احتباس البول بعد الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ٧ يناير ٢٠٢٠

احتباس البول بعد الولادة

يُعرَف احتباس البول بعد الولادة بأنّه؛ حالةٌ مَرَضية تُسبب عجز المرأة عن التبوّل فجأة لفترةٍ تزيد عن 12 ساعة بعد الولادة أو عدم القدرة على التبوّل خلال 6 ساعات في الفترة التي تلي الولادة الطّبيعية مباشرة، وتصيب ما نسبته بين 0.05%- 37 % من النساء، وتُشخص النساء بإصابتهن باحتباس البول بعد الولادة بعد مرور 6 ساعات على الولادة الطبيعية وقد يكون احتباس البول غير ظاهر الأعراض، ويُعرف باحتواء المثانة على ما يُقارِب أكثر من 150 مل من البول، ويُكشف عنه من خلال الموجات فوق الصّوتية أو من خلال القسطرة.

إنّ السبب الرئيسي الذي يُؤدي إلى الإصابة باحتباس البول بعد الولادة، لا يزال غير معروف، وبالرغم ذلك، يوجد العديد من العوامل التي قد يكون لها سبب في زيادة فرص حدوثه ومنها؛ العمليات الجراحية أو الحالات العصبية أو تغيّرات الجسم خلال فترة ما بعد الولادة، ومن الممكن أن تحدث مضاعفات مختلفة لدى المرأة في حالة التّشخيص المتأخر أو غير الصّحيح؛ كحدوث خلل في المثانة أو الإصابة بعدوى في الجهاز البولي.[١]


أعراض احتباس البول

قد لا تواجه بعض النساء المصابات، أيّ أعراض لاحتباس البول، وبالرغم من ذلك، يجب عليها مراجعة الطبيب لتجنب حدوث المضاعفات، وتختلف أعراض احتباس البول الحادّ عن المزمن، وهي كما يلي: [٢]

  • أعراض احتباس البول الحاد:
    • فقدان القدرة على التبول.
    • الشّعور بالألم والحاجة الشّديدة للتبول.
    • المعاناة من الآلام وعدم الراحة في المنطقة السفلية من البطن.
    • المعاناة من الانتفاخ في أسفل البطن.
  • أعراض احتباس البول المزمن:
    • المعاناة من التبول بكثرةٍ؛ كتكرار التبوّل لأكثر من ثماني مرات يوميًا.
    • المعاناة من مشكلة أثناء بدء التبول إضافةً إلى أنّه متقطّع وبكمياتٍ قليلة.
    • الشعور بالحاجة الشّديدة للتبول المتكرر.
    • المعاناة من عدم الراحة والألم الخفيف والثّابت، في منطقة أسفل البطن والمسالك البولية.


علاج احتباس البول

يختلف علاج احتباس البول حسب نوعه، ويتضمن في أغلب ما يلي: [٣]

  • احتباس البول الحاد: يُعدّ احتباس البول الحاد، حالة طبية طارئة تستدعي التدخل الطبي المباشر، ليعمل الطبيب على استخدام قسطرة توضع في المثانة لإخراج البول، وفي حال عدم القدرة على استخدام هذه الطريقة فمن الممكن القيام بها بإجراء شقّ صغير في الجلد، فوق المثانة وخلال جدارها، ثم توضع القسطرة فيه للتخلص من البول، ومنع حدوث مضاعفات الاحتباس.
  • احتباس البول المزمن، وتتمثّل الطّرق العلاجية التي يمكن اللجوء إليها، في حال كانت الأعراض تؤثر على الحياة اليومية بما يلي:
    • استخدام القسطرة المتكرر خلال اليوم للسماح للبول بالمرور، فمن المُحتمَل أن يحتاج المصاب إلى قسطرة لتحرير البول من المثانة، ما لم يكن بالإمكان علاج سبب احتباس البول فورًا، ويحاول الأطباء تجنّب وضع قسطرة مجرى البول لفترةٍ طويلة من الزمن، لأنّه قد يُؤدي إلى مجموعةٍ متنوعة من المضاعفات، وغالبًا ما توضع القسطرة عدّة مرات في اليوم، خلال فترات متقطعة.
    • استخدام تنظير المثانة، وذلك بإدخال أنبوبٍ مرن خلال مجرى البول في المثانة، للتخلّص من الحصوات أو الأجسام الغريبة التي قد تعيق تدفق البول.
    • استخدام بعض أنواع الأدوية التي قد يصفها الطّبيب؛ كالمضادات الحيوية أو الأدوية الأخرى التي تُعالج التهابات عدوى المسالك البولية.


المراجع

  1. J Turk Ger Gynecol Assoc ( 2014 Sep 1), "Postpartum urinary retention after vaginal delivery: Assessment of risk factors in a case-control study"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 4-9-2019. Edited.
  2. John P. Cunha, "Urinary Retention"، www.medicinenet.com, Retrieved 4-9-2019. Edited.
  3. Nancy L. Moyer, MD (March 13, 2018), "What Causes Urinary Retention and How Is It Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 4-9-2019. Edited.