أسباب نحافة الجسم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٥ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩
أسباب نحافة الجسم

نحافة الجسم

تُعرَف النحافة بكونها نقصان الوزن عن معدله الطبيعي بحسب مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يُقدّر بـ 18.5، ويُستثنى من هذه القاعدة الرياضيون وكبار السن، ورغم التركيز الكبير نحو الآثار المترتبة على زيادة الوزن إلّا أنّ هناك أيضًا مخاطر تترتب على نقصانه، وهي تشمل سوء التغذية، أو نقص الفيتامينات، أو التعرض لفقر الدم، أو الإصابة بهشاشة العظام بفعل نقص العناصر الغذائية؛ كـفيتامين د والكالسيوم، وكذلك انخفاض وظائف المناعة، وازدياد المضاعفات الخطيرة التي قد تنتج من الجراحة حال التعرّض لها، وتحدث مشاكل في الخصوبة تنتج من عدم انتظام دورات الحيض، إضافة إلى النمو غير السليم لدى الأطفال ومن هم في سن البلوغ خاصة.[١]


أسباب نحافة الجسم

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى نحافة الجسم، ومنها الأسباب النفسية أو البدنية، التي تشمل:[٢]

  • الأسباب البدنية لنقصان الوزن، وتتعلق ببعض الحالات المرضية التي تتمثل بـ:
  • فرط نشاط الغدة الدرقية، الذي يتسبب في حدوث اضطرابات في عملية التمثيل الغذائي، ووظائف الجسم؛ كنبضات القلب، ودرجات حرارة الجسم، وغيرهما، وكذلك يعاني مشكلة خسارة الوزن بشكل ملحوظ.
  • أورام السرطان، وأمراض السرطان التي ترتبط بخسارة الوزن بشكل سريع، إضافة إلى فقدان الشّهية، وعدم القدرة على زيادة الوزن، والشعور بالإرهاق.
  • أمراض السكري، حيث خسارة الوزن الزائد إضافة إلى الإرهاق والعطش الشديد والتبوّل من أعراض أمراض السكري.
  • الأسباب النفسية لنقص الوزن، الاكتئاب أحد أهمّ عوامل خسارة الوزن، فغالبية المرضى الذين يعانون منه يصابون بانخفاض في الشهية بشكل كبير، وكذلك خسارة الوزن لدرجة خطيرة.
  • عوامل اخرى:
  • تناول بعض أنواع الأدوية، مما يؤدي إلى قمع الشهية وخسارة الوزن.
  • أداء التمارين الرياضية والأنشطة بشكل مفرط، والمبالغة فيها بصورة لا يستطيع النظام الغذائي مجاراة الجسم واحتياجاته الغذائية.
  • التعب والإرهاق الشديدان، ويتسبب هذان العاملان في قلّة الرغبة إلى تناول الطعام، وفقدان الشّهية إضافة إلى الغثيان أحيانًا.
  • حدوث اضطرابات أو قصور في الإنزيمات؛ كاختلال في إنزيمات الهضم، أو أحماض المعدة التي تعيق عملية هضم الطعام وامتصاصه، مما يؤدي إلى خسارة الوزن.


علاج نحافة الجسم

يجرى علاج نحافة الجسم من خلال اتباع الأنظمة الغذائية التي تزيد الوزن، وكذلك تتبع بعض الخطوات وفق الآتي:[٣]

  • إضافة الوجبات الخفيفة، وهذه الوجبات غنية بالبروتينات والكربوهيدرات الكاملة، مما يجعل الجسم قادرًا على زيادة الوزن، وهي تشمل زبدة الفول السوداني، والمكملات الغذائية، والحلويات، ورقائق البطاطا، أو الحمص، أو حفنة من اللوز.
  • تناول العديد من الوجبات الصغيرة على مدار اليوم، إذ قد يعزى السبب في نقصان الوزن إلى عدم قدرة الفرد على تناول كميات كبيرة من الوجبات، وبذلك يقسّمها وجبات صغيرة متعددة.
  • دمج الأطعمة وإضافة العناصر الغذائية التي تحتوي على سعرات حرارية مكثفة إلى نظام الغذاء؛ كوضع المكسرات -كاللوز المقطّع- فوق الحبوب أو فوق الزبادي، كذلك إضافة بذور عباد الشمس أو بذور الشيا إلى السلطات أو الشوربة، أو إضافة زبدة الجوز إلى الخبز المحمص كامل الحبوب.
  • تجنّب أخذ السعرات الحرارية الوهمية، وتناول الأطعمة التي تحتوي عليها، ورغم هذا يجب الابتعاد عن تناول الأطعمة الغنية بالسكر والملح، والتي قد تؤثر في صحة الأوعية الدموية والقلب.


المراجع

  1. Ashley Marcin (April 17, 2017), "6 Health Risks of Being Underweight"، www.healthline.com, Retrieved 7-7-2019. Edited.
  2. Ingrid van Heerden (DietDoc), "Causes of underweight"، www.health24.com, Retrieved 7-7-2019. Edited.
  3. Rachel Nall (24 April 2018), "What are the risks of being underweight?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 7-7-2019. Edited.