فيتامين د للشعر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٢ ، ٧ أبريل ٢٠٢٠
فيتامين د للشعر

فيتامين د

فيتامين د هو من الفيتامينات الذائبة في الدهون، ويوجد طبيعيًا في عدد قليل من الأطعمة، كما يتوفر على شكل مكمّل غذائي، ويُنتَج في الجسم عندما تتعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس، ويؤدي دورًا مهمًا في الجسم؛ فهو يعزز امتصاص الكالسيوم من الأمعاء، ويحافظ على تركيز الكالسيوم والفوسفات في الدم بكميات كافية للحفاظ على التمعدن الطبيعي للعظام، ومنع حدوث نقص في الكالسيوم في الدم.

كما تحتاجه العظام للنمو بطريقة صحيحة وسليمة؛ فهو يمنع هشاشة العظام عند الكبار والكساح عند الصغار، ويؤدي أدوارًا أخرى في الجسم، بما في ذلك تعديل نمو الخلايا، والحفاظ على وظيفة الأعصاب والعضلات وجهاز المناعة، ويحدّ من الالتهابات، ومن مصادره الأسماك، مثل: التونة، والسلمون، وزيت كبد السمك، وتوجد نسبة منه في صفار البيض، والجبن، وكبد العجل.[١]


فوائد فيتامين د للشعر

لا يعد تساقط الشعر مشكلةً كبيرةً إذا كان لا يتجاوز 100 شعرة يوميًّا، لكن في حال تكرار الحالة لفترات طويلة يجب الانتباه وعلاج التساقط.[٢]

لنقص فيتامين (د) أثر كبير في تساقط الشعر؛ إذ يساهم في إنتاج بصيلات شعر جديدة، وهي المسام الصغيرة الموجودة على الجلد التي ينمو منها الشعر الجديد، وبصيلات الشعر هذه هي التي تعمل على إنبات الشعر والحصول على شعر صحي وكثيف، ونتيجةً لذلك فإنّ الحصول على كمية كافية من هذا الفيتامين يدعم نمو الشعر ويحافظ على صحته، ويُعدّ مسؤولًا أساسيًا عن نموّه.[٣]

لذا فإنّ نقص فيتامين (د) يرتبط بتساقط الشعر؛ فاحتواء الجسم على كمية قليلة منه يمنع نمو بصيلات الشعر من جديد، كما تمّ ربط نقصه بمرض الثعلبة، وهو مشكلة مناعية ذاتية تتسبّب بظهور بقع صلعاء على فروة الرأس وغيرها من مناطق الجسم،[٤] وقد تبين أنّ النساء اللواتي تبلغ أعمارهن ما بين 18-45 عامًا واللواتي يعانين من الثعلبة أو أنواع أخرى من تساقط الشعر كانت لديهم مستويات منخفضة من فيتامين (د).[٥]


مصادر فيتامين د

تتضمّن أهم مصادر فيتامين (د) ما يأتي:[٦]

  • تُعدّ أشعة الشمس المصدر الأول للحصول على فيتامين (د)، إذ من المفيد تعريض الجسم لأشعة الشمس مدة 15 دقيقةً يوميًّا في فترات الصباح مع كشف القدمين والرقبة، خصوصًا للأطفال.
  • يعد الطعام المصدر الثاني للحصول على فيتامين (د)، مثل: صفار البيض، والأسماك بأنواعها، خصوصًا سمك السلمون، وسمك التونة، والحليب، والكبدة، وزيت السمك.

وقد انتشرت في الفترة الأخيرة مشكلة نقص فيتامين (د) في معظم دول العالم بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس وعدم تناول الأطعمة الغنية به؛ لذا يُنصح بفتح النوافذ صباحًا لدخول أشعة الشمس والحصول على القدر اليومي المناسب من فيتامين (د).


فوائد فيتامين د للجسم

لا يعد نقص فيتامين (د) خطرًا ومشكلةً فقط بالنسبة للشعر؛ إذ إنّه يملك دورًا محوريًا في جميع عمليات الجسم الحيوية ومقاومة العديد من أنواع السرطانات، مثل: سرطان الثدي، وسرطان المبيض، وسرطان القولون والمستقيم، لذا فالحفاظ على مستويات فيتامين (د) منتظمةً فإنّ ذلك يساهم في الحصول على جهاز مناعي قوي، ويقلّل من خطر الإصابة بمرض السكري.[١]

وقد بيّنت الأبحاث العلمية التي تتناول استخدام فيتامين (د) دوره في الحالات الآتية:[٧]

