أعراض التسنين عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٥ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
أعراض التسنين عند الأطفال

التسنين عند الأطفال

في وقت ما بين الشهر الرابع والشهر العاشر من حياة الطفل تبدأ أسنانه الأولى بالظهور، وقد تصبح مرحلة التسنين غير مريحة للكثير من الأطفال وأهاليهم، إذ إنّ هذا قد يجعل الصغير مستاءً بعض الشيء وسيء المزاج، ولا يحدث هذا الأمر عند الأطفال جميعهم في الوقت نفسه، لكن عند وصولهم إلى عمر سنتين أو ثلاث سنوات يمتلكون جميعهم 20 سنًا في كلّ فك عشر، ومن المهم العناية بلثّة الطفل حتى قبل ظهور السنّ الأولى عن طريق مسحها بلطف عدة مرات كل يوم باستخدام قطعة من القماش مبللة، أو شاش.[١]


أعراض التسنين عند الأطفال

يصاحب نمو الأسنان عند الأطفال ظهور مجموعة من الأعراض المزعجة والمؤلمة، ويُذكَر منها ما يلي:[٢]

  • ارتفاع في درجة حرارة الطفل.
  • التهاب واحمرار في اللثة.
  • انتفاخ في اللثة في منطقة بزوغ السن.
  • سيلان اللعاب المتواصل.
  • بكاء مستمر، وتعكّر في المزاج.
  • احمرار في الخدود.
  • عَضّ وفرك اللثة باستمرار.
  • الإسهال -أحيانًا-.
  • ظهور طفح جلدي في منطقة الذقن وحول الفم؛ بسبب سيلان لعاب الطفل بشكل مستمر.
  • الأرق؛ بسبب الألم المصاحب لبزوغ الأسنان.


مراحل التسنين عند الأطفال

يمرّ الطفل بعدة مراحل للتسنين، وفي ما يلي الترتيب العام لظهور الأسنان الأولية للطفل:[٣]

  • القواطع المركزية: من 6 إلى 12 شهرًا من العمر.
  • القواطع الجانبية: من 9 إلى 16 شهرًا.
  • الأنياب: من 16 إلى 23 شهرًا.
  • أول الأضراس: من 13 إلى 19 شهرًا.
  • الأضراس الثانية: من 22 إلى 24 شهرًا.

وما بين 6 إلى 12 عامًا تتدهور جذور أسنان الأطفال العشرين هذه؛ مما يتيح استبدال 32 من أسنان البالغين الدائمة بها.


تخفيف آلام التسنين عند الأطفال

تُوضّح في ما يلي مجموعة من النصائح المنزلية لتخفيف ألم التسنين:[٤]

  • مسح وجه الطفل بلطف باستمرار؛ لإزالة اللعاب الموجود عليه ومنع الطفح الجلدي من الظهور.
  • فرك اللثة باستخدام إصبع نظيفة، وهذا من شأنه تخفيف الألم مؤقتًا.
  • إعطاء الطفل ما يعضه، ويجب التأكد أنّه جسم كبير لا يستطيع ابتلاعه، أو الاختناق به، إذ توضع قطعة من القماش مبللة في الثلاجة لمدة 30 دقيقة، لكن يجب إخراجها قبل أن تتجمد وغسلها بعد كل استخدام، وتُستعمَل حلقات التسنين المطاطية، لكن ينصح بتجنب الحلقات التي تحتوي على سوائل داخلها، فقد تتسرب إلى الخارج.
  • استخدام الطعام المُبرّد وليس المُثلّج للأطفال الذين يستطيعون الأكل، ويجب عدم استخدامه مع الذين لا يستطيعون تناول الطعام الصلب، وتجب مراقبة الطفل أثناء تناول الطعام حتى لا يختنق بأيّ قطعة صغيرة.
  • عدم وضع الأسبرين، أو الكحول على الأسنان.


