وجع اللثة عند الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٢:٣٧ ، ١٦ أبريل ٢٠٢٠
وجع اللثة عند الحامل

ألم اللثة للحامل

تُعاني بعض النساء خلال فترة الحمل من اللثة الملتهبة أو المتورّمة، ويحصل نزيف اللثة خلال الحمل بسبب تراكم الترسّبات أو ما يُعرَف باللويحات على الأسنان، إذ تُساهم التّغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الحمل في زيادة سرعة التّعرّض للترسبات، التي تُسبّب كلًّا من الالتهابات والنّزيف وتُسمّى هذه الحالة بالتهاب اللثة،[١]ويحدث هذا الالتهاب أساسًا بسبب بكتيريا تُهاجم اللثة، وتكون الحامل أكثر عرضةً لها نتيجة ارتفاع مستوى هرمون البروجستيرون، ويحدث في العادة التهاب اللثة لدى الحامل في الشّهر الثّاني إلى الثّامن من الحمل، ويكون الالتهاب في أسوأ مراحله في الثلم ث الأخير من الحمل،[٢]

ومن أعراض التهاب اللثة لدى الحامل ما يأتي:[٣][٢]
  • تورم وانتفاخ في اللثة.
  • نزيف اللثة واحمرارها.
  • رائحة النفس الكريهة.
  • حساسية الأسنان.
  • ألم أو صعوبة في المضغ.


نصائح للوقاية من التهاب اللثة

توجد العديد من النّصائح التي تتضمّن الوقاية من التهاب اللثة، منها ما يأتي:[٢]

  • تنظيف الأسنان مرتين يوميًا: ويُفضّل اختيار معجون أسنان يحتوي على الفلورايد؛ وذلك لأنّه يوفّر حمايةً مضاعفةً للأسنان، مع الحرص على أن تكون فرشاة الأسنان ناعمةً، كما يُنصَح بتنظيف الأسنان بالخيط مرّةً واحدةً يوميًا، إذ يُساعد التّنظيف بالخيط على إزالة أجزاء الطّعام العالقة بين الأسنان والبكتيريا.
  • تناول غذاء صحي متوازن: يحتوي على جميع العناصر الغذائية، مع الحرص على تنوع الأغذية، مثل:
    • الفواكه.
    • الخضروات.
    • الحبوب الكاملة.
    • منتجات الحليب، كما يجب الحرص على اختيار المياه أو الحليب بدلًا من العصائر والمشروبات الغازية، وتجنّب تناول الأطعمة التي تحتوي على كمياتٍ كبيرة من السكر.
  • الغرغرة باستخدام الملح: إذ يُقلل ملح البحر من الالتهاب، وقد يُساعد أيضًا على علاج اللثة، ويُمكن استخدام الغرغرة في المنزل من خلال إضافة ملعقة واحدة من الملح إلى كوب من الماء الدافئ، ثمّ الغرغرة به عدّة مرات مع الحرص على عدم بلعه.


علاج التهاب اللثة

توجد عدّة طرق لعلاج التهاب اللثة، يمكن توضيحها كما يأتي:

  • العلاج المنزلي: يُمكن لأمراض اللثة أن تُعالَج منزليًا من خلال اتباع عاداتٍ للعناية بالفم والأسنان، وفي الحقيقة يكون العلاج المنزلي مشابهًا لطرق الوقاية من التهاب اللثة، ألا وهي الحرص على تنظيف الأسنان اليومي، وتناول الأغذية التي تحتوي على فيتامين (ج)، إذ تُخفّف من الالتهاب، وتناول الأغذية التي تحتوي على فيتامين (أ) الذي يُعدّ ضروريًا لصحة العظام والأسنان، مع الحرص على عدم الإفراط في تناوله، والغرغرة بالماء والملح.[٣]
  • العلاج الدوائي: يمكن اللجوء إليه في حال لم تنفع الطّرق المنزلية في علاج التهاب اللثة، إذ يمكن العلاج بإحدى هذه الطرق:[٣]
    • زيارة الطبيب، قد يُعالَج الطبيب التهاب اللثة من خلال جلسة تنظيف للأسنان بهدف التخلّص من التّرسبات، ويحاول الطبيب الانتظار إلى أن تصل المرأة الحامل إلى الثّلث الثّاني من الحمل، ثمّ تقديم علاجات أخرى.
    • المضادات الحيوية، في حالة كان الالتهاب شديدًا جدًا قد يصف الطبيب المضادات الحيوية لمساعدة الجسم على محاربة الالتهاب النّاتج عن عدوى بكتيرية، ويصف الطبيب الأدوية التي تكون آمنةً خلال فترة الحمل، مثل الأموكسيسيلين.
    • الجراحة، في حالة تطوّر التهاب اللثة وعدم قدرة جميع الطّرق على علاج الالتهاب قد يُقرر الطبيب الجراحة بهدف ترميم اللثة.


معلومات حول أورام اللثة عند الحامل

يُعدُّ ورم الحمل رد فعل التهابي شديدًا موضعيًا، إذ يتشكل تورم كبير وعميق ذو لون أحمر على أنسجة اللثة الملتهبة قرب اللثة العلوية، ويظهر في أية مرحلة من مراحل الحمل، وفي بعض الحالات ينزف هذا الورم، ويسبب عدم الراحة عند الأكل والتحدث، وعادةً ما تختفي هذه الأورام من تلقاء نفسها بعد الولادة، وأحيانًا يلجأ الطبيب إلى إزالته بالتخدير الموضعي، والجدير ذكره أنه حتى لو أُزيل الورم أثناء الحمل فهناك احتمالية عودته عند نصف الحالات المصابة، لذلك يحدد الطبيب السبب وراء نمو هذا الورم.[٤]


المراجع

  1. "Teeth and gums in pregnancy", www.nhs.uk. Edited.
  2. ^ أ ب ت "5 Ways to Prevent and Treat Pregnancy Gingivitis", www.healthline.com. Edited.
  3. ^ أ ب ت "How To Treat Gum Disease Naturally During Pregnancy", americanpregnancy.org,2-9-2016، Retrieved 4-3-2019. Edited.
  4. "Pregnancy Gingivitis and Pregnancy Tumors", www.webmd.com, Retrieved 20-2-2019. Edited.