوعية الدموية الكبيرة في الجانب الخلفي من الأنف بالقرب من الحلق، ويمكن أن يُؤدي هذا النوع إلى التسبب بحدوث نزيف حاد، وقد يمتد إلى أسفل الحلق، وعادةً يحتاج المصاب الذهاب إلى المستشفى لأخذ التدابير اللازمة.


أعراض نزيف الأنف

تتضمن أعراض نزيف الدم من الأنف ما يأتي:[١]

  • خروج الدم من جانب واحد من فتحة الأنف.
  • الشعور بنزول الدم إلى أسفل الحلق، وينصح بعدم ابتلاعه لما يسببه من أعراض، مثل: الغثيان، والتقيؤ.
  • نزيف الأنف الشديد يتضمن ظهور أعراض أخرى، مثل: خفقان القلب، أو ضيق التنفس، أو شحوب الوجه.

توجد بعض حالات نزيف الأنف الخطرة التي تستدعي الذهاب إلى المستشفى، منها ما يأتي:[٣]

  • استمرار النزف من الأنف وعدم توقفه.
  • التدفق السريع أو فقدان كميات كبيرة من الدم.
  • عندما يصاحب النزيف الشعور بالوهن، أو الحمى، أو الصداع، أو الإغماء.
  • عند حدوث نزيف الأنف عند الطفل الرضيع.


أسباب نزيف الأنف

يمكن توضيح أسباب نزيف الأنف على النحو الآتي:


أسباب نزيف الأنف الأمامي

تتضمن الأسباب الشائعة لنزيف الأنف الأمامي ما يأتي:[١]

  • إصابة أغشية الأنف وتهيجها بسبب إدخال اليد أو الأجسام الغريبة داخل الأنف.
  • تعرُّض الأنف للإصابات الرّضية الخارجية.
  • حساسية الأنف تجاه بعض المواد الكيميائية أو التهاب الجيوب الأنفية.
  • العدوى الفيروسية، كالإصابة بالإنفلونزا.
  • انحراف الوتيرة الأنفية.
  • التغيرات الجوية؛ فتغيرات الجو من المناخ البارد جدًا إلى المناخ الدافئ قد تؤثر على الأوعية الدموية داخل الأنف وتسبب النزيف.
  • الوجود في المرتفعات العالية.
  • أمراض الكبد.
  • تعاطي المخدرات، مثل الكوكايين.


أسباب نزيف الأنف الخلفي

تتعدد الأسباب المؤدية إلى نزيف الأنف الخلفي، منها ما يأتي:[١]

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • عمليات جراحة الأنف.
  • نقص مستوى الكالسيوم في الدم.
  • الحساسية لبعض المواد الكيميائية التي تهيج الغشاء المخاطي للأنف.
  • أمراض الدم، مثل: الهيموفيليا، أو سرطان الدم.
  • الإفراط في تناول بعض أنواع الأدوية، مثل: مضادات الالتهابات غير السّتيرويدية كالأبيوبروفين، أو الأدوية المميعة للدّم.


أسباب أخرى

توجد بعض الأسباب الأخرى المسببة لنزيف الأنف، مثل:[١]


عوامل خطر الإصابة بنزيف الأنف

يُعد نزيف الأنف من الأعراض الشائعة عند أغلبية الأفراد، إلا أنّ بعض الأشخاص معرّضون بنسبة أكبر للإصابة به، منهم:[٢]

  • الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-10 سنوات؛ بسبب زيادة فرصة تعرّضهم للحساسية، والعدوى الفيروسية، ونزلات البرد.
  • البالغون بين 45 ـ 65 عامًا؛ بسبب احتمال تناول كبار السن لأدوية مميعات الدم، مثل الأسبرين، أو أدوية ارتفاع ضغط الدم أو تصلب الشرايين.
  • المرأة الحامل؛ إذ تتوسع الأوعية الدموية في الأنف خلال فترة الحمل، ممّا يُسبب ضغطًا على الشعيرات الدموية الرقيقة في الأنف ويؤدّي إلى حدوث النزيف.
  • الأشخاص الذين يتناولون أدوية تمييع الدم، مثل: الأسبرين، أو الوارفارين.
  • المصابون باضطرابات تخثر الدم، مثل: مرض الهيموفيليا، أو مرض فون ويلبراند.


