وجع اللثة عند الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٢ ، ١٨ مارس ٢٠١٩
وجع اللثة عند الحامل

وجع اللثة أثناء الحمل

يؤدي الحمل إلى تغيرات هرمونية وتفاوت في مستويات الهرمون، تسبب زيادة خطر الإصابة بمشاكل صحية، مثل التهاب اللثة، إذ يصاب 40% من النساء بالتهاب اللثة خلال مدة الحمل، كما أنّ زيادة مستوى البروجسترون خلال الحمل تُسهّل نمو بعض أنواع البكتيريا المسببة للتلوث داخل اللثة، وتجعل أنسجتها أكثر حساسية، وتؤدي إلى زيادة استجابة الجسم للسموم التي تنتجها الترسبات.[١]


أعراض وجع اللثة عند الحامل

تظهر عدة أعراض لوجع اللثة والتهابها عند الحامل، وتشمل ما يلي:[٢]

  • تورم اللثة.
  • انتفاخ اللثة.
  • النزيف.
  • انحسار اللثة.
  • احمرارها.
  • ظهور رائحة كريهة.


الوقاية من التهاب اللثة

المحافظة على صحة الأسنان واللثة من أهم الأمور التي يجب الالتزام بها أثناء الحمل، لذا يجب تنفيذ عدة إجراءات للحفاظ على صحتها، ومنها:[٣]

  • تنظيف الأسنان مرتين في اليوم مدة دقيقتين، باستخدام معجون يحتوي الفلورايد.
  • استخدام فرشاة ذات رأس صغير مع خيوط ناعمة.
  • تجنب تناول المشروبات السكرية، مثل: المشروبات الغازية، والشاي الحلو، والأطعمة السكرية، ويُنصح بتناولها في موعد الوجبات.
  • تناول وجبات خفيفة من الخضروات بين الوجبات الرئيسة، وتجنب الأطعمة السكرية أو الحمضية.
  • تجنب غسول الفم الذي يحتوي الكحول.
  • التوقف عن التدخين.
  • غسل الفم جيدًا بالماء العادي بعد الغثيان الصباحي أو التقيؤ، وذلك لمنع الحمض الموجود في القيء من مهاجمة الأسنان واللثة.
  • تنظيف الأسنان بعد ساعة من تناول الطعام.
  • تناول نظام غذائي صحي: يجب الحرص على تناول الأطعمة الكاملة المتوازنة، مثل: الفواكه، والخضروات، ومنتجات الألبان، وشرب الماء والحليب، بدل العصائر والمشروبات الغازية.[٢]
  • الغرغرة بملح البحر: يقلل ملح البحر التهاب اللثة، ويساعد في شفائها سريعًا، وذلك عن طريق وضع ملعقة من الملح في كأس ماء دافئ، والغرغرة به مع تجنب بلعه.[٢]
  • زيارة طبيب الأسنان: يساعد التواصل الدائم مع طبيب الأسنان في منع حدوث التهاب اللثة للحامل، كما يساعد في الكشف عن المشاكل الصغيرة الموجود في الفم، وعلاجها قبل أن تكبر.[٢]


عوامل خطر وجع اللثة

يجب الاتصال بطبيب الأسنان على الفور عند ظهور العلامات التالية:[٤]

  • نزيف مستمر في اللثة.
  • ظهور إحدى أمراض اللثة، مثل: انتفاخها، أو تراجع اللثة، أو سوء التنفس المستمر، أو فقدان الأسنان.
  • وجود زوائد في الفم، وأحيانًا تظهر دون ألم أو أية أعراض.

سبب التهاب اللثة عدة مضاعفات، إذ إنها مرحلة متقدمة من أمراض اللثة، وتؤدي إلى زيادة خطر الولادة المبكرة، أو ولادة طفل بوزن منخفض، وفي حال ترك الأسنان واللثة دون علاج يؤدي ذلك إلى وصول الالتهاب إلى العظام أو فقدان الأسنان.[٢]


معلومات حول أورام اللثة عند الحامل

يُعدُّ ورم الحمل رد فعل التهابي شديدًا موضعيًا، إذ يتشكل تورم كبير وعميق ذو لون أحمر على أنسجة اللثة الملتهبة قرب اللثة العلوية، ويظهر في أية مرحلة من مراحل الحمل، وفي بعض الحالات ينزف هذا الورم، ويسبب عدم الراحة عند الأكل والتحدث، وعادةً ما تختفي هذه الأورام من تلقاء نفسها بعد الولادة، وأحيانًا يلجأ الطبيب إلى إزالته بالتخدير الموضعي، والجدير ذكره أنه حتى لو أُزيل الورم أثناء الحمل فهناك احتمالية عودته عند نصف الحالات المصابة، لذلك يحدد الطبيب السبب وراء نمو هذا الورم.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "Pregnancy Gingivitis and Pregnancy Tumors", www.webmd.com, Retrieved 20-2-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Ashley Marcin (13-6-2016), "5 Ways to Prevent and Treat Pregnancy Gingivitis"، www.healthline.com, Retrieved 20-2-209. Edited.
  3. "Teeth and gums in pregnancy", www.nhs.uk, Retrieved 20-2-2019. Edited.
  4. "Bleeding gums during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 20-2-2019. Edited.