آثار حصى الكلى

آثار حصى الكلى

حصوات الكلى

هي ترسّبات صلبة من المعادن والأملاح تُكوّن داخل الكلى نتيجة العديد من الأسباب، وقد تصيب الحصوات أي جزء من مجرى البول بدايةً من الكلى ومرورًا بالحالب وحتى المثانة، وتتكوّن هذه الحصوات عندما يصبح البول مركّزًا، مما يحفّز المعادن على التبلور والالتصاق معًا، ومرور الحصوة داخل مجرى البول يبدو مؤلمًا جدًا، لكن لا يسبب ضررًا دائمًا إذا اكتُشِفت الحصوة في الوقت المناسب، ويختلف علاج حصى الكلى طبقًا لحالة المريض، فأحيانًا يُنفّذ العلاج باستخدام الأدوية المسكنة للألم، والإكثار من شرب الماء لتحفيز خروج الحصوة، وفي بعض الحالات الأخرى تُحتَبس الحصوة داخل مجرى البول، مما يسبّب الإصابة بالتهاب مجرى البول أو مضاعفات أخرى، مما يجعل الجراحة الحل المناسب للتخلص منها.[١]


آثار حصوة الكلى

قد تحدث آثار حصوة الكلى بعد علاج الحصوة الكبيرة، وعلى الطبيب شرح هذه الآثار للمريض قبل البدء بالعلاج، وتعتمد المضاعفات على نوع العلاج المستخدم، وحجم الحصوة المُشكَّلة وموقعها، وتشمل أهم مضاعفات حصوة الكلى ما يأتي:[٢][٣]

  • تعفن الدم؛ حالة ناتجة من الإصابة بالعدوى وانتشارها إلى الدم، وتسبب ظهور أعراض في أعضاء الجسم جميعها.
  • انسداد الحالب؛ قد تؤدي الحصوة التي تشكّلت في الكلى إلى انسداد الحالب، وهو الأنبوب الواصل بين الكلى والمثانة.
  • إصابة الحالب.
  • التهاب المسالك البولية.
  • نزيف خلال العملية الجراحية.
  • الشعور بألم شديد.
  • الإصابة المتكررة بحصوة الكلى، حيث الأشخاص الذين يعانون من حصوة الكلى أكثر عرضة للإصابة مرة أخرى بنسبة 80%.[٤]
  • انسداد المسالك البولية.[٤]
  • فشل الكلى.[٤]


أنواع حصوات الكلى

ليست حصوات الكلى كلّها مُكوّنة من الكريستالات نفسها، بل هي أنواع عديدة؛ مثل:[٥]

  • حصوة الكالسيوم، تُعدّ حصوات الكالسيوم الأكثر شيوعًا، وتتكوّن من مركبات الكالسيوم أوكساليت، بالإضافة إلى الكالسيوم فوسفات أو الكالسيوم ماليت؛ لذلك ينصح بتقليل الأطعمة المحتوية على الكالسيوم أوكسيليت، ومن هذه الأطعمة: رقائق البطاطا، والبنجر، والفول السوداني، والسبانخ، والشوكولاتة، وعلى الرغم من أنّ الكالسيوم المكوّن الأساسي لحصوة الكلى، غير أنّ الدراسات أثبتت أنّ تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم يسهم في الوقاية من الإصابة بحصوة الكلى.
  • حصوة حمض اليوريك، هذا النوع من الحصوة أكثر شيوعًا عند الرجال من النساء، وتزداد احتمالية الإصابة بحصوة الكلى في حال الإصابة بمرض النقرس أو العلاج الكيماوي، ويحدث هذا النوع من الحصوة عندما يصبح بول الشخص حمضيًا، وتزيد الأطعمة الغنية باليورينات من مستوى حامضية البول؛ ومن أمثلتها: الأسماك، والمحار، واللحوم، وتُعرَف مادة البيورين بأنّها عديمة اللون توجد في البروتينات الحيوانية.
  • حصوة ستروفيتية، يحدث هذا النوع بشكل شائع عند النساء المصابات بالتهاب المسالك البولية، وهذه الحصوات كبيرة، وتسبب انسداد المسالك البولية، وتحدث غالبًا بسبب التهاب المسالك البولية، وتجرى الوقاية من الإصابة بها بعلاج الالتهاب.
  • حصوة السيستين، هي أقلّ الأنواع حدوثًا، وتحدث عند كلٍّ من الرجال والنساء المصابين بمرض بيلة السيستين الوراثي.


