الغدة الجاركلوية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٠٣ ، ٣ ديسمبر ٢٠١٩
الغدة الجاركلوية

الغدة الجاركلوية

تُعرَف الغدة الجاركلوية بأسماء أخرى، مثل: الغدة الكظرية، أو الغدة فوق الكلوية، وتوجد غدتان جاركلويتان عند كل شحص، تقعان فوق كل من الكليتين لونهما أصفر ولهما شكل المثلث، ويتراوح حجمهما بين 2-3 سم، ووزنهما بين 4-5 غرامات، وتتكون هذه الغدة في الجسم في الأسبوع السادس من الحمل، وتفرز العديد من الهرمونات المهمة للجسم، والتي لها وظائف عدة، وتُقسم إلى الهرمونات القشرية المعدنية، كالألدوستيرون، والهرمونات القشرية السكرية، كالكورتيزول، والأندروجين، والكاتيكولامينات.[١][٢]


وظائف الغدة جار الكلوية

تتكون هرمونات الغدة الجار كلوية داخل قسمين، هما: قشرة الغدة الكظرية الخارجية، والنخاع الكظري الداخلي، وتختلف كل منطقة في الهرمونات التي تنتجها، وفي ما يأتي توضيح لذلك:[٣]

  • هرمونات قشرة الغدة جار الكلوية الخارجية: تتضمن إنتاج الهرمونات التالية:
    • الكورتيزول، يساعد على تنظيم استخدام الجسم للكربوهيدرات والدهون والبروتين، كما أنَّه يُثبّط جهاز المناعة، ويساعد الجسم على التعامل مع التوتر.
    • ألدوستيرون، يساعد الكلى على تنظيم كمية الملح في الدم وأنسجة الجسم.
    • الأندروجين، هي الهرمونات الذكرية، وتوجد لدى الإناث والذكور، إذ تساعد على نمو وتطور أعضاء الجهاز التناسلي، وتطور الصفات الجسدية للذكور، مثل: الصوت العميق، وشعر الوجه والجسم، وشكل الجسم، ويجدر بالذكر أن هذه الهرمونات مهمة لصناعة هرمون الإستروجين.
    • الإستروجين، هو هرمون أنثوي مسوؤل عن الخصوبة، وتطور الأعضاء التناسلية الأنثوية.
  • هرمونات نخاع الغدة جار الكلوية الداخلي: يُطلق عليها اسم الكاتيكولامينات، وتوجد في الجسم كنواقل عصبية أيضًا، وتتضمن الهرمونات التالية:
    • الأدرينالين أو ما يُعرَف بالإبينفرين، ويفرز الأدرينالين في حالة التوتر والخوف قصير الأجل، ويزيد من معدل ضربات القلب، وضغط الدم، ومستوى السكر في الدم.
    • النورادرينالين أو ما يُعرَف بالنورإبينفرين، ومهمته تضييق الأوعية الدموية، بالتالي يزيد من سرعة ضربات القلب، وضغط الدم، والسكر في الدم.


أمراض الغدة جار الكلوية

تنتج أمراض الغدة جار الكلوية عن فشل الغدة الكظرية في التحكم بإفراز هرمونات الغدة جار الكلوية، أو وجود مشاكل صحية فيها، كوجود أورام حميدة أو خبيثة، أو الإصابة بعدوى، أو نتيجة توارث بعض الجينات، وتُقسَم إلى المشاكل الصحية التالية:[٤][٥]

  • متلازمة كوشينج: هي مرض تنتج عنه زيادة في مستوى الكورتيزول في الدم، وعادةً ما تحدث نتيجة تناول أدوية الستيرويدات لفترات طويلة.
  • مرض أديسون: هو قصور أو فشل في إنتاج الغدة جار الكلوية ما يكفي من هرموني الألدوستيرون أو الكورتيزون.
  • تضخم الغدة جار الكلوية الخلقي: هو مرض وراثي في الغدة جار الكلوية يسبب زيادةً في إفراز الهرمونات الجنسية الذكرية، ومن أهم أعراض هذا المرض بلوغ الأولاد في سن مبكرة، وظهور خصائص ذكورية عند الفتيات.


تحاليل الدم للغدة جار الكلوية

توجد عدة فحوصات مخبرية تساعد على الكشف عن الإصابة باضطرابات الغدة جار الكلوية، وفي حال الشك بالإصابة بأحد منها يمكن إجراء صور أشعة لهذه الغدة والغدة النخامية، مثل: صور الموجات فوق الصوتية، أو الرنين المغناطيسي، أو الأشعة السينية، وفي ما يأتي ذكر لأهم الفحوصات المخبرية:[٤]

