هرمون الاستروجين عند النساء

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٨ ، ١٢ مايو ٢٠١٩

هرمون الأستروجين عند النساء

الأستروجين هي مجموعة من الهرمونات الجنسية التي تعزز تطور الخصائص الأنثوية في جسم الأنثى وتحافظ عليها. ويلعب الأستروجين دورًا أساسيًا في تطوير الخصائص الجنسية الثانوية لدى الإناث؛ مثل: الثدي، وشعر العانة، وشعر الإبط، وينظم الدورة الشهرية، وينظم عمل جهاز التناسل.

أثناء الدورة الشهرية ينتج الأستروجين بيئة مناسبة لتلقيح البويضات وتخصيبها، ويساعد في غرس البويضة المخصبة في جدار الرحم، وتغذية الجنين في المراحل المبكرة من الحمل. ويؤدي عدم توازن هرمون الأستروجين إلى مجموعة من المشكلات الصحية، والتغيرات الجسمية غير المرغوب إليها في جسم الأنثى.

ينتج هرمون الأستروجين في المبيض، ويؤثر في اختلافات البنية بين جسم الذكر وجسم الأنثى؛ مثل: اتساع الحوض لدى الأنثى، ووجود الشعر بشكل دائم على الرأس، ويوجد شكل صناعي من هرمون الأستروجين يستخدم بشكل واسع في الطب؛ مثل: استخدامه في تحديد النسل، أو علاج انقطاع الطمث.[١]


أنواع الأستروجين

يصنع الجسم ثلاثة أنواع رئيسة من هرمون الأستروجين، وتشمل هذه الأنواع ما يلي: [٢]

  • استراديول E2؛ هو النوع الأكثر شيوعًا من هرمون الأستروجين لدى النساء في عمر الإنجاب.
  • استريول E3؛ هو هرمون الأستروجين الرئيس الذي يفرزه الجسم أثناء الحمل.
  • استرون E1؛ هو النوع الوحيد من هرمون الأستروجين الذي يفرزه الجسم بعد انقطاع الطمث.


التغيرات في مستويات الأستروجين

تتغير مستويات هرمون الأستروجين عدة مرات على مدى الحياة، فعلى سبيل المثال، يزداد مستوى الأستروجين بشكل طبيعي خلال سن البلوغ أو أثناء الحمل، وتنخفض مستوياته بعد انقطاع الطمث، أو عندما يتوقف الحيض لدى المرأة، أو بعد الولادة، ويتسبب هذا التوقف عن إنتاج هرمون الأستروجين في ظهور العديد من الأعراض؛ مثل: الهبات الساخنة، وفقدان الرغبة الجنسية لدى المرأة.

يحدث انخفاض مستويات هرمون الأستروجين بسبب قصور الغدد التناسلية، أو بسبب انخفاض كفاءة المبيضين، أو بسبب الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، ويسبب الإفراط في التمارين الرياضية، أو الفقدان المفرط للشهية في انخفاض مستويات هرمون الأستروجين؛ لأنّ الجسم لا ينتج هرمون الأستروجين في أجسام النساء اللاتي تعانين من انخفاض الدهون. وتصاب بعض النساء بعد انقطاع الطمث بمرض الكبد الدهني غير الكحولي بسبب فقدان الجسم لهرمون الأستروجين لمدة طويلة، وكشفت دراسات حديثة أنّ هذا النقص في هرمون الأستروجين يزيد من خطر الإصابة بتليف الكبد. [٣]


وظيفة الأستروجين في جسم المرأة

يُعدّ الأستروجين من الهرمونات الحاسمة في وظيفة الإنجاب، والدورة الشهرية لدى المرأة، وتشمل وظائف هرمون الأستروجين في وفوائده جسم المرأة ما يلي:[١]

  • تحفيز نمو جريب البويضات في المبيض.
  • يحفز نمو المهبل إلى حجمه الطبيعي عند البلوغ، ويزيد من سماكة جدار المهبل، ويزيد من الحموضة المهبلية التي تقلل من الالتهابات البكتيرية في المهبل، ويساعد في تليين المهبل.
  • يُعدّ الاستروجين مسؤولًا عن نمو الجدار العضلي السميك في قناة فالوب، ومسؤولًا عن الانقباضات في جدار قناة فالوب، التي تنقل البويضات والحيوانات المنوية.
  • يعزز الغشاء المخاطي المبطن لجدار الرحم ويحافظ عليه، كما يعزز من تدفق الدم والبروتين إلى جدار الرحم، وينشط الإنزيمات، كما يحفز الأستروجين أيضًا عضلات الرحم على التطور والتقلص.
  • يساعد في انقباضات عضلات الرحم أثناء الولادة، ويساعد الرحم في التخلص من الأنسجة الميتة أثناء الدورة الشهرية.
  • يُعتقد أنّ هرمون الأستروجين ينظم تدفق إفرازات الرحم في عنق الرحم وسماكتها، مما يعزز من حركة الحيوانات المنوية، ومن تمكين الإخصاب.
  • يشكل الأستروجين علاقة فريدة مع الهرمونات الأخرى في الثديين، فهي مسؤولة عن نمو الثديين خلال مرحلة البلوغ، ومسؤولة عن تصبغ الحلمات، وتوقف تدفق الحليب عندما يفطم الطفل عن الرضاعة.
  • الأستروجين مسؤول عن الاختلافات بين جسم الذكر والأنثى، فهو يجعل عظام الأنثى أقصر، ويجعل الحوض أوسع، والكتفين أضيق، ويزيد من تخزين الدهون حول الوركين والفخذين.
  • يساعد الأستروجين في إبطاء نمو الإناث خلال البلوغ، ويزيد من حساسية الجسم تجاه الأنسولين.
  • يؤثر الأستروجين في شعر جسم المرأة ليصبح أكثر نعومة وأقل وضوحًا، في حين يحافظ على ديمومة شعر الرأس للمرأة.
  • يجعل الأستروجين صندوق الصوت لدى المرأة أصغر، والحبال الصوتية أقصر، مما يعطي للإناث صوتًا أعلى من الذكور.
  • يقمع الأستروجين نشاط الغدد في الجلد التي تنتج المواد الدهنية، مما يقلل من احتمال إصابة الإناث بحب الشباب.
  • يساعد الدماغ في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، وينظم جزء الدماغ المرتبط بالنمو الجنسي.
  • يحسّن الأستروجين من سمك الجلد وجودته، ويعزز محتوى الجلد من الكولاجين، الذي يمنع ظهور علامات الشيخوخة.
  • يساعد في الحفاظ على قوة العظام، ويمنع فقدان الكثافة العظمية.
  • ينظم هرمونات إنتاج الكولسترول في الكبد، مما يساعد في حماية القلب والشرايين.


المراجع

  1. ^ أ ب Hannah Nichols, "Everything you need to know about estrogen"، medicalnewstoday, Retrieved 21-4-2019.
  2. "What is Estrogen?", hormone, Retrieved 21-4-2019.
  3. Alina Bradford (2-5-2017), "What Is Estrogen?"، livescience, Retrieved 21-4-2019.