ألم حصر البول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٥٢ ، ٧ أكتوبر ٢٠١٩

حصر البول

حصر البول هو عدم قدرة الشخص على تفريغ المثانة بالكامل أو عدم قدرته على تفريغها على الإطلاق، ويصنّف حصر البول إلى نوعين؛ مزمن؛ أي طويل الأجل، بحيث يتطوّر خلال فترة من الوقت، وفي الغالب يصيب كبار السن من الرجال، لكنه قد يحدث أيضًا عند النساء، أما النوع الثاني من حصر البول فهو حصر البول الحادّ، والذي يحدث بصورة سريعة ومفاجئة.

يعدّ حصر البول الحادّ حالةً طارئةً تحتاج إلى رؤية الطبيب على الفور؛ إذ يسبب حصر البول المزمن مجموعةً من الأعراض، مثل: الصعوبة في بدء التبول، بالإضافة إلى التبول الضّعيف عند بدايته، وقد يشعر البعض الآخر بالحاجة إلى الذهاب إلى الحمام لكن لا يمكنهم البدء بالتبوّل، كما قد يشعر بعض الأشخاص بالحاجة إلى التبوّل بالرّغم من تبولهم، وقد يلاحظ البعض تسرّبًا للبول؛ لأن المثانة ممتلئة، أما حصر البول الحادّ ففيه يكون الشّخص غير قادر على التبوّل على الإطلاق بالرغم من امتلاء المثانة، ولهذا السبب يجب رؤية الطبيب.[١]


ألم حصر البول

عادةً يسبب حصر البول الألم وعدم الراحة في أسفل البطن، وقد يكون هذا الألم خفيفا أو قد يكون شديدًا في بعض الأحيان، كما قد يرافق الألم انتفاخ في منطقة أسفل البطن، وعدم القدرة على التبول، بالإضافة إلى ذلك قد يلاحظ المريض ظهور أعراض أخرى عند احتباس البول، مثل:[٢]

  • التبول ثماني مرات أو أكثر في اليوم.
  • مشكلة في بدء التبول.
  • ضعف التبول.
  • حاجة ملحة إلى التبول بكميةٍ قليلة.
  • الشعور بالحاجة إلى التبول بعد الانتهاء من التبول.
  • انزعاج خفيف وثابت في أسفل البطن والمسالك البولية.


علاج حصر البول

يمكن علاج حصر البول بعدّة طرقٍ، منها:[٣]

  • تنظير المثانة: يمكن اللجوء إليه في حال كان احتباس البول حادًا أو شديدًا أو مؤلمًا، فقد يجري إدخال قسطرة فولي من خلال مجرى البول في المثانة، وبمجرد أن تصل إلى المثانة يُسحب البول في كيس عبر القسطرة، أو يمكن إجراء قسطرة ذاتية على المدى الطويل، والتي تتضمن وضع قسطرة صغيرة في مجرى البول في المثانة لتفريغ البول ثم إزالة القسطرة على فتراتٍ زمنية محددة كل يوم.
  • العلاج الدوائي: توجد ثلاثة أنواعٍ من الأدوية المتاحة لعلاج المشكلات البولية لدى الرجال الذين يعانون من تضخم البروستات، وقد تكون مفيدةً للذين يعانون من احتباس البول، وهي:
    • حاصرات مستقبلات ألفا أو حاصرات ألفا، والتي تعمل عن طريق استرخاء العضلات في عنق المثانة، بالتالي تقليل انسداد تدفق البول، مثل: تيرازوسين، وتامسولوسين، ودوكسازوسين، وسيلودوسين، وتستخدم هذه الأدوية بصورة عامةة لعلاج أعراض الانسداد طويل الأمد بسبب تضخم البروستاتا المزمن، لكن قد يكون لها دور في علاج الانسداد الحاد، كما أن حاصرات ألفا مفيدة لدى الأفراد الذين يعانون من خللٍ في عنق المثانة.
    • مثبطات إنزيم إنزيم 5-ألفا، والتي تعمل عن طريق تقليص حجم غدة البروستاتا؛ إذ إنّها تمنع تحويل هرمون التستوستيرون إلى واحد من المستقلبات التي يعتقد أنها تلعب دورًا في زيادة حجم البروستاتا.
    • كابتات الإنزيم فوسفودايستريز رقم 5، يستخدم هذا الدواء عادةً لمشكلات الانتصاب، لكن الدراسات أظهرت أنه فعّالٌ مثل حاصرات ألفا.
  • العلاج المنزلي: يشمل هذا العلاج ما يأتي:
    • الجلوس في حوض الاستحمام المليء بالماء الدّافئ؛ لإرخاء عضلات قاع الحوض وتحفيز تدفّق البول.
    • تشجيع الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة؛ لأن هذا النشاط المتزايد قد يسهّل التبول.
    • إدارة الإمساك باستخدام مكملات الألياف، والمسهلات.


تشخيص حصر البول

يمكن للطبيب في كثير من الأحيان تشخيص احتباس البول من خلال الحصول على تاريخٍ مفصّل من الأعراض وإجراء فحصٍ بدني للأعضاء التناسلية والمستقيم، وقد يطلب الطبيب في كثير من الأحيان إجراء أحد الاختبارات الآتية:[٤]

  • تحليل البول أو عينات الدم.
  • تنظير المثانة.
  • الموجات فوق الصوتية والأشعة المقطعية.


المراجع

  1. "Urinary Retention", my.clevelandclinic.org, Retrieved 16/8/2019. Edited.
  2. "Urinary Retention", www.medicinenet.com, Retrieved 9/9/2019. Edited.
  3. "Inability to Urinate", www.emedicinehealth.com, Retrieved 16/8/2019. Edited.
  4. Nancy L. Moyer, MD, "What Causes Urinary Retention and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 16/8/2019. Edited.