أسباب قلة النوم عند الأطفال بعمر السنتين

أسباب قلة النوم عند الأطفال بعمر السنتين
أسباب قلة النوم عند الأطفال بعمر السنتين

ما هي أسباب قلة النوم عند الأطفال بعمر السنتين؟

قد يعاني الطفل بعمر السنتين فجأةً من قلة النوم؛ مما يجعله يستيقظ عدة مرات ليلًا، أو يقاوم النوم أو يستيقظ مبكرًا جدًا، وتُعرف هذه الحالة باسم انحدار أو انحسار النوم في عمر السنتين، وتتعدد أسباب هذه الحالة، بعضها مقلق والآخر طبيعي لا يستدعي القلق،[١] وفيما يأتي توضيح لأبرز هذه الأسباب:

قلة نوم الطفل بسبب نموّه

في عمر السنتين، يشهد الأطفال تطورًا كبيرًا في مهاراتهم الاجتماعية، واللغوية والبدنية؛ وقد تؤثر هذه التغيرات الكبيرة في حياتهم على نومهم، كما قد تجعلهم يستيقظون أثناء الليل بصورة أكبر.[١]

قلة نوم الطفل بسبب التسنين

تنمو بعض الأضراس في عمر السنتين، وقد يمنع الألم المصاحب للتسنين الأطفال من النوم بهدوء طوال الليل؛ مما يجعلهم يعانون من قلة النوم.[١]

قلة نوم الطفل بسبب شعوره بالخوف

يبدأ الطفل برؤية الحياة بطريقة جديدة أكثر تعقيدًا مع بلوغه عمر السنتين، مما قد يولد لديه مخاوف جديدة؛ كالخوف من شيء ما يتخيله أو الخوف من الظلام، ليعاني الطفل من قلة النوم بسبب الخوف، وعادةً يُلاحظ الوالدين أنّ هذه الحالة أصابت الطفل فجأة.[١]

قلة نوم الطفل بسبب شعوره بالتعب

يؤخر الأطفال موعد نموهم حين يعانون من الإرهاق، على عكس البالغين، الأمر الذي يزيد من شعورهم بالإرهاق، مما يزيد من صعوبة استغراقهم في النوم.[١]

قلة نوم الطفل بسبب تغير جدول نومه

يُسبب تغير موعد النوم والاستيقاظ قلة النوم لدى الطفل أحيانًا؛ كإجبار الطفل على النوم في وقت مبكر جدًا رغم عدم شعوره بالنعاس، أو في وقتٍ متأخر جدًا رغم شعوره بالإرهاق، لذا يجب ترتيب جدول النوم بناءً على حاجة الطفل، فمثلًا عند عدم حصوله على القيلولة يجب تبكير موعد نومه ليلًا؛ لتجنب مشاكل النوم الناجمة عن الإرهاق.[٢]

قلة نوم الطفل بسبب مرور الطفل بقلق الانفصال

يشير قلق الانفصال إلى انزعاج الطفل عند مغادرة أحد الوالدين؛ فعندما يبلغ الطفل 4- 7 أشهر من عمره يدرك أن الأشياء والأشخاص موجودون حتى عندما لا يراهم، ولكنه لا يمتلك مفهوم الوقت؛ أي لا يدرك أنهم سيعودون، مما يجعله ينزعج عندما لا يستطيع رؤية والديه حتى إن كانوا في الغرفة المجاورة أو في المطبخ؛ ظنًا منه أنهم تركوه للأبد.[٣]

ويُمكن أن يستمر قلق الانفصال عند الطفل حتى مع بلوغه السنتين؛ فيصبح الطفل شديد التعلُّق بوالديه، وقد يرفض النوم ما لم يكن والديه بجواره، لذا قد يعاني من صعوبة في النوم وحده.[١]

قلة نوم الطفل بسبب رغبته بالاستقلال

مع نمو الطفل وتطور مهاراته الفكرية، والبدنية واللغوية، ويترافق ذلك مع زيادة رغبته بالاعتماد على نفسه في الأنشطة المختلفة؛ فقد يصر على ارتداء ملابس النوم وحده أو النزول عن السرير أكثر من مرة؛ وقد ينعكس ذلك سلبًا على نومه.[١]

قلة نوم الطفل بسبب عوامل عائلية

من الشائع جدًا أن يشعر الطفل ذو العامين بتغير كبير في عائلته عند ولادة أخ جديد له؛ مما قد يؤدي إلى قلة النوم وبعض التغيرات السلوكية.[١]

متى تستدعي قلة النوم عند الأطفال بعمر السنتين زيارة الطبيب؟

تُعد قلة النوم من المشاكل الشائعة عند الأطفال، وعادةً يستغرق الطفل بعض الوقت ليتأقلم معها، ولكن يجب مراجعة الطبيب في الحالات الآتية:[٤]

  • استمرت قلة النوم لمدة طويلة.
  • شعر الطفل بنعاسٍ شديدٍ جدًا.
  • واجه الطفل صعوبة بالغة في النوم على الرغم من اتباع جميع النصائح وتغيير روتينه.

لا بُد للطفل من الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، وفيما يأتي أهم النصائح التي تٌساعد الطفل على النوم:[٤]

  • إطعام الطفل طعامًا صحيًا ومتوازنًا.
  • الحفاظ على روتين متوازن لوقت اللعب ووقت القيلولة.
  • قضاء بعض الوقت مع الطفل في الخارج في الهواء الطلق.
  • النوم في غرفة ذات درجة حرارة مناسبة.
  • استخدام ضوءًا ليليًا خافتًا إذا كان الطفل يخاف من الظلام.
  • تعديل موعد النوم ليصبح باكرًا؛ للتخلص تدريجيًا من القيلولة.

ملخص المقال

تُعد قلة النوم حالةً شائعةً بين الأطفال في عمر السنتين، وقد تحدث لأسباب عديدة، مثل قلق الانفصال، والتسنين، والنمو، وتغير مواعيد النوم والعوامل العائلية، وغالبًا لا تستدعي هذه الحالة القلق، ولكن يجب مراجعة الطبيب في حال استمرت لوقت طويل، خاصةً بعد إجراء جميع التعديلات الممكنة على روتين الطفل.

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Julia Pelly (17/4/2020), "The 2-Year-Old Sleep Regression: What You Should Know", healthline, Retrieved 13/11/2021. Edited.
  2. Dr. Harvey Karp, "How to Deal With Toddler Sleep Regressions", happiestbaby, Retrieved 14/11/2021. Edited.
  3. "Separation Anxiety", kidshealth, 2016, Retrieved 14/11/2021. Edited.
  4. ^ أ ب "How to Manage Your Toddler’s Sleep Regression", webmd, 2/3/2021, Retrieved 14/11/2021. Edited.

375 مشاهدة