ما هي أعراض نقص المغنيسيوم في الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٥ ، ١٣ مارس ٢٠١٩
ما هي أعراض نقص المغنيسيوم في الجسم

نقص المغنسيوم في الجسم

المغنسيوم معدن يوجد بكثرة داخل جسم الإنسان، ويوجد طبيعيًا في العديد من الأطعمة، كما يُضاف إلى العديد من الأطعمة الأخرى التي لا تحتويه، إضافة إلى وجوده في هيئة مكمل غذائي، واحتوائه في العديد من الأدوية، والمغنيسيوم عامل مساعد في أكثر من 300 نظام أنزيم ينظم التفاعلات الكيميائية الحيوية المتنوعة التي تحدث داخل الجسم، بما في ذلك إنتاج البروتين، ووظيفة العضلات والأعصاب، والتحكم بنسبة الجلوكوز في الدم، وتنظيم ضغط الدم، ويحتاجه الجسم لإنتاج الطاقة وتحليل السكر، كما أنه يلعب أيضًا دورًا في النقل النشط لأيونات الكالسيوم، والبوتاسيوم عبر أغشية الخلايا، وهي عملية مهمة لتوصيل السيال العصبي، وانقباض العضلات، والحفاظ على نبض القلب الطبيعي.[١]

يحدث نقص المغنسيوم في الجسم عندما ينخفض تركيزه في الدم إلى أقل من 1.8 ملغ/ ديسيلتر، وقد يحدث هذا النقص نتيجة مشاكل في امتصاصه عبر الجهاز الهضمي، أو بسبب زيادة طرحه في البول عن طريق الكلى، وغالبًا ما يكون هذا النقص مصاحبًا حدوث نقص بوتاسيوم الدم، ونقص كالسيوم الدم، ومن الأعراض التي قد يسببها؛ الخمول، والرعاش، وتكزز العضلات، والنوبات التشنجية، وعدم انتظام ضربات القلب، ويرتكز علاج نقص المغنسيوم على إعطائه للمريض في أشكال مختلفة.[٢]


أعراض نقص المغنسيوم في الجسم

تتأثر العديد من أجهزة الجسم بنقص المغنسيوم، ومن هذه الأجهزة التي تتأثر بدرجة كبيرة جهاز الدوران، والجهاز العصبي المركزي، والجهاز العصبي الطرفي، كما قد تتأثر كل من العضلات، والأمعاء، والدم، والمسالك البولية، إلا أن تأثرها يكون أقل، وقد تشمل الأعراض العصبية العضلية لنقص المغنسيوم في الجسم ما يلي:[٣]

  • ضعف العضلات.
  • الارتعاش.
  • التشنج.
  • الشعور بالتنميل.
  • تكزز العضلات.
  • ظهور علامة تروسو للتكزز المستتر.
  • حركات العين اللاإراديّة الرأسي والأفقي.

وتختلف الأعراض المبكرة لنقص المغنسيوم في الجسم عن الأعراض التي تحدث بعد مدة طويلة، وتشمل الأعراض المبكرة لنقص المغنسيوم ما يأتي:

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الضعف العام.
  • فقدان الشهية.

وفي حال استمر هذا النقص في الجسم مدة طويلة فقد يؤدي هذا إلى ظهور أعراض أكثر شدة، ومنها:

  • التخدر.
  • التنميل.
  • تشنجات العضلات.
  • النوبات.
  • التقلص العضلي.
  • تغييرات في الشخصية.
  • عدم انتظام ضربات القلب.[٤]


