هرمون الفازوبريسين

هرمون الفازوبريسين
هرمون الفازوبريسين

هرمون الفازوبريسين

يُعرف هرمون الفازوبريسين بالهرمون المُضاد لإدرار البَول، الذي يُنظّم النظام اليومي للإنسان؛ من خلال تنظيم فترات النّوم والاستيقاظ في دورة الحياة اليوميّة أثناء الأربع وعشرين ساعة.

يُفرَز هرمون الفازوبريسين بشكلٍ طبيعي في الجسم، ويُعدّ من الهرمونات التي تُنظّم وتُسيطر على كثير من وظائف الجسم؛ وذلك عن طريق الحفاظ على كميّة مناسبة من الماء في الفراغ المُحيط بالخلايا داخل الجسم، ويُساعد هرمون الفازوبريسين في الحفاظ على درجة حرارة الجسم الداخليّة، وكميّة الدم، وتدفُّق البَول من الكُليتيَن.

يُنتَج هرمون الفازوبريسين لدى كُل من الرجال والنّساء، إلّا أنّ الرجال يشعرون بتأثيره أكثر نتيجة اختلاف طريقة تفاعله مع هرمون الذكورة لديهم المعروف بالتستوستيرون، ويُفرَز هرمون الفازوبريسين بعدما يُصنَع ويُنقل بواسطة الخلايا العصبيّة الموجودة في قاعدة الدماغ أو ما يُعرَف بالغُدّة تحت المهاد، ليصِل بعدها إلى الغُدّة النخاميّة التي تطرحه في مجرى الدم. وقد يُحفّز كُلّ من الألَم، والتوتُر، وتناول بعض الأدوية كالمنوّمات على إفراز هرمون الفازوبريسين.[١]


التأثير الوظيفي لهرمون الفازوبريسين

يُمكن أن يؤثّر مستوى هرمون الفازوبريسين على عديد من وظائف وأجهزة الجسم:[٢]

  • الكلى: تتركّز وظيفة الهرمون المُضاد لإدرار البَول بتأثيره على الجسم من خلال الحفاظ على كميّة الماء الموجودة به عبر تقليل فقد الماء من خلال البَول، وقد سُميّ هرمون الفازوبريسين بهذا الاسم نسبةً إلى حجم تأثيره على الإنسان أو الحيوان من خلال تقليل أو منع إدرار البَول. يرتبط الهرمون المُضاد لإدرار البَول مع المُستقبلات الموجودة على الخلايا داخل الأنابيب في الكُلية ممّا يُحفّز إعادة امتصاص الماء وإعادة طرحها مع مجرى الدّم لتشارك مرّة أُخرى في دورة الجسم، بالتالي فإنّ غياب هذا الهرمون سيطرح الماء مع البَول نتيجة عدم نفاذيّة الأنابيب داخل الكُلى.
  • الجهاز الدّوري: قد يزيد الضغط داخل الشُعيرات الدمويّة نتيجة ارتفاع تركيز هرمون الفازوبريسين، وهو ما يحدُث في عديد من الفصائل من الكائنات، إلّا أنّ الشخص الطبيعي يحوي جسمه تأثيرات منخفضة الضغط من هذا الهرمون.


ارتفاع مستوى هرمون الفازوبريسين

قد يؤدّي ارتفاع مستوى هرمون الفازوبريسين (الهرمون المُضاد لإدرار البَول) إلى التسبُّب بالإصابة بمُتلازمة الهرمون المُضاد غير المناسب لإدرار البول (SIADH)، وفي حال كانت الإصابة حادّة فإنّها قد تترافق مع بعض الأعراض الظاهرة كالصُّداع، أو الغَثيان، أو الاستفراغ، وقد تتفاقم الأعراض في بعض الحالات الشديدة لتؤدّي إلى الغيبوبة والتشنجُّات، وقد يرتبط ارتفاع مستوى هرمون الفازوبريسين بأحَد الحالات أو الأمراض الآتية:[٣]

  • الُّلوكيميا.
  • الّلمفوما.
  • سرطان الرئة.
  • سرطان البنكرياس.
  • سرطان المَثانة.
  • سرطان الدماغ.
  • السرطانات المجموعيّة التي تُنتج هرمون الفازوبريسين.
  • مُتلازمة غيّان-باريه.
  • التصلُّب المتعدد.
  • الصّرَع.
  • التليُّف الكيسي.
  • النُفاخ الرئوي.
  • الإصابة بفيروس HIV.
  • مرض الايدز.
  • مرَض السُل.
  • البروفيريّة الحادّة المُتقطّعة: وهي عباة عن اضطراب جيني يؤثّر على إنتاج مجموعة الحديد (الهيم)؛ وهي أحَد المكوّنات الضرورية في الدّم.
  • الجفاف.
  • إصابات الدماغ.
  • العمليّات الجراحيّة.
  • البَولة التفِهة الكُلوية المنشأ: ويُعدّ من الاضطرابات النادرة جدًّا التي قد تتسبّب في تغيير مستويات الهرمون المُضاد لإدرار البول، ففي هذه الحالة يرتفع مستوى هرمون الفازوبريسين في الدم، لكنّ الكُلية لا تستجيب لهذا الارتفاع ما ينتُج عنه بَول مُخفّف جدًّا، وتشبه أعراضه تلك الأعراض المُصاحبة لمرَض البَولة التفِهة الكُلوية المنشأ، والتي تشتمل على التبوُّل الشديد المتبوع بالعطَش الشديد.


فحص مستوى هرمون الفازوبريسين

ولمعرفة مستوى هرمون الفازوبريسين تُؤخذ عيّنة من الدم، ويجب الأخذ بعين الاعتبار تناول أيّ عقاقير أو أدوية، إذ إنّ بعضها قد يؤثّر على النتيجة، مثل:[٤]

  • الكحول.
  • مُضادّات البول.
  • أدوية ضغط الدم.
  • الأنسولين.
  • النيكوتين.
  • المنشطّات (الستيرويدات).

وتتراوح المعدّلات الطبيعيّة لهرمون الفازوبريسين من 1 إلى 5 جزء من الغرام لكل مل، وقد تختلف هذه المُعدّلات باختلاف المختبر الذي أجرى الفحص، إذ قد تستخدم بعض المختبرات أدوات مختلفة للقياس، ممّا يجعل النتائج مختلفة قليلًا، بالتالي يُفضّل التحدُّث مع مزوّد الرعاية الطبيّة للتحقّق من دلالة النتيجة.


المَراجع

  1. Cathy Cassata (2016-2-19), "What Is Vasopressin?"، everydayhealth, Retrieved 2019-2-2. Edited.
  2. "Endocrine System > Hypothalamus and Pituitary Antidiuretic Hormone", vivo.colostate,2018، Retrieved 2019-2-2. Edited.
  3. Sandy Calhoun Rice (2017-8-24), "Antidiuretic Hormone (ADH) Test"، healthline, Retrieved 2019-2-2. Edited.
  4. Brent Wisse, MD (2017-5-7), "Antidiuretic hormone blood test"، medlineplus, Retrieved 2019-2-2. Edited.

فيديو ذو صلة :

542 مشاهدة