أضرار حبس البول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٨ ، ١٨ أغسطس ٢٠١٩

حبس البول

الذي يُعرَف باحتباس البول؛ هو عدم القدرة على تفريغ المثانة تمامًا، وقد يكون الاحتباس حادًّا أو مزمنًا، واحتباس البول الحاد يحدث فجأة ويستمر مدة قصيرة فقط، والأشخاص الذين يعانون من احتباس البول الحاد لا يستطيعون التبول على الإطلاق رغم أنّ المثانة ممتلئة بالكامل، واحتباس البول الحاد قد يهدد الحياة ويتطلب علاجًا طارئًا فوريًّا، وقد يصاحبه إزعاج أو ألم شديد.

أمّا احتباس البول المزمن فهو حالة طبية طويلة الأمد، والأشخاص المصابون به يستطيعون التبول لكن لا يُفرّغون البول كله تمامًا من المثانة، وغالبًا لا يدرك الناس أنّهم مصابون بهذه الحالة حتى تتطور لديهم مشكلة أخرى؛ مثل: سلس البول (فقدان السيطرة على المثانة)، مما يؤدي إلى فقد البول عن طريق الخطأ، أو التهاب المسالك البولية، وهو مرض ناجم عن نمو البكتيريا الضارة في المسالك البولية.[١]


أضرار حبس البول

عادة ما يُترَك أنبوب القسطرة في مكانه لقياس كمية البول المُنتَجَة بدقة حتى يعود إنتاج البول إلى طبيعته، وإفراغ المثانة الكاملة مع القسطرة يجعل الجسم ينتج الكثير من البول أكثر من المعتاد، وهذا يستمر عادة حوالي 24 ساعة، لكن إذا استمرت هذه العملية مدة أطول مما هو متوقع فقد يؤدي ذلك إلى فقدان الكثير من الماء والملح للجسم، وهذا يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، ولأنّ هذا الأمر يهدد الحياة؛ يراقب الطبيب خسائر السوائل والمعادن واستبدالها حسب الحاجة، وفي بعض الأحيان يحدث احتباس البول المزمن أو المستمر بسبب ضعف أداء المثانة، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الضغط داخل المسالك البولية والتأثير في الكلى، الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلى ارتفاع ضغط الدم وتورم الساق وتلف الكلى، والقسطرة عند تركها بشكل مستمر تسبب عدة مضاعفات وأضرار، ومنها:[٢]


أعراض حبس البول

تختلف الأعراض الخاصة باحتباس البول، فبعض الأشخاص الذين يعانون من الشكل المزمن له يجدون صعوبة في بدء تدفق البول، وبعضهم لديهم تدفق ضعيف بمجرد أن يبدأ التبول، وقد يشعر الآخرون بالحاجة إلى الذهاب لكن لا يمكنهم البدء بالتبول، وآخرون يذهبون كثيرًا، وآخرون يشعرون بالحاجة مرة أخرى إلى الذهاب فورًا رغم ذهابهم من قبل إلى المرحاض، وقد يتسرب البول عندما تكون المثانة ممتلئة. أمّا الشكل الحاد للمرض فيكون الشخص فجأة غير قادر على الذهاب إلى المرحاض مطلقًا، ويحدث هذا رغم أنّ المثانة ممتلئة لدى الشخص، وتجب مراجعة الطبيب في هذه الحالة.[٣]


تشخيص حبس البول

الطبيب في كثير من الأحيان يشخّص احتباس البول فقط من خلال الحصول على تاريخ مفصل من الأعراض، وإجراء الفحص البدني الذي يتضمن الأعضاء التناسلية والمستقيم، لكن عندما يحتاج الطبيب إلى مزيد من المعلومات فقد يستخدم أحد الاختبارات أو الإجراءات التالية:[٢]

  • فحص عينات البول أو عينات الدم.
  • اختبار كمية البول المتبقي بعد الإفراغ (PVR).
  • تنظير المثانة.
  • تصوير الموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي المحوسب.
  • اختبارات ديناميكا البول.
  • التخطيط الكهربائي.


المراجع

  1. "Urinary Retention", www.niddk.nih.gov, Retrieved 14/7/2019. Edited.
  2. ^ أ ب Nancy L. Moyer, MD, "What Causes Urinary Retention and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 14/7/2019. Edited.
  3. "Urinary Retention", my.clevelandclinic.org, Retrieved 14/7/2019. Edited.