بكتيريا في البول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣١ ، ٢٣ يوليو ٢٠١٨
بكتيريا في البول

يتكون البول من الماء والأملاح والمواد التي يجب على الجسم التخلص منها، ولكن قد تحدُث عدوى بكتيرية في مجرى البول، وذلك عند وصول البكتيريا إلى الجهاز الهضمي ومنه إلى فتحة الشرج، ونظرًا لقُرب فتحة الشرج من مجرى البول فإنه قد تحدُث هذه العدوى، وحينها تتكاثر هذه البكتيريا وتنمو بشكل سريع مُسببة عددا من المشاكل الصحية أهمها التهاب المسالك البولية.

غالبًا ما يحدُث الالتهاب جراء وجود بكتيريا في البول، وقد تنتقل إلى المثانة ومنها إلى الكلى، وهناك أكثر من نوع لهذه البكتيريا منها ما يبقى موجودًا في الجهاز التناسلي لدى كل من الذكور والإناث، ومنها