الغدة الجار درقية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٤ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨

من الغدد الصماء المهمة في الجسم وتقع في العنق خلف الغدة الدرقية، وهي عبارة عن أربع غدد صغيرة في الحجم تتوزع على أطراف الغدة الدرقية، ومن أهم وظائفها تنظيم مستوى الفسفور والكالسيوم في الدم.

تقوم الغدة  الجار درقية بإفراز هرمونات البارثرمون عند إنخفاض الفسفور والكالسيوم في الدم، مما يؤدي إلى خروج الكالسيوم من العظام ليسد هذا العجز والنقص في الدم، ووجود الكالسيوم يعني إرتفاع نسبة الفسفور فيه وبذلك تضبط الغدة معدلات الكالسيوم والفسفور.

والإختلال في عمل هرمونات الغدة الجار درقية يتمثل في نشاط زائد للغدة أو قصور في العمل، ولكن في الحقيقة الحالات الأكثر شيوعًا تكون الفرط في نشاط الغدة، وتقل الحالات التي يقل فيها نشاطها.

الزيادة في إفراز هرمونات الغدة الجار درقية لها أسباب مختلفة ويمكن تقسيمها إلى مجموعتين، مجموعة الأسباب التي تتعلق بالغدة نفسها، ومجموعة الأسباب من خارج الغدة.

أسباب مرتبطة بالغدة.


  • أن تكون الغدة مصابة بورم حميد يسمى التضخم الغدي.
  • زيادة حجم الغدة التي تفرز هرمون الغدة.
  • ووجد ورم سرطاني في الغدة.

أسباب من خارج الغدة.


  • تراجع مستوى الكالسيوم عن الحد الطبيعي له.
  • نقص حاد في فيتامين دال.
  • أن يكون الشخص مصاب بفشل كلوي حاد.
  • بعض أنواع الأدوية النفسية، أو الأدوية المدرة للبول.

العلامات الدالة على فرط إفراز هرمون البارثرون.


  • الغثيان المستمر والرغبة في التقيؤ.
  • ألم في كل أعضاء الجسم من دون أي مبررات لهذا الألم.
  • الشعور المستمر بالإكتئاب مع الزيادة في معدل النسيان عند المصاب.
  • فقدان الشهية والزيادة في التبول عن المعدل الطبيعي.
  • المغص المستمر بسبب ترسب الاملاح فيه، بالإضافة إلى حالات هشاشىة العظم وتكسر الأسنان نظرًا لخروج الكاسيوم.
  • إصابة الغدد الليمفية في الرقبة بتضخم وورم.

كيف يتم تشخيص الحالة؟


يتم التشخيص في البدايات من خلال تتبع التاريخ المرضي للحالة، ومتابعة التاريخ الوراثي للعائلة في حال كانت هناك حالات سابقة مصابة بالمرض.

بعد ذلك يلجأ الطبيب إلى الفحص السريري والصور الإشعاعية العادية، وفي حالات يلجأ فيها إلى التصوير بالموجات للرقبة للكشف عن الغدة الجار درقية ويتم إستخدام نقس الأشعة على منطقة البطن لتحديد حالات الفشل الكلوي أو تكُّون التكلسات فيها.

العلاج.


  • التعديل على أسلوب الحياة العام من بعد التعرف على السبب الرئيسي وراء المرض.
  • التحاليل الدورية لمستوى الكالسيوم في الدم وبقاء معدله طبيعي.
  • أخذ الكالسيوم أو بعض الأدوية الشبيهة به حتى يرتفع الكالسيوم في الدم ليقل نشاط الغدة.
  • أخذ الأدوية المعالجة لهشاشة العظم.
  • علاجات هرمونية تُعطى للسيدة بعد لإنقطاع الدورة الشهرية، حتى تحمي العظام من الترقق والهشاشة.
  • اللجوء إلى العلاج الكيماوي في حال كانت هناك أورام سرطانية.
  • اللجوء إلى العلاج الجراحي في حال كان هناك تضخم في الغدة.