  • السرطان: تشير العديد من الأبحاث إلى أن فيتامين (د) -خاصةً عند الحصول عليه مع الكالسيوم- من المحتمل أن يساهم في الوقاية من الإصابة بأنواع معيّنة من السرطان.
  • النواحي الصحية المرتبطة بالمهارات المعرفية: تشير العديد من الأبحاث العلمية التي أجريت في مرحلة مبكرة أنّ فيتامين (د) قد يؤدّي دورًا في الحفاظ على الصحة المرتبطة بالمهارات المعرفية، كما قد كشف الباحثون في أحد الأبحاث التي أُجريت على نطاق ضيّق من الأفراد البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر والذين يُعالَجون من داء الخرف أنّ الحصول على مكمل غذائي يحتوي على فيتامين (د) يساهم في تحسين المهارات المعرفية، والقدرة العقليّة والإدراكية.
  • الاضطرابات الوراثية في وظائف الجسم: يمكن أن يساعد فيتامين (د) على علاج الاضطرابات الوراثية في وظائف الجسم، التي تنتج عن عدم القدرة على امتصاص فيتامين (د) أو تكوينه، مثل نقص فوسفات الدم الوراثي.
  • التصلب اللويحي المتعدد: تشير الدراسات إلى أن الحصول على مكملات غذائية تحتوي على فيتامين (د) لمدة طويلة يمكن أن يقلل من خطر التعرض للإصابة بالتصلب اللويحي المتعدد.
  • لين العظام: تُستخدم المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين (د) لعلاج الأشخاص البالغين الذين يعانون من نقص حاد في مستوياته؛ إذ إن نقصه يُؤدي إلى فقدان المواد المعدنية في العظام، والألم في العظام، وضعف العضلات، والإصابة بلين العظام.
  • هشاشة العظام: تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على كميات كافية من فيتامين (د) والكالسيوم في النظام الغذائي من الممكن أن يؤدي لديهم إلى إبطاء فقدان المحتوى المعدني في العظام، ممّا يساعد على الوقاية من هشاشتها، ويقلل كذلك من حالات التعرض للكسور.
  • الصدفية: إن استخدام فيتامين (د) أو منتج موضعي يحتوي على مركّبه الذي يُسمى كالسيبوتريين على البشرة من الممكن أن يساهم في علاج الصدفية من نوع الصدفية اللويحية عند بعض الأشخاص.
  • الكُساح: يُصاب الأطفال بمرض الكساح بسبب نقص فيتامين (د)، ويمكن أن يؤدي الحصول على مكملات غذائية تحتوي عليه إلى الوقاية من هذه المشكلة وعلاجها.


أعراض نقص فيتامين د

إنّ الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين (د) قد لا تظهر عليهم أيّ أعراض، أو قد تكون غير محددة وتتغير مع الوقت، وعمومًا تتضمن ما يأتي:[٣]

  • التغيرات في المزاج، بما في ذلك الاكتئاب أو القلق.
  • التعرض للكسور المتكررة.
  • بطء التئام الجروح.
  • فقدان كثافة العظام.
  • ضعف في العضلات.
  • ارتفاع في ضغط الدم أو تفاقم الحالة الموجودة من قبل.
  • الشعور بالتعب المستمر.
  • الألم المزمن.

يُعدّ نقص التعرض لأشعة الشمس أو عدم تناول كمية كافية من الأطعمة الغنية بفيتامين (د) من الأسباب الأكثر شيوعًا لنقصه، مع ذلك قد يعاني بعض الأشخاص من هذا النقص بسبب حالة صحية أخرى كامنة، بما في ذلك مرض كرون أو الاضطرابات الهضمية، التي تمنع الجسم من امتصاص العناصر الغذائية، كما أن بعض الأدوية قد تتسبب بتحطيم فيتامين (د)، ومن هذه الأدوية مضادات الفطريات، والأدوية الستيرودية، والأدوية المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ومضادات الاختلاج.


المراجع

  1. ^ أ ب "Vitamin D", Office of Dietary Supplements,7-8-2019، Retrieved 1-11-2019. Edited.
  2. Kathryn Watson (20-6-2018), "Routine Hair Shedding: Why It Happens and How Much to Expect"، healthline, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jenna Fletcher (30-4-2018), "Can a vitamin D deficiency cause hair loss?"، medicalnewstoday, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  4. Annamarya Scaccia (13-2-2017), "Vitamin D Deficiency and Hair Loss"، .healthline, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  5. Rasheed H1, Mahgoub D, Hegazy R,and others (20-2-2013), "Serum ferritin and vitamin d in female hair loss: do they play a role?", Skin Pharmacol Physiol., Issue 26, Folder 2, Page 101-107. Edited.
  6. Dr. Brent Wells (19-10-2019), "7 Amazing Benefits Of Vitamin D"، organicfacts, Retrieved 1-11-2019. Edited.
  7. Mayo Clinic Staff (18-10-2017), "Vitamin D"، mayoclinic, Retrieved 1-11-2019. Edited.