آثار عملية شد الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ٢٨ يوليو ٢٠١٩
آثار عملية شد الثدي

عملية شد الثدي

تُعرَف عملية شدّ الثدي بأنّها عملية تجميل تشتمل على إزالة الجلد الزائد لرفع الثديين المُترهلين وشدهما وإعطائهما شكلًا أجمل وأكثر شبابًا، وطِبقًا لعدد من الإحصائيات التي أُجريت مؤخرًا فإنّ عمليات شد الثدّي شهدت تطوّرًا ملحوظًا منذ عام 2000 م خصوصًا في المجتمع الأمريكي. وتكمن أهميّة ارتفاع مستوى التوّجه إلى عمليّة شد الثدي لدى النساء؛ بسبب الترهّل الذي قد يُصيب الثديَين نتيجة ارتفاع عدد العوامل التي قد تُعرَّض لها النساء في مراحل عمر مختلفة، ومن أهمّها: الحمل، والرضاعة، وتقلُّبات الوزن، وتقدُّم العمر، وبعض عوامل الوراثة، ممّا يُعكَس سلبًا على مظهر السيدة، ويجعلها تبدو أكبر سنًا وأقل حيويّة وشبابًا.

وتجدر الإشارة إلى أنّ عملية شد الثدي تشتمل على رفع الثديَين فقط من خلال إزالة الجلد والأنسجة المترهّلة، إلّا أنّ تكبير الثدي وجعله أكثر امتلاءً أو تصغيره تعني بالضرورة التوُّجه إلى إجراء جراحة آخر ربمّا يُجرى مُزامنةً مع شدّ الثدي.[١]


آثار عملية شد الثدي

على الرغم من توُّجه العديد من النساء إلى إجراء عملية شد الثدي وإمكانيّة إجرائها على أيدي أطبّاء مَهَرة، إلّا أنّها قد تشتمل على العديد من الآثار والمُضاعفات المُزعجة، التي منها:[٢]

  • ظهور نُدوب دائمة في منطقة إجراء عملية شد الثدي، وغالبًا تبدأ هذه الندوب بالاضمحلال في غضون سنة أو سنتين بعد إجراء عملية شد الثدي، إلّا أنّها تبقى ظاهرة على الجلد، ويُتحايل على هذه الندوب عبر إخفائها بحمّالة الصدر أو ثياب السباحة، وفي بعض الحالات النادرة تبدو الندوب سميكة وظاهرة نتيجة عدم التئامها بشكل جيّد بسبب عوامل كثيرة.
  • التغيُّر في طبيعة الإحساس في كل من الثديين والحلَمتين، وغالبًا تفقد بعض النساء الشعور بأثدائهن خلال الأيام الأُولى بعد عملية شد الثدي، إلّا أنّه سُرعان ما يسترجعن الشعور خلال أسابيع قليلة، وبعض الحالات قد يستمر معها انعدام الإحساس ليصبح دائمًا، لكنّ استشعار الإثارة في الثديين عادة لا يتأثّر.
  • عدم تماثل شكل كِلا الثديين بعد عملية الجراحة؛ إمّا لعدم التئام أحدهما بشكل جيّد، أو بسبب فشل العمليّة نفسها.
  • فقدان كامل الحلمات أو جزء منها أو هالات الثدي؛ إذ يحدث نقص في التروية الممتدّة للحلمات والهالات أثناء إجراء عملية شد الثدي، ما قد يؤثّر في الأنسجة المحيطة بكليهما، ويؤدّي إلى تلفها، وبالتالي خسارة أي منهما أو كليهما.
  • صعوبة الرضاعة، على الرغم من أنّ إمكانيّة الرضاعة بعد عملية شدّ الثدي جيّدة لدى كثير من النساء، إلّا أنّ بعضهنّ لا يستطعنَ إنتاج كميّة كافية من الحليب لإرضاع أطفالهن، ممّا يتسبّب في مشكلة لديهن.
  • إضافة إلى كل ما سبَق فإنّ عملية شد الثدي تشتمل على العديد من المضاعفات الجراحية التي قد ترافق أية عملية جراحة؛ مثل: النزيف، والالتهابات، والتحسُّس تجاه المخدّر، إضافة إلى احتماليّة ارتفاع نسبة الحساسيّة تجاه المواد المستخدمة أثناء العملية أو بعدها.


أسباب إجراء عملية شد الثدي

تتوجه بعض النساء إلى إجراء عملية شد الثدي لأسباب كثيرة، ومن أهمها:[٣]

  • استعادة شكل الثديين بعد ترهلّهما واختلاف مظهرهما في المرحلة التالية للحمل والرضاعة؛ إذ إنّ الحمل يؤثّر في الثديين عبر تغيير شكلهما استعدادًا للمرحلة القادمة بعد الولادة، مما يجعل بعضهن يفكّرن في ضرورة إجراء عملية شد الثدي، وبالتالي التخلُّص من الشكل المُزعج لهما.
  • إعادة تشكيل شكل الجسم بعد خسارة الوزن، مما قد يؤثّر في مظهر الجسم بشكل عام والثديين بشكلٍ خاص، إذ إنّ خسارة الوزن تشمل الثديين لدى غالبية النساء، ممّا يعني ترهُّل الجلد حولهما، وبالتالي الحاجة إلى الخضوع لإجراء جراحة لإزالة هذا الجلد، واستعادة المظهر الطبيعي لهما.
  • إضفاء مظهر جميل وجذّاب لدى بعض النّساء ممّن يملكن أثداء مترهلّة منذ مراحل مبكّرة، ممّا يوفّر لهن الحصول على ثديين مشدودين لأول مرة بعد الخضوع لعملية شد الثدي.


المَراجع

  1. "What is breast lift surgery?", plasticsurgery, Retrieved 2019-7-17. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (2018-7-21), "Breast lift"، mayoclinic, Retrieved 2019-7-17. Edited.
  3. "BREAST LIFT GUIDE", americanboardcosmeticsurgery, Retrieved 2019-7-17. Edited.