أضرار أشعة هشاشة العظام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٤٠ ، ٧ يناير ٢٠٢٠
أضرار أشعة هشاشة العظام

هشاشة العظام

تُعرَف هشاشة العظام بأنّها مرض ينتج من تدهور أنسجة العظام وفقدان قوتها، إذ تتفاقم الحالة بمرور الوقت، وتصبح العظام مسامية وضعيفة؛ مما يجعل تعرّضها للكسر أمرًا سهلًا، إذ تظهر العظام في الحالة الطبيعية في شكل قرص العسل، وعند الإصابة بالهشاشة تظهر فيها الثقوب والمسافات بحجم أكبر من الطبيعي، مما يسبب ضعفها وسهولة كسرها، وتسبب هذه الكسور الألم الشديد، لكنّ علاجها متاح باستخدام رأب الفقرات، أو زراعة العظم، أو غيرهما من خيارات العلاج.[١]


أشعة هشاشة العظام

يستخدم طبيب العظام فحص كثافة العظم لتشخيص حالة العظام وإمكانية تعرّضها للكسر، إلى جانب التشخيص بالأشعة لتحديد هشاشة العظام، ومنها ما يأتي:[١]

  • الأشعة السينية للعظام، إذ تُظهِر صورًا للعظام داخل الجسم؛ بما في ذلك اليد أو الرسغ، أو الذراع، أو المرفق، أو الكتف، أو القدم، أو الكاحل، أو الساق، أو الركبة، أو الفخذ، أو الورك، أو الحوض، أو العمود الفقري، كما يساعد في تشخيص العظام المكسورة، التي تنتج من هشاشة العظام أحيانًا.
  • الأشعة المقطعية للعمود الفقري، يجرى المسح الطبقي للعمود الفقري لتقييم ترتيب العظام والكسور، كما يُستخدَم لقياس كثافة العظام، وتحديد ما إذا بدا من المحتمل حدوث كسور في العمود الفقري.
  • التصوير بـالرنين المغناطيسي للعمود الفقري، الذي يجرى لتقييم كسور العمود الفقري للحصول على أدلة على وجود مرض كامن؛ مثل: السرطان، ولتقييم ما إذا بدا الكسر قديمًا أو جديدًا، وتستجيب الكسور الجديدة بشكل أفضل للعلاج عن طريق رأب العمود الفقري.


أضرار أشعة هشاشة العظام

تنطوي الأشعة على بعض المخاطر التي تجب مراعاتها على الرغم من أهميتها في اكتشاف المرض، أو الإصابة في المراحل المبكرة حتى علاج المرض بشكل مناسب، واختبار الأشعة السينية ينقذ الحياة أحيانًا، أمّا خطورتها فتتمثل في الإشعاع الناتج منها، الذي يضرّ الأنسجة الحية، ويُعدّ هذا الخطر صغيرًا نسبيًا، لكنّه يزداد مع التعرض المتكرر للإشعاع؛ مما يعني أنّه كلّما زاد التعرض للإشعاع على مدار الحياة يزداد خطر التعرض للأذى، وقد يتسبب في زيادة طفيفة في خطر الاصابة بالسرطان في وقت لاحق من الحياة بعد التعرض لها، كما رُبِطَ بين الأشعة السينية وإعتام عدسة العين وحروق الجلد عند التعرض لمستويات عالية للغاية من الإشعاع. وتشمل الأسباب التي تشكّل عوامل خطر لتلف الأشعة السينية ما يأتي[٢]:

  • تكرار التعرض للأشعة السينية.
  • التعرض للأشعة السينية في سنّ صغيرة.
  • جنس المريض أنثى؛ ذلك لأنّ النساء لديهنّ خطر أعلى قليلًا من الرجال للإصابة بالسرطان المرتبط بالإشعاع.


كيفية عمل الأشعة

الأشعة السينية نوع من الأشعة التي تخترق الجسم، ولا ترى بالعين المجردة، ولا يُشعَر بها، وبمجرد مرورها عبر الجسم تُمتَص الطاقة من هذه الأشعة بنسب مختلفة بواسطة أجزاء مختلفة من الجسم، ثم يلتقط كاشف على الجانب الآخر من الجسم الأشعة السينية بعد مرورها ويحوّلها إلى صورة، إذ تجد الأشعة السينية صعوبة أكبر في المرور في الأجزاء الكثيفة من الجسم؛ مثل: العظام، فتظهر في شكل مساحات بيضاء واضحة على الصورة، كما تظهر الأجزاء الأكثر ليونة التي تمرّ بها الأشعة السينية بسهولة أكبر؛ مثل: القلب، والرئتان، في صورة مناطق أكثر قتامة[٣].


المراجع

  1. ^ أ ب "Osteoporosis", www.radiologyinfo.org, Retrieved 25-9-2019. Edited.
  2. John P. Cunha, DO, FACOEP, "What are the dangers and risks of X-rays?"، www.medicinenet.com, Retrieved 25-9-2019. Edited.
  3. "How X-rays work", www.nhs.uk, Retrieved 25-9-2019. Edited.