عوامل خطر الإصابة بحصوات الكلى

أكبر عامل يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى تصنيع أقلّ من لتر بول واحد يوميًا؛ لذا هي منتشرة لدى الأطفال الخُدّج المصابين بمشكلات بالكلى، كما تنتشر بشكل كبير لدى البالغين بين عمرَي العشرين والخمسين، بالإضافة إلى العديد من العوامل الأخرى التي تزيد خطر الإصابة بها؛ مثل:[٥]

  • الإصابة بـحصوات الكلى في السابق والتاريخ العائلي للإصابة بالحصوات.
  • الإصابة بالجفاف.
  • الإصابة بالسمنة المفرطة.
  • تناول نظام غذائي غني بالبروتين والأملاح والسكر.
  • الإصابة بفرط نشاط الغدة الجاردرقية.
  • الخضوع لجراحة المجازة المعدية.
  • الإصابة بأمراض التهاب الأمعاء التي تزيد امتصاص الكالسيوم.
  • تناول بعض أنواع الأدوية؛ مثل: تريامتيرين المدر للبول، والأدوية المضادة للتشنجات، وأدوية الحموضة المحتوية على الكالسيوم.


علاج حصوات الكلى

معظم حصوات الكلى تُخرَج عبر مجرى البول خلال 48 ساعة من شرب سوائل وفيرة مع استخدام الأدوية المسكنة للتحكم بالألم المصاحب لخروجها؛ مثل: كيتورولاك، أو الحقن المضادة للالتهاب، أو الأدوية المخدرة في حالة عدم استجابة المريض للمسكنات التي تصرف دون الحاجة إلى وصفة طبية، ويُحذَّر من استخدام الأسبرين، والأدوية المضادة للالتهاب الأخرى قبل الخضوع لـتفتيت الحصوات؛ لأنّها تزيد خطر الإصابة بالنزيف، كما يُحظر استخدامها إذا كان المريض يعاني من اضطراب في وظائف الكلى، ويلجأ الطبيب إلى إعطاء المريض الأدوية المسكنة، والمضادة للالتهاب في شكل حقن وريدية بدلًا من الحبوب عند إصابة المريض بالغثيان والتقيؤ. يوجد العديد من العوامل التي تتحكم بقدرة الحصوة على الخروج من الجسم؛ مثل: حجمها، وخروج حصوات سابقة، وإصابة المريض بتضخم البروستاتا، ووجود حمل، والحصوة ذات الحجم 4 ملم فرصة خروجها من الجسم 80%، والحصوة 5 ملم فرصة خروجها 20% فقط، أمّا الحصوات الأكبر من 9-10 ملم نادرًا ما تخرج من الجسم من دون علاج، وتوجد بعض الأدوية التي تزيد فرص خروج الحصوات من الكلى؛ مثل: حاصرات مستقبلات الكالسيوم، ومنها: النيفيديبين، وحاصرات مستقبلات ألفا؛ مثل: التامسولين. وفي حالة الإصابة بالحصوات الكبيرة التي لا تخرج من تلقاء نفسها يكون الحل تفتيتها باستخدام الموجات الصوتية لتكسيرها إلى حصوات أصغر حجمًا يسهل خروجها من مجرى البول، أما العلاج الجراحي لاستئصال الحصوة؛ فهو يُقصَر على الحصوات التي تفشل الطرق السابقة في إخراجها من مجرى البول.[٦]


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (2019-2-8), "Kidney stones"، mayoclinic, Retrieved 2019-7-4.
  2. Peter Crosta (2017-11-29), "How do you get kidney stones?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-4.
  3. "Kidney stones", www.nhs.uk, Retrieved 12-7-2019.
  4. ^ أ ب ت "Kidney Stones: Symptoms, Complications, and Removal", www.practo.com, Retrieved 12-7-2019.
  5. ^ أ ب The Healthline Editorial Team (2018-12-5), "Kidney Stones"، healthline, Retrieved 2019-7-4.
  6. Melissa Conrad Stöppler (2018-8-16), "Kidney stone facts"، medicinenet, Retrieved 2019-7-4.