آلام الكبد الدهني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١١ ، ١٠ يوليو ٢٠١٨
آلام الكبد الدهني

آلام الكبد الدهني

يعتبر وجود كمية من الدهون على الكبد من الأمور الطبيعية، لكن عند تجاوز هذه النسبة عن 5-10% من وزن الكبد فهذا دليل على معاناة الكبد من مرض، أو نتيجة شرب المشروبات الكحولية، وهناك حالات من الكبد الدهني قد تسبب في مضاعفات شديدة الخطورة على الشخص المصاب.  

أعراض الكبد الدهني ومضاعفاته

يعد مرض الكبد الدهني من الأمراض الصامتة، والتي لا تظهر له أي أعراض في مراحله الأولى، وسيكون التركيز هنا على الكبد الدهني غير الكحولي، ومع تقدم المرض وتطوره قد تبرز بعض الأعراض المتمثلة بما يلي:[١]

  • ضعف الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • الغثيان.
  • تضخم الكبد.
  • الشعور بالتعب والارهاق.
  • الشعور بالألم في سقف المعدة.
  • انتفاخ المعدة.
  • تضخم الشرايين تحت الجلد.
  • تضخم الصدر عند الرجال.
  • تضخم الطحال.
  • احمرار راحة اليد.
  • اصفرار البشرة والعينين ( بسبب تسمم الدم). 

قد يتطور المرض إلى حالات خطرة ومتأخرة في حال أهمل المريض الحالة ولم يبحث عن العلاج، وقد يقود ذلك تشمع الكبد، ويؤدي ذلك إلى مجموعة من المضاعفات وهي:

  • تراكم السوائل في المعدة وانتفاخها.
  • انتفاخ الشرايين إلى درجة التمزق أو الانفجار.
  • الهلوسة والدوخة والكلام غير المفهوم.
  • سرطان الكبد.
  • الفشل الكبدي، والذي يعنى توقف الكبد عن العمل.
  • الشعور بالحكة في الجلد.
  • سهولة النزف والتعرض للكدمات.

يصل قرابة 20% من الأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني غير الكحولي إلى هذه المرحلة، وقد يحتاج المريض إلى زراعة كبد جديد حتى يبقى على قيد الحياة.


أسباب وعوامل مرض الكبد الدهني

للأسف لا توجد أسباب محددة وواضحة للإصابة بهذه الحالة، ولكن هناك عدة أمور تزيد من احتمالية الإصابة ومنها:[٢]

  • عوامل وراثية.
  • السمنة المفرطة.
  • اتباع الحميات الغذائية.
  • فرط في كمية الحديد في الجسم.
  • المعاناة من السكري: يعد السكري من أهم الأسباب للإصابة بمرض الكبد الدهني؛ نتيجة مكافحة خلايا الجسم لهرمون الأنسولين، وزيادة معدلات الكولسترول والدهون الثلاثية في الدم، والواقع المؤسف، هو أن ما بين 40-80% من المصابين بالسكري يعانون من الكبد الدهني.
  • اليرقان (ظهور لون البشرة والعينين بلون أصفر)؛ فقد يسبب اليرقان التهابًا في الكبد.
  • تناول بعض أنواع الأدوية؛ كالكورتيزون أو الستيرويدات.
  • ارتفاع نسبة الكوليسترول أو الدهون في الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التدخين.
  • التقدم في السن.
  • الفقدان السريع للوزن.
  • الإصابة بالتهابات مثل التهاب الكبد الوبائي.
  • التعرض للمواد السامة.

 

تشخيص مرض الكبد الدهني

يتم تشخيص مرض الكبد الدهني عن طريق قيام الطبيب المختص بإجراء فحوصات روتينية، فقد يلاحظ الطبيب تضخم الكبد، أو من خلال طرح عدة استفسارات على المريض، أو من خلال الفحص الجسدي، أو عن طريق إجراء فحوصات للدم في الكبد؛ فقد يتبين أن هناك ارتفاع في معدلات إنزيمات محددة، ومن أهم هذه الأنزيمات؛ أنزيم ناقلة أمين الألانين، أو أنزيم ناقلة أمين الأسباراتات، أو إجراء فحوصات التصوير؛ كتصوير الأشعة السينية، أو التصوير بالموجات الفوق صوتية، أو بأخذ خزعة من الكبد، وهذه مجموعة من أسماء بعض فحوصات الدم التي تساعد في الكشف عن هذا المرض:[٣]

  • فحص الدم الكامل.
  • فحص أنزيمات الكبد.
  • فحص وظائف الكبد.
  • فحص التهاب الكبد الوبائي.
  • فحص الداء الزلاقي.
  • فحص الهيموغلوبين A1C.
  • تحليل الكوليسترول والدهون.


علاج مرض الكبد الدهني

لا يوجد علاج محدد لهذه الحالة، وإنما مجموعة من الإجراءات التي يمكن اتباعها للتخفيف من هذه الحالة والتخلص منها، ومنها:[٣][٢]

  • الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية؛ فقد يسبب الاستمرار في تناول الكحول إلى تفاقم حدة المرض والإصابة باليرقان الناشئ عن شرب الكحول، أو الإصابة بتليف الكبد.
  • العمل على إنقاص الوزن الزائد بالتدريج بمعدل نصف كيلو غرام وكيلو غرام أسبوعيًّا؛ فقد أكدت الدراسات أن إنقاص الوزن بمعدل 9% خلال أشهر يسهم في التقليل من تراكم الدهون في منطقة الكبد.
  • أخذ الأدوية التي تسهم في التخفيض من نسبة الدهون الثلاثية في الدم.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وتناول الفيتامينات التي تعمل كمضادات للأكسدة، ومنها: فيتامين (ج،هـ،أ)، والابتعاد عن تناول الأطعمة المحتوية على كميات كبيرة من الكربوهيدرات المكررة، ومنها؛ الأرز الأبيض، والخبز الأبيض، والسكر المكرر.
  • تناول بذور الكتان: تعد بذور الكتان ذات فعالية كبيرة في تنظيم نسبة السكر في الدم، وتخفيض معدلات الكولسترول الضارة.
  • هناك عدة أعشاب تسهم في التخلص من دهون الكبد، ومن أهمها: الكزبرة، والثوم، والفلفل، والكمون، واليانسون، والشومر.
  • الامتناع عن التدخين، وهذ من شأنه تقليل خطر الإصابة بأمراض أخرى مثل الجلطات ومشاكل القلب والرئتين.
  • ممارسة التمارين الرياضية باستمرار، وهذا من شأنه المساهمة في التخلص من السمنة والدهون بشكل تدريجي وصحي.


المراجع

  1. "Nonalcoholic fatty liver disease", www.mayoclinic.org,7-3-2018، Retrieved 10-7-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "What to know about nonalcoholic fatty liver disease", www.medicalnewstoday.com,16-11-2017، Retrieved 10-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Non-alcoholic fatty liver disease (NAFLD)", www.nhs.uk,27-1-2016، Retrieved 10-7-2018. Edited.