  • الكورتيزول: يُستخدم اختبار فحص نسبة الكورتيزول في الدم لمعرفة إذا كان مستواه مرتفعًا جدًا أم منخفضًا جدًا، وعادةً ما يُجرى في الصباح الباكر نتيجة اختلاف مستوياته أثناء اليوم. وتجدر الإشارة إلى عدم حاجة إجراء هذا الفحص إلى الصيام، لكن قد يُطلب من الشخص الامتناع عن تناول بعض الأدوية التي تؤثر في مستوى الكورتيزول؛ فقد يقلل تناول أدوية الأندروجين والفنيتويين من مستواه، بينما يزيد تناول الأدوية التي تحتوي على الإستروجين والهرمونات القشرية السكرية من مستواه، بالإضافة إلى التوتر النفسي أو الجسدي، والإصابة بالمرض، وتُعدّ القراءة التي تترواح بين 6-23 ميكروغرامًا لكل ديسيلتر طبيعيةً، وفي ما يأتي ذكر لأسباب ارتفاعه وانخفاضه:[٦]
    • ارتفاع مستوى الكورتيزول، إذ تزداد نسبة الكورتيزول في الدم في حال الإصابة بأورام في الغدة النخامية، مما يُسبب إفراز الهرمون المنشط للغدة جار الكلوية بكميات كبيرة، أو أورام في الغدة، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الكورتيزول، أو عند وجود ورم في مكان آخر في الجسم يشارك في إنتاج الكورتيزول بكميات كبيرة.
    • انخفاض مستوى الكورتيزول، إذ ينخفض مستوى الكورتيزول عن الحد الطبيعي عند الإصابة بمرض أديسون أو قصور في الغدة النخامية.
  • فحص مستوى الألدوستيرون في الدم: يستخدم فحص الألدوستيرون لمعرفة نسبة ارتفاعه أو انخفاضه في الدم، إذ قد يساعد على تشخيص اضطرابات الكهارل التي قد تنتج عن الإصابة بأمراض الغدة جار الكلوية، أو أمراض القلب، أو الفشل الكلوي، أو مرض السكري الكاذب، وعادةً ما يُحدد الطبيب موعدًا محددًا لإجراء الفحص؛ وذلك بسبب اختلاف نسبته خلال اليوم، كما تتأثر هذه النسبة بعوامل عديدة، كتناول الأملاح، والإجهاد البدني، والتوتر النفسي، وتناول عرق السوس، ومضادات الالتهاب اللاستيرويدية، كالأيبوبروفين، ومدرات البول، وحبوب منع الحمل، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات المستقبل بيتا، وحاصرات قنوات الكالسيوم، بالإضافة إلى أدوية أخرى، لذلك يجب سؤال الطبيب عن إيقاف أي دواء أو الاستمرار بتناوله عند إجراء هذا الفحص، وتكون نتائج الفحص إما طبيعيةً أو على النحو التالي:[٧]
    • ارتفاع مستوى الألدوستيرون، ويُعرف باسم فرط الألدوستيرونية، ويسبب ارتفاع الصوديوم وانخفاض البوتاسيوم في الدم نتيجة تضيق الشريان الكلوي، أو الفشل الكلوي، أو الإصابة بأمراض في الكلى، أو فشل القلب الاحتقاني، أو تليف الكبد، أو تناول غذاء قليل الصوديوم، وفي بعض الحالات النادرة قد يدل على الإصابة بمتلازمة كون، أو متلازمة كوشينغ، أو متلازمة بارتر.
    • انخفاض مستوى الألدوستيرون، ويُعرف باسم نقص الألدوستيرونية، ويمتاز بانخفاض ضغط الدم، والجفاف، ونقص مستوى البوتاسيوم والصوديوم، وينتج عن الإصابة بمرض أديسون، أو قُصور الغدة جار الكلوية، أو أمراض الكلى، أو تناول غذاء عالي الصوديوم، أو فرط تنسج الكظرية الخلقي.
  • فحوصات أخرى: إضافةً إلى ما سبق يوجد العديد من الفحوصات التي لها علاقة بوظيفة الغدة جار الكلوية، منها ما يأتي:[٤]
    • هرمونات الغدة النخامية؛ وذلك لتحكمها بوظيفة الغدة جار الكلوية.
    • فحص السكر أو الجلوكوز.
    • الصوديوم.
    • البوتاسيوم.


أعراض أمراض الغدة جار الكلوية

تبدأ أعراض أمراض الغدة جار الكلوية خفيفةً، لكنها تزداد سوءًا وتكررًا مع مرور الوقت، وإذا تكررت أي من هذه الأعراض يجب استشارة الطبيب على الفور:[٤]


المراجع

  1. "Adrenal glands", Your Hormones, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  2. "Adrenal Glands", Endocrine Surgeons, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  3. "adrenal gland hormones", canadian cancer society, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث "adrenal gland", healthline, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  5. "adrenal gland", healthdirect, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  6. "cortisol level test", healthline, Retrieved 25-11-2019. Edited.
  7. "Aldosterone Test", healthline, Retrieved 25-11-2019. Edited.