ما هي أمراض المسالك البولية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٥ ، ١٢ أبريل ٢٠٢٠

المسالك البولية

تتكون المسالك البولية أو الجهاز البولي من الكلى، والحالب، والمثانة، والإحليل، تُسمّى بالنظام الكلوي الذي يصفّي الفضلات من الجسم وينظّم الكهارل، وكثافة الدم، ومستوى ضغط الدم، ودرجة حموضته، إذ تتمثل وظيفة الكلى بفلترة الدم للتخلص من الفضلات عن طريق إخراجها من الحالب إلى المثانة على شكل بول.[١]

يُطلَق مصطلح أمراض المسالك البولية على جميع الأمراض التي تؤثر على الجهاز البولي، وقد تنتج هذه الأمراض من عيوب وراثية، أو مرض مكتسب، وقد ينشأ المرض من الجهاز البولي نفسه، أو قد يكون حالةً ثانويّةً لمرض يصيب نظامًا جسديًا آخر، مثلًا قد تصبح الكلى عرضةً لارتفاع ضغط الدم لدى مرضى السكري.[١]


أمراض المسالك البولية

تتعدد أمراض المسالك البولية واضطراباتها اعتمادًا على العضو المصاب في الجهاز البولي، ومن هذه الأمراض ما يأتي[٢]:

  • تضخم البروستاتا الحميد: هو حالة شائعة جدًا عند الرجال الأكبر سنًا، ويتمثّل بزيادة حجم غدة البروستاتا، مع العلم بعدم ارتباطه مباشرةً بسرطان البروستاتا، إذ يتسبب تضخم هذه الغدة بالضغط على الأنبوب الرفيع الذي يحمل البول من المثانة إلى خارج الجسم والمسمى الإحليل، إضافةً إلى غيره من الأعراض، كتكرار الرغبة بالتبول، مع الضعف في تدفق البول، وعدم تفريغه تمامًا من المثانة، إذ يصف الطبيب أدويةً مثل حاصرات ألفا للعلاج، أو يلجأ إلى الجراحة في الحالات الشديدة.
  • سلس البول: هو حالة فقدان السيطرة على المثانة، والتسرّب غير مقصود للبول، وهو من الحالات المزعجة والشائعة، إذ ينتج من عدة أسباب، منها ما يأتي:
    • مرض السكري.
    • الحمل والولادة.
    • نشاط المثانة.
    • تضخم البروستاتا.
    • الضعف في عضلات المثانة.
    • الضعف في العضلات العاصرة التي تدعم الإحليل.
    • التهابات المسالك البولية.
    • بعض الأمراض، بما في ذلك مرض باركنسون، والتصلّب المتعدد.
    • إصابة الحبل الشوكي.
    • الإمساك الشديد.
  • التهابات المسالك البولية: التي تنتج عادةً من البكتيريا المسببة للأمراض، أو الفيروسات، وهي أكثر شيوعًا عند النساء، وتتمثل أعراضها بالشعور بالحرقة، مع الرغبة المتكررة بالتبول، والشعور بعدم القدرة على إفراغ المثانة تمامًا، ويمكن للمضادات الحيوية عادةً علاج عدوى المسالك البولية في غضون 5-7 أيام.
  • حصى الكلى والحالب: إذ تتكون البلورات والجزيئات الصغيرة في البول داخل الكلية، وقد ينتقل بعضها عبر الحالب، مما يعيق تدفّق البول مسببًا ألمًا شديدًا، ورغم إمكانية خروجها من الجسم من تلقاء نفسها إلا أنها تحتاج أحيانًا إلى الجراحة لإزالة الحصوات الكبيرة.
  • الحالات المرضية الأخرى الشائعة: من أمثلتها ما يأتي:
    • سرطان البروستاتا.
    • سرطان المثانة.
    • هبوط المثانة.
    • البيلة الدموية؛ أي وجود دم في البول.
    • ضعف الانتصاب، والضعف الجنسي.
    • التهاب المثانة الخلالي، أو ما يسمى أيضًا متلازمة المثانة المؤلمة.
    • نشاط المثانة.
    • التهاب البروستاتا المعروف بتورّم غدة البروستاتا.