الإسعافات الأولية لوقف نزيف الأنف

يمكن للمصابين بنزيف الأنف إجراء بعض الإسعافات الأولية لوقف النزيف دون الحاجة إلى الذهاب إلى المستشفى، وهي كما يأتي:[٤]

  • الضغط بلطف على الأنف مدّة 10 دقائق، وإتمام عملية التنفس من الفم.
  • إمالة الرأس إلى الأمام لتجنب ابتلاع الدم، لذا لا ينصح بالاستلقاء عند حدوث النزيف.
  • استخدام الكمادات الباردة أو الثلج لتضييق الأوعية الدموية ووقف النزيف.
  • تناول أدوية إزالة الاحتقان؛ لإغلاق الأوعية الدموية، والحد من النزيف.


العلاج الطبي لنزيف الأنف المتكرر

يعتمد نوع العلاج على العوامل المسببة لنزيف الأنف، ويمكن توضيح ذلك على النحو الآتي:[٢]

  • تعبئة الأنف: بإدخال قطعة من الشاش أو الإسفنج الطبي الخاص لوقف تدفق الدّم بالضغط على مصدر النزيف، وفي الغالب تُترَك قطعة الشاش مدّة 24-48 ساعةً، ثم تزال بعد ذلك من قِبَل الطبيب المختص.
  • كيّ الأنف: تتمثّل عملية كي الأنف باستخدام مادة كيميائية تسمى نترات الفضة لإغلاق الأوعية الدموية المسببة للنزف، أو استخدام الحرارة لسقف الأوعية الدموية المؤدّي إليه.
  • الأدوية: يتضمّن ذلك التقليل من جرعات الأدوية المسببة للنزيف، أو وصف أدوية جديدة تساعد على تجلط الدم ومنع النزيف، وقد يُصرف دواء يُسمى الترانيكساميك للتقليل من حالات نزيف الأنف.
  • التخلص من مسبّب النزيف: يتضمن إزالة الأجسام الغريبة من الأنف، أو إجراء عملية جراحية لتصحيح انحراف الوتيرة الأنفية.
  • ربط الأوعية الدموية: إذ تُربَط الأوعية الدموية المسببة لحدوث النزيف.

عند توقف النزيف لدى المصاب يُنصح باتباع الإجراءات الآتية لتقليل خطر حدوثه مرّةً أخرى:[٥]

  • تجنب النفخ بالأنف.
  • تجنب رفع الأحمال الثقيلة أو ممارسة التمارين الشاقّة، أو الاستلقاء، أو شرب الكحول والمشروبات الساخنة.
  • تجنب إزالة الشوائب التي تتشكل داخل الأنف؛ لأنّها تساهم في عملية الشفاء.
  • تجنب العطاس من الأنف، فعند الإحساس بالحاجة إلى العطس يُنصح بفتح الفم لتقليل الضغط داخل الأنف.


الوقاية من نزيف الأنف المتكرر

يمكن للمصابين بنزيف الأنف المتكرر اتباع بعض الإجراءات الوقائية لمنع حدوثه، منها ما يأتي:[٢]

  • تجنّب الذهاب إلى المناطق المرتفعة والجافة.
  • تجنّب التدخين؛ كونه يسبّب جفاف الأنف.
  • محاولة تجنّب النفخ بالأنف بقوّة، بالإضافة إلى تجنب العطس والفم مغلق؛ لأنّ ذلك يُسبب ضغطًا شديدًا على الأوعية الدموية داخل الأنف ويسبّب النزيف.
  • عدم وضع الأجسام الصلبة أو الأصابع في الأنف.
  • التقليل من استخدام المسكنات من فئة مضادات الالتهابات غير السّتيرويدية.
  • معالجة أعراض حساسية الجيوب الأنفية، باستشارة الطبيب المختص لوصف الدواء المناسب.
  • استخدام رذاذ الأنف المالح أو قطرات الأنف المالحة في كل الفتحتين للحفاظ على رطوبة الممرات الأنفية، ويمكن شراء هذا المنتج دون الحاجة إلى وصفة طبية، أو يمكن تحضيره في المنزل بخلط ملعقة صغيرة من الملح مع كوب من الماء، ثمّ غلي الخليط مدة 20 دقيقةً واستخدامه كقطرات في الأنف بعد أن يصبح فاترًا.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Caroline Gillott (2017-3-24), "Why nosebleeds start and how to stop them"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Nosebleed (Epistaxis)", clevelandclinic,2019-10-23، Retrieved 2019-11-23. Edited.
  3. John P. Cunha, DO, FACOEP (2019-6-9), "Nosebleed"، medicinenet, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  4. "Nosebleed", medlineplus, Retrieved 2019-11-23. Edited.
  5. "Nosebleed", nhsinform,2019-11-18، Retrieved 2019-11-23. Edited.