أسباب قشرة الشعر وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٨ ، ٨ مارس ٢٠٢٠
أسباب قشرة الشعر وعلاجها

قشرة الشعر

قشرة الرأس من مشكلات الجلد المزمنة والشائعة التي تتميز بتساقط رقائق من الجلد الميت في فروة الرأس، وهي من المشاكل المَرَضية غير المُعدِية أو الخطيرة، لكنّها محرجة، وأحيانًا يصعب علاجها، وقشرة الشعر يُسيطَر عليها، فقد لا تحتاج الحالات الخفيفة إلى علاج أكثر من التنظيف بالشامبو يوميًا مع منظّف لطيف، بينما الحالات الأكثر شدة من قشرة الشعر غالبًا ما تستجيب لشامبو العلاج.[١]


أسباب قشرة الشعر

تنتج البشرة باستمرار خلايا جلد جديدة، وتسقط الخلايا القديمة للبقاء في صحة جيدة، فقشرة الشعر تحدث عندما تسرّع هذه الدورة من تجديد الجلد، وهذا يؤدي إلى تكوّن قطع من الجلد الميت تتشكّل على فروة الرأس التي تتحرك بعيدًا عنها؛ فالفروة غير السليمة تحدث نتيجة عدّة أسباب، ومنها ما يأتي[٢]:

  • التهاب الجلد الدهني: حالة الجلد المرضية الأكثر شيوعًا والمرتبطة بزيادة نمو نوع الفطريات على الجلد، وتصيب فروة الرأس، والوجه، ومناطق أخرى من الجسم لتصبح متقشّرة، وتصاب بالحكة والاحمرار. وعند الرّضع تسمّى هذه الحالة غطاء المهد.[١]
  • سعفة الرأس: عدوى فطرية في فروة الرأس.[٣]
  • الأكزيما: حالة شائعة من أمراض الجلد التي تجعله جافًا وأحمر اللون ومتقشرًا مع الإحساس بالحكة.[١]
  • التهاب الجلد التماسي التحسسي: إذ إنّه رد فعل الجلد على استخدام بعض منتجات العناية بالشعر وفروة الرأس؛ مثل: صبغات الشعر، ومثبتات الشعر، وجل الشعر، أو الموس.
  • الصدفية: حالة مرض تصيب الجلد، وتسبب ظهور بقع حمراء في شكل قشور من الجلد بلون فضي.[٣]
  • عوامل مختلفة: قد يصاب بعض الأشخاص بقشرة الرأس على الرغم من الحفاظ على نظافة الشعر، لكن قد تصبح القشرة أكثر وضوحًا إذا بدا المصاب لا يغسل شعره بانتظام، كما يؤثر الإجهاد والطقس البارد في القشرة، وقد يجعلان الأمر أكثر شدة.
  • حالات مَرَضية مختلفة: فالبالغون الذين يعانون من مرض باركنسون وبعض الأمراض العصبية الأخرى أكثر عرضةً لقشرة الرأس والتهاب الجلد الدّهني، وكذلك المرضى الذين يتعافون من نوبة قلبية أو سكتة دماغية، والذين يعانون من ضعف جهاز المناعة قد يصبحون أكثر عرضة لقشرة الرأس.[٤]
  • النظام الغذائي: إنّ عدم استهلاك ما يكفي من الأطعمة التي تحتوي على الزنك وفيتامينات ب وبعض أنواع الدهون قد يزيد من خطر ظهور قشرة الشعر.
  • الإجهاد والتوتر: قد توجد صلة بين الإجهاد والعديد من مشاكل الجلد.
  • العمر: حيث قشرة الرأس على الأرجح تبدأ من مرحلة البلوغ إلى منتصف العمر، على الرغم من أنّها تستمر مدى الحياة، وتؤثر في الرجال أكثر من النساء، وربما لأسباب تتعلق بالهرمونات.
  • الجلد الجاف: رقائق من الجلد الجافّ أصغر وأقلّ زيتية مقارنة بغيرها من مسببات القشرة، وقد يُرافقها احمرار أو التهاب غير مفسّر، وقد يحدث لدى المصاب جفاف في الجلد في أجزاء أخرى من الجسم؛ مثل: الساقان والذراعان.[٣]


علاج قشرة الشعر

يوجد العديد من الإجراءات المتّبعة للتخلص من قشرة الشعر، ويُذكر منها ما يأتي:

  • الشامبو ومنتجات الشعر، التي تتوفر في معظم المتاجر والصيدليات، إذ تُساعد في السيطرة على التهاب الجلد الدهني لكنّها تعالجه، ويُنصَح الأفراد بالمحاولة بعناية لإزالة أيّ بقع متقشّرة على فروة الرأس إلى أقصى حدّ متاح قبل استخدام الشامبو المضاد للفطريات؛ ذلك لأنّ هذا يجعل الشامبو أكثر فاعلية. ومعظم الشامبوهات المضادة للقشرة أو المضادة للفطريات تحتوي على واحد على الأقلّ من المكوّنات النشطة الآتية[١][٢]:
  • كيتوكونازول.
  • كبريتيد السيلينيوم.
  • بيريثيون الزنك.
  • قطران الفحم.
  • حمض الساليسيليك.
  • زيت شجرة الشاي.
  • الزيوت الطبيعية، التي تُستخدَم للطفل الرضيع المصاب بغطاء المهد، إذ تُطبّق كمية صغيرة من الزيوت المعدنية على المناطق الجافة من فروة الرأس لتخفيف القشرة، ثم إزالة القشرة باستخدام الفرشاة بلطف، بعد ذلك يُغسَل شعر الرضيع مع شامبو خفيف، أمّا إذا بدت هذه التدابير لا تساعد فتجب مراجعة طبيب الأطفال في ذلك.[١]
  • التنظيف الجيد لفروة الرأس ومحاولة مقاومة الرغبة في خدش فروة الرأس، تحدث الحكة في البداية عند التهيج من قشرة الرأس، لكنّ الخدش يزيد من تهيّجها، ويؤدي إلى تكوين حلقة مفرغة، ويزيد استخدام الكثير من منتجات العناية بالشعر من تهيج فروة الرأس، ويؤدي إلى الشعور بالمزيد من الحكة؛ لذا من الضروري الحدّ من روتين الرعاية الشخصية.[١][٥]
  • الراحة والاسترخاء، يجب على المصاب أن يرتاح؛ ذلك لأنّ الإجهاد يؤدي إلى تفاقم قشرة الرأس لدى بعض الأفراد، ويُحقّق ذلك عن طريق محاولة المشي أو ممارسة اليوغا، ويُلاحظ المصاب أنّه من المفيد الحفاظ على الراحة أثناء العلاج.[٦][٥]


قشرة الشعر عند الرُّضّع

يعاني بعض الأطفال أحيانًا من قشرة الرأس ذات اللون الأصفر، ودهنية المظهر، وبقع متقشّرة على فروة الرأس، وهذا يُعرَف باسم غطاء المهد، الذي يظهر في معظم الأحيان عند الرضع في أول شهرين من أعمارهم، ويميل إلى أن يستمرّ بضعة أسابيع أو أشهر فقط، ويساعد غسل الشعر وفروة الرأس بلطف مع شامبو الأطفال في منع تراكمها، كما يُنصح بالتدليك بزيت الأطفال أو الزيوت الطبيعية -مثل زيت الزيتون- على فروة الرأس ليلًا؛ ذلك لأنّها تساعد في تخفيف القشرة.[١]


أعراض قشرة الشعر

يوجد العديد من الأعراض التي تظهر على الشخص الذي يعاني من قشرة الشعر، ومن أهمها:[٦]

  • تقشير الجلد في منطقة فروة الرأس، والحاجبين، واللحية، والشارب، والكتفين.
  • حكة في فروة الرأس.

تصبح هذه الأعراض أكثر حدّة وتهيجًا إذا كان المصاب يشعر بالتوتر والقلق الزائدَين، وكذلك تزداد وتتهيج في الطقس البارد والجاف، ولأنّ قشرة الرأس من الحالات المَرَضية التي ليست لها مضاعفات خطيرة تستدعي مراجعة الطبيب، غير أنّه في بعض الحالات النادرة تنتج القشرة من الإصابة ببعض الأمراض الأكثر خطورة، وتجب مراجعة الطبيب في حال أصبح المصاب يعاني من الآتبي[٢]:

  • وجود أعراض الالتهاب في فروة الرأس، ومنها: الاحمرار، والتورم، والتهيج.
  • في حال ظهرت قشرة الرأس شديدة وحادة -على الرغم من استخدام العلاجات المنزلية لها-.
  • وجود أعراض حالات مرض جلد أخرى قد تصيب فروة الرأس وتُسبب الحكة، ومنها: الأكزيما والصدفية.

تجب على الأشخاص المصابين بقشرة الرأس بالإضافة إلى بعض أمراض نقص المناعة -مثل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية- مراجعة الطبيب.


الوقاية من قشرة الشعر

تحدث قشرة الشعر في أيّ عمر، ويُخفّف منها عن طريق اتباع الخطوات الآتية للوقاية من قشرة الشعر:[٧]

  • تجنب خدش فروة الرأس أثناء الاستحمام واستخدام الشامبو، والحرص على تدليك فروة الرأس بلطف وعناية؛ ذلك لأنّ الخدش يُلحق الضرر بها.
  • الحرص على تمشيط الشعر بشكل يومي، وغسله 3 مرات في الأسبوع، ويُنصح باستخدام شامبو مضاد للقشرة والفطريات، أو الذي يحتوي على زيت شجرة الشاي؛ ذلك لأنّهما يساعدان في التخفيف من القشرة.
  • تجنب استخدام المواد الكيمائية على فروة الرأس -مثل صبغات الشعر-؛ ذلك لأنّها تقلل من عدد البكتيريا المفيدة الموجودة على فروة الرأس، التي تساعد في مواجهة الفطريات المُسببة للقشرة.
  • استخدام بعض مستحضرات الشعر؛ مثل: كريم الشعر ومثبت الشعر عند بعض الأشخاص يؤدي إلى بناء طبقة زيتية على فروة الرأس، وتُسبب أيضًا تهيجًا فيها، مما يؤدي إلى حدوث القشرة؛ لذا يُنصح بعدم استخدامها أو استبدال منتجات أخرى بها.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ medbroadcasta staff, "Dandruff"، www.medbroadcast.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت "How to treat dandruff", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 09-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت nhs staff, "Dandruff"، www.nhs.uk, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  4. Nili N. Alai, "Dandruff (Seborrhea)"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Ashley Marcin, "Dandruff: What Your Itchy Scalp Is Trying to Tell You"، www.healthline.com, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب mayoclinic staff, "Dandruff"، www.mayoclinic.org, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  7. health service executive staff, "Dandruff"، www.hse.ie, Retrieved 1-11-2019. Edited.