الم الولادة الطبيعية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٧ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
الم الولادة الطبيعية

    رغبة كل سيدة أن تتم عملية ولادتها بشكل طبيعي دون اللجوء للعمليات القيصرية، وتكون سلسة ولا يحدث فيها تعقيدات تضر بصحتها أو صحة الجنين، وهنا لا بدّ من أن تتعرف السيدة إلى آلام الولادة الطبيعية حتى تكون على علم بها وأنها اعتيادية عند كل السيدات، وتساعدها في التعرف إلى الآلام غير الطبيعية وإخبار الطبيب عنها، وبدايةً لا بدّ لنا الحديث عن كيفية حدوث المخاض، الذي هو عبارة عن تقلصات وانقباضات في عضلات الرحم تساعد الجنين على النزول من خلال عنق الرحم إلى منطقة الحوض ومن ثم سحبه وتبدأ أولى دقائق حياته.   تمر كل حامل بالعديد من المراحل في مرحلة المخاض ويمكن تقسيمها إلى ما يلي:


  • المرحلة الأولى للولادة تبدأ قبل الاتساع الكامل لعنق الرحم بمدة تتراوح بين أربع إلى ست ساعات بالنسبة للمرأة ذات الولادات السابقة، وتطول المدة بالنسبة للبكر لتتراوح من ثمان إلى اثني عشر ساعة؛ لأنها المرة الأولى التي تتحرك فيها عظام الحوض وعنق الرحم، وقد تطول المدة عن المعدلات السابقة حسب وضع المرأة. وفي هذه المرحلة يبدأ رأس الجنين بالتقدم للأسفل باتجاه الحوض عن طريق تقلصات الرحم بشكل منخفض ما يؤدي إلى انفجار الغشاء الجنيني وخروج السائل منه لتهيئة خروج الجنين، وتعتبر هذه المرحلة من أطول مراحل الولادة.   • المرحلة الثانية للولادة هي التي يظهر فيها رأس الجنين من فتحة المهبل وبذلك يكون التوسع أكبر ما يمكن بحيث يبلغ 10 سنتيمترات، وهو الوسع الكافي لخروج رأس الطفل، أما في حال عدم حصول التوسع اللازم يتم اللجوء لشق العجان وهي فتحة الفرج لتسهيل خروج الطفل. وتتراوح هذه الفترة عند النساء اللاتي سبق لهن الولادة ما بين العشر دقائق والنصف ساعة، بينما عند البكر تزيد لتصل إلى 42 دقيقة، وعند خروج الطفل يتم قطع المشيمة لانفصاله عن الأم واستقلاله بشكل كامل، وتتطلب هذه المرحلة الدفع من قبل الأم لدفع الجنين خارج الرحم، وتعتبر من أكثر المراحل إيلامًا.   • المرحلة الثالثة من الولادة وهي المرحلة التي تخرج فيها المشيمة أو الخلاصة من الرحم وتستغرق 10 إلى 20 من الدقائق، حيث تبقى المشيمة داخل الرحم بعد فصل الجنين عنها، وخلال هذه الفترة تحدث تقلصات لعضلات الرحم لطرد الحبل السري والمشيمة خارد الرحم مؤذنة بانتهاء الولادة، وهي المرحلة الأقل ألم في عملية المخاض.   وهناك بعض العوامل التي تزيد من شدة آلام الولادة كالسمنة وتراكم الدهون في منطقة الحوض، حيث تؤدي لتشكيل ضغط على عضلات الرحم ما يصعب الولادةن وتعتبر السيدات اللاتي يعانين من السمنة سواء قبل أو أثناء الحمل أكثر عرضة للعمليات القيصرية. وقد تعيق بعض الأمراض عملية الولادة، مثل: فقر الدم الحاد مما يتعب الجسم ولا يكون لدى المرأة القوة الطافية للضغط وتحمل آلام المخاض.   ومن الأمور التي تسهل الولادة وتسرعها التدرب على تمارين التنفس، وضع الكمادات الساخنة على أسفل الظهر مع بداية الألم، وقد يساعد شرب مغلي الميرمية أو القرفة على تسريع الطلق..