علاج آلام التسنين بالأدوية

يوجد الكثير من الجدل يحيط باستخدام بعض الأدوية في تخفيف هذا الألم، وهناك نوعان من الأدوية التي قد تستخدم لهذا الغرض، وهما ما يلي:[٣]

  • الأدوية الموضعية على اللثة، في حين أنّ بعض الآباء يفضّلونها، إلّا أنّ الدراسات لم تثبت أنها آمنة للاستخدام، إذ أصدرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في مايو 2011 تحذيرًا يحثّ على تجنب الأدوية التي توضع على اللثة والفم، والتي تحتوي على البنزوكائين، وهو المخدر الموضعي للعديد من بخاخات التسنين، والجلّ الذي يُصرَف دون وصفة طبية؛ إذ يشير التحذير إلى وجود علاقة مع ميتهيموغلوبينية الدم، وهي مضاعفات نادرة لكنها خطيرة للغاية؛ إذ يَحُدّ بشكل كبير من قدرة خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين في أنحاء الجسم كافة، وهذا قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

فالأفراد الذين يصابون بهذه المضاعفات يصبحون شاحبي الوجه، ومصابين بالدوار، ومرتبكين، ولديهم ضيق في التنفس، ومعدل ضربات قلب سريع، وقد يحدث هذا التفاعل الضار بعد التعرض لأول مرة أو عدة مرات للبنزوكائين، ويجب على أي فرد لديه مثل هذه الأعراض بعد التعرض لهذه المادة أن يسعى إلى الحصول على رعاية طبية فورية في أقرب غرفة طوارئ.

  • الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم، ومنها الايبوبروفين، أو الأسيتامينوفين، مما يساعد في تخفيف الألم، لكن لا ينبغي إعطاء الأيبوبروفين للرضع الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر، ويجب استخدامها لأوقات قليلة فقط عندما لا تساعد طرق الرعاية المنزلية، ويجب توخي الحذر وعدم المبالغة في أخذ الدواء؛ لأنّ هذا قد يخفي الأعراض المهمة التي قد تصبح من المهم معرفتها، وينبغي عدم اعطاء أيّ أدوية تحتوي على الأسبرين؛ لأنّه يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة راي.


الحفاظ على أسنان الطفل

يستخدم الطفل أسنانه اللبنية لمدة خمس سنوات، لذلك فمن المهم الحفاظ عليها؛ حتى يتمكّن من تناول الطعام بشكل طبيعي. وتُستخدَم قطعة من القماش، أو فرشاة أسنان ناعمة لمسحها وتنظيفها، ويجب عدم استخدام المعجون في البداية إلّا بعد أن يتعلم الطفل كيفية البصق، وتُستخدَم مسحة من المعجون بالفلورايد بما لا يزيد حجمه على حجم حبة الأرز، ثم الزيادة إلى حجم حبة البازلاء عند اقترابه من سنتين إلى 3 سنوات من العمر.

يُنصح أيضًا بمراجعة طبيب الأسنان باستمرار للتحقق من حالة الأسنان واللثة، وهذا يُعدّ مهمًا بعد أن تبرز السن الأولى للطفل، إذ توصي جمعية طب الأسنان الأمريكية والأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال بجدولة زيارة فحص الأسنان الأولى للطفل بعد ظهورها في موعد لا يتجاوز عيد ميلاده الأول، إذ يجرى فحصها مع لثته أيضًا، ومن المهم تذكّر أنّ العناية بها في مرحلة الطفولة تساعد في تمهيد الطريق لمدى الحياة للحفاظ عليها وعلى اللثة في حالة صحية.[٥]

وهناك بعض النصائح لتجنب تسوس الأسنان للأطفال؛ مثل ما يلي:[٦]

  • عدم نوم الطفل وهو يشرب الحليب؛ لأنّ هذا لا يعرّض أسنانه للسكريات فحسب، بل يعرّض الطفل لخطر الإصابة بالتهابات الأذن والاختناق.
  • عدم استخدام الرَّضَّاعة أو الكأس لهايةً لمدة طويلة، وإذا رغب الطفل في الحصول على واحدة منهما بين الوجبات يُجرى ملؤها بالماء فقط.
  • التحقق من كمية الفلورايد في الماء، إذ يستفيد الطفل من شربه إذا أتت مياه الصنبور من بئر، أو مصدر آخر غير مفلور، فقد يرغب طبيب أسنان الطفل في اختبار عينة من الماء بحثًا عن محتوى الفلورايد الطبيعي، وإذا لم توجد لدى ماء الصنبور كمية كافية من الفلورايد فقد يصف مُكمّلًا منه لحمايته من التسوس.


المراجع

  1. "Teething", pregnancybirthbaby, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  2. "Teething: Symptoms and Remedies", www.webmd.com, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  3. ^ أ ب John Mersch, "When Do Babies Start Teething?"، medicinenet, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. "What Is Teething?", kidshealth.org, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  5. "Teething: Tips for soothing sore gums", www.mayoclinic.org, Retrieved 10-10-2018. Edited.
  6. "How to Prevent Tooth Decay in Your Baby", healthychildren, Retrieved 21-11-2019. Edited.