أسباب عدم وصول الدم للدماغ

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٣ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩
أسباب عدم وصول الدم للدماغ

عدم وصول الدم للدماغ

ويُعرَف باسم نقص التروية الدماغية، حيث عدم وصول الدم أو نقصه يعنيان أنّ هناك كمية غير كافية من تدفّق الدم إلى الدماغ، إذ في الوضع الطّبيعي يُنقَل الأكسجين والمواد الغذائية الحيوية في الدم عن طريق الشرايين (الأوعية الدموية التي تحمل الأكسجين والدم المليء بالمُغذّيات إلى كلّ جزء من أجزاء الجسم). وتسير الشرايين التي توفّر الدم المليء بالمُغذّيات للدماغ ضمن مسار معيّن يضمن تزويد مناطق المخ كلها بالدم الكافي من واحد من الشرايين أو أكثر، لكن عندما يصبح الشريان في الدماغ مسدودًا أو ينزف يؤدي ذلك إلى انخفاض إمدادات الأكسجين إلى منطقة الدماغ التي تعتمد على هذا الشريان، وقد يؤدي التّوقف المؤقت في إمدادات الأكسجين إلى إضعاف وظيفة المنطقة المحرومة من الأكسجين في الدماغ، وقد يؤدي عدم وصول الأكسجين إلى خلايا الدماغ لأكثر من عدة ثوانٍ إلى حدوث ضرر شديد، مما قد يؤدي إلى موت أنسجة الدماغ، ويُعرَف هذا النوع من موت أنسجة الدماغ أيضًا باسم احتشاء الدماغ أو السكتة الدماغية[١].


أسباب عدم وصول الدم للدماغ

يرتبط عدم وصول الدم إلى الدماغ أو نقص تروية الدماغ بالعديد من الأمراض أو المشاكل غير الطبيعية، ومن هذه الأمراض ما يلي:[١]

  • فقر الدم المنجلي، أو أمراض الدم الأخرى.
  • تشوّه في الأوعية الدموية.
  • تراكم لويحات الكولسترول في الشريان.
  • عيوب القلب الخَلقية.
  • مرض القلب.
  • جلطات الدم.
  • انخفاض ضغط دم.
  • النوبة القلبية.
  • تسرع القلب البطيني.


أعراض عدم وصول الدم للدماغ

يوجد عدد من الأعراض المرتبطة بعدم وصول الدم إلى الدماغ أو نقص تروية الدماغ، ومن هذه الأعراض ما يلي:[٢]

  • الصداع الذي يحدث بقوة وبسرعة، والذي قد تصاحبه دوخة أو تقيؤ.
  • فقدان الوعي.
  • وجود مشاكل في تحريك الجسم؛ مثل: الشعور بالضعف أو التنميل، أو قد لا يستطيع الشخص تحريك وجهه أو ذراعه أو ساقه على جانب واحد من الجسم.
  • يصبح كلام الشخص مبهمًا، وهناك صعوبة في فهم الآخرين.


عوامل خطر عدم وصول الدم إلى الدماغ

إنّ وجود خلل في الدورة الدموية في الجسم هو عامل الخطر الرئيس للإصابة بنقص التروية الدماغية أو للسكتة الدماغية؛ ذلك لأنّها تزيد من خطر الإصابة بالجلطات أو اللويحات الدهنية، وتشمل هذه الحالات ما يلي:[٣]

  • ارتفاع في ضغط دم.
  • تصلب في الشرايين.
  • ارتفاع في الدهون.
  • الرجفان الأذيني.
  • الإصابة بنوبة قلبية سابقة.
  • الإصابة بفقر الدم المنجلي.
  • اضطرابات التخثّر.
  • وجود عيوب خَلقية في القلب.

توجد عوامل خطيرة أخرى مرتبطة بعدم وصول الدم إلى الدماغ أو السكتة الدماغية، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • الإصابة بداء السكري.
  • التدخين.
  • زيادة الوزن، خصوصًا، إذا كان لدى الشخص الكثير من الدهون في البطن.
  • سوء استخدام في شرب الكحول، خصوصًا، إذا كانت كمية الشّرب كبيرة.
  • تعاطي بعض الأدوية المعينة؛ مثل: الكوكايين، أو الميثامفيتامين.
  • السّكتة الدماغية هي أيضًا أكثر شيوعًا عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي من السكتة الدماغية، أو الذين تعرّضوا للسكتات الدماغية السابقة، والرجال أكثر عرضة من النساء للإصابة بالسكتة الدماغية، بالإضافة إلى أنّ السود معرّضون لخطر أكبر من الأجناس أو المجموعات العرقية الأخرى، كما يزيد خطر الإصابة بالأمر مع تقدّم العمر.


المراجع

  1. ^ أ ب Jose Vega MD, PhD, " Brain Ischemia Types and Causes "، www.verywellhealth.com, Retrieved 23/8/2019. Edited.
  2. "What are the symptoms of ischemia in the brain?", www.webmd.com, Retrieved 23/8/2019. Edited.
  3. Erica Hersh, "Everything You Should Know About Ischemic Stroke"، www.healthline.com, Retrieved 23/8/2019. Edited.