أعراض أمراض المسالك البولية

تختلف الأعراض باختلاف نوع المرض الذي يصيب المسالك البولية، الذي قد يدوم مدّةً طويلةً أو قد يكون مؤقتًا، مع ذلك توجد مجموعة من الأعراض التي تشير إلى وجود مشكلة في المسالك البولية:[٣]

  • الألم في الفخذ، الذي ينتج من أمراض المثانة أو البروستاتا.
  • الألم عند التّبول، هو من أكثر الأعراض شيوعًا لأمراض المسالك البولية.
  • كثرة التّبول، فقد يكون تكرار التبول ناتجًا من حالة مرضية تستدعي العلاج، ويمكن الكشف عن ذلك من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية.
  • عدم القدرة على التّحكم بالبول.
  • الآلام في الخاصرة، التي قد يصاحبها في بعض الحالات مغص شديد، وغالبًا ما يكون دلالةً على وجود حصى في الكلى، لذا لا بُدّ من مراجعة الطبيب فورًا عند حدوث هذا الألم.


تشخيص أمراض المسالك البولية

يُشخّص الأطباء أمراض المسالك البولية من خلال إجراء الفحوصات الآتية:[٤]

  • فحص البول: تؤخذ عيّنة من البول وتُحلّل مخبريًا؛ ذلك للكشف عن خلايا الدّم الحمراء، أو خلايا الدم البيضاء، أو البكتيريا.
  • زراعة عيّنة من البول: ذلك بعد إجراء تحليل للبول تجرى زراعة ليُكشَف عن البكتيريا المسببة للعدوى، والأدوية التي ينبغي أن تستخدم في علاج هذه البكتيريا.
  • تصوير الجهاز التناسلي: ذلك باستخدام الموجات فوق الصوتية، أو التصوير المقطعي المحوسب، أو الرنين المغناطيسي.
  • التنظير: يستخدم الطبيب منظارًا إذا كان المريض مصابًا بعدوى المسالك البولية المتكررة، وهو أنبوب طويل يُدخَل في الإحليل وصولًا إلى المثانة لأخذ صورة كاملة.


الوقاية من أمراض المسالك البولية

يمكن اتباع عدة نصائح تَحول دون الإصابة بأمراض المسالك البولية، منها ما يأتي:[٥]

  • إفراغ المثانة بصورة متكرّرة فور الشعور بامتلائها، مع التأكد من إفراغها تمامًا.
  • تنظيف منطقتَي التبوّل والإخراج من الأمام إلى الخلف.
  • شرب الكثير من الماء.
  • أخذ حمام دون نقع الجسم في حوض الاستحمام.
  • عدم استخدام غسول النظافة النسائية، والروائح المعطرة، ومنتجات الحمام المعطّرة؛ لأنها تزيد من التهيّج.
  • تعقيم المنطقة التناسلية قبل ممارسة الجماع.
  • التبول بعد الجماع؛ للتخلّص من أيّ بكتيريا قد دخلت مجرى البول.
  • المحافظة على جفاف منطقة الأعضاء التناسلية عن طريق ارتداء الملابس الداخلية القطنية والملابس الفضفاضة، مع تجنب الملابس الداخلية الضيقة أو المصنوعة من النايلون، مما يخلق بيئةً مثاليّةً لنمو البكتيريا.


المراجع

  1. ^ أ ب Catherine Shaffer, Ph.D, "Urologic Diseases"، www.news-medical.net/health, Retrieved 27-2-2019. Edited.
  2. Krista O'Connell (20-1-2016), "Overviews of Some of the Most Common Urologic Diseases"، www.healthline.com, Retrieved 27-2-2019. Edited.
  3. staff americasbestcareplus, "Types and Symptoms of Urologic Diseases"، americasbestcareplus, Retrieved 2019-4-16. Edited.
  4. Staff .mayoclinic (2019-1-30), "Urinary tract infection (UTI)"، mayoclinic., Retrieved 2019-4-16.
  5. "How to Prevent UTI Re-infection", www.webmd.com, Retrieved 27-2-2019. Edited.