أسباب نقص المغنسيوم في الجسم

قد يحدث نقص المغنسيوم في الجسم إما بسبب مشاكل في امتصاصه من الأمعاء، أو زيادة طرحه مع البول، كما أن نقص المغنسيوم في الأشخاص الأصحاء يُعدّ أمرًا غير شائع؛ لأن مستوياته في الجسم تتحكم بها الكلى بفعالية عالية، إذ تزيد من طرحه في البول أو تقلله اعتمادًا على مستوياته في الدم، ويؤدي اتباع نظام غذائي فقير بالمغنسيوم مدة طويلة، وفقدان المغنسيوم بكميات كبيرة، ووجود بعض الظروف الصحية المزمنة إلى نقص في مستوى المغنسيوم، ورغم ذلك يُعدّ نقص المغنسيوم شائعًا للغاية بين المرضى الذين يُدخلون إلى المستشفى، وقد يعزى ذلك إلى إجراء بعض العمليات الجراحية، أو تناول أدوية معينة، كما قد رُبطت المستويات المنخفضة للغاية منها بنتائج أسوأ للمريض، ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى نقص المغنسيوم في الجسم ما يأتي:[٤]

  • أمراض الجهاز الهضمي: يؤدي مرض حساسية القمح، ومرض كرون، والإسهال المزمن إلى إعاقة امتصاص المغنيسيوم، أو قد يؤدي إلى زيادة فقدانه.
  • داء السكري من النوع الثاني: يؤدي التركيز العالي من الجلوكوز في الدم إلى إفراز الكلى المزيد من البول، وهذا قد يسبب أيضًا زيادة فقدان المغنيسيوم.
  • إدمان الكحول: إذ يؤدي إدمان الكحوليات إلى مدخل غذائي سيء من المغنيسيوم، وزيادة في التبول، والبراز الدهني، وأمراض الكبد، والتقيؤ، وضعف الكلى، والتهاب البنكرياس، ومضاعفات أخرى، وجميع هذه الحالات لديها القدرة على إحداث نقص المغنسيوم في الدم.
  • تقدم السن: امتصاص الأمعاء للمغنيسيوم يميل إلى الانخفاض مع تقدم السن، كما أن المخرجات البولية له تميل إلى الزيادة في هذه المرحلة، وكثيرًا ما يتناول كبار السن كميات أقل من الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم، كما أنهم أكثر احتمالًا لتناول الأدوية التي تؤثر في مستوياته؛ مثل الأدوية المدرة للبول، وجميع هذه العوامل تؤدي إلى نقص المغنسيوم في الدم عند كبار السن.
  • استخدام مدرات البول: يؤدي استخدام مدرات البول الحلقيّة أحيانًا إلى فقدان أملاح الجسم؛ مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم.


مصادر المغنسيوم

يُنشَر المغنسيوم في نطاق واسع في العديد من الأطعمة الحيوانية والنباتية، فالخضراوات الورقية الخضراء؛ مثل: السبانخ، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، والحبوب الكاملة مصادر جيدة للمغنسيوم، وعمومًا الأطعمة التي تحتوي الألياف الغذائية توفر المغنسيوم للجسم، كما يضاف المغنيسيوم إلى بعض حبوب الإفطار، والأطعمة المدعمة الأخرى، وتكون مياه الصنبور، والمياه المعبأة مصدرين للمغنيسيوم، إلا ان كميته في الماء تختلف حسب المصدر، والعلامة التجارية، إضافة إلى ذلك يوجد العديد من الأشكال المختلفة من المكملات الغذائية التي تحتوي المغنسيوم، بما في ذلك أكسيد المغنيسيوم، وسترات المغنسيوم، وكلوريد المغنسيوم، ويختلف امتصاصه اعتمادًا على نوع المكملات الغذائي، وعادةً ما يكون امتصاص أشكال المغنيسيوم التي تذوب جيدًا في السائل أكبر وأكثر اكتمالًا في الأمعاء من تلك الأقل قابلية للذوبان، وقد تحتوي بعض الأدوية المغنسيوم أيضًا؛ مثل الأدوية الملينة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Office of Dietary Supplements (26-9-2018), "Magnesium"، Office of Dietary Supplements, Retrieved 18-2-2019. Edited.
  2. James L. Lewis, (3-2018), "Hypomagnesemia"، msdmanuals, Retrieved 18-2-2019. Edited.
  3. : Tibor Fulop, MD (23-8-2018), "Hypomagnesemia Clinical Presentation"، medscape, Retrieved 18-2-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Megan Dix, RN-BSN (10-11-2017), "Hypomagnesemia (Low Magnesium)"، healthline, Retrieved 18-2-2019. Edited.