وقف الرضاعة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٤ ، ٢٧ مارس ٢٠١٩
وقف الرضاعة الطبيعية

الرضاعة الطبيعية وفوائدها

يعدّ حليب الأم المصدرالأساسي والصّحي لغذاء الطفل حديث الولادة، ويحتوي على التّغذية اللازمة لنمو الطّفل وتطوّره الصحي والطبيعي، وأكثر الأمراض التي تصيب الأطفال الرّضع في الأشهر الأولى ناجمة عن انخفاض معدّل الرضاعة الطبيعية، فالطفل الذي يتغذى من أمه تكون صحته أفضل مقارنةً بالطّفل الذي يتغذى على الحليب الصناعي، ومن فوائد الرضاعة الطبيعية للأطفال أنّها تجعل الأطفال أكثر ذكاءّ، بالإضافة إلى الحصول على أسنان صحية، وتكون حالة الجهاز الهضمي لهم أفضل من الأطفال الذين يعتمدون في غذائهم على الحليب الصناعي، وينمو الطفل الذي يتغذى على حليب الأم بصورة أفضل من غيره، كما يحافظ حليب الأم على صحة العيون لدى الطفل.

بالإضافة إلى تلك الفوائد للرضاعة الطبيعية التي تعود على الطفل للرّضاعة الطبيعيّة تأثير جيّد على صحة الأم أيضًا، إذ تساعد الرضاعة الطبيعية على فقدان الوزن لدى الأم بعد الولادة، إذ يوجد تراكم للسوائل في جسم الأم أثناء فترة الحمل، وتعزّز الرضاعة الطبيعية العلاقة بين الأم والطفل، كما تقلّل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والرحم والمبيض، إلى جانب انخفاض تكلفتها مقارنةً بالرّضاعة الصناعية.[١]


وقف الرضاعة الطبيعية

يسمّى وقف الرضاعة الطبيعية بالفطام، وقد يكون وقف الرضاعة الطبيعية اختياريًّا أو إجباريًّا، ولا شكّ أنّ حليب الأم يعدّ الغذاء الصحي والمتكامل للطفل كما ذكرنا سابقًا، ويكون بمثابة الحصانة للأم والطفل خلال فترة الرضاعة، مع ذلك بعض الأطفال عند إعطائهم بعض الأطعمة بعد سن 6 شهور أي في فترة التسنين قد تقلّ نسبة الرضاعة الطبيعيّة، وقد لا يكون للتّسنين علاقةً بقلّة الرضاعة الطبيعية أو وقفها، وفي بعض الحالات يكون سبب وقف الرضاعة ناتجًا عن الأم نفسها، إذ تجد بعض الأمهات أنّ الرضاعة قد أثّرت على مظهرها وعلى صحّتها، أو أن تجد الأم أنّ الطفل لا يتعلّق بالحلمة جيّدًا، أو أنّ حليب الأم لا يغذّي الطّفل، وأنّ الطّفل وزنه ثابت لا يزيد. [٢]

وفي بعض الأحيان تعتقد الأمهات أنّه يجب عليهن وقف الرضاعة الطبيعية من أجل تناول الأدوية، لكن قبل وقف الرضاعة يجب على الأم التحدث مع الطبيب، فإذا كانت الأدوية تؤثّرعلى الرّضاعة حينها تلجأ الأم إلى وقف الرضاعة الطبيعية.[٣]


أفضل طريقة لوقف الرضاعة الطبيعية أو الفطام

قد يحدث الفطام مبكرًا، أو بصورة أسرع من المخطّط له، ومن الطبيعي أن تشعر الأم بالحزن عند عملية الفطام خاصّةً إذا كان قبل الموعد المتوقع، إذ إنّ التّراجع البطيء في جرعات الرضاعة الطبيعية وطول فترة الرضاعة على مدّة أسابيع أو أشهر يؤدّي إلى انخفاض كميّة إنتاج الحليب تدريجيًّا، ومنع احتقان الحليب داخل الثّدي، ويمكن استخدام حليب الثّدي ووضعه في كأس أثناء النهار مع استمرار إرضاع الطفل أثناء الليل، وإعطاء الطفل وجبات مساعدة في التغذية لتسهيل عملية الفطام.[٤]


مدّة عملية وقف الرضاعة

تستغرق عملية الفطام مدّة أيام أو أسابيع أو أشهر، والتسرّع في عملية الفطام تزعج الطفل وتزعج الأم، إذ إنّ عملية الفطام السريعة تؤدّي إلى احتقان الثدي، فالرضاعة الطبيعيّة علاقة حميمية بين الأم والطفل، وقد تكون الأم مترددةً في وقف الرضاعة الطبيعية من أجل صحة طفلها ولديها شعور بالذنب من أجله، وأنّها لم تعطِه كفايته من الرضاعة، فاستخدام نهج تدريجي في وقف الرضاعة يساعد الأم على إعطاء الطفل زجاجة الحليب أو الكأس بكل سهولة وسلاسة.[٤]


المراجع

  1. William Sears, "Breastfeeding Benefits for Baby and Mother"، www.askdrsears.com, Retrieved 17-02-2019. Edited.
  2. Karen Gill (19-12-2018), "Should I Stop Breastfeeding When Baby Starts Teething?"، www.healthline.com, Retrieved 17-02-2019. Edited.
  3. Jeanie Lerche Davis, "Breastfeeding Anxieties"، www.webmd.com, Retrieved 17-02-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (03-02-2016), "Weaning: Tips for breast-feeding mothers"، www.mayoclinic.org, Retrieved 17-02-2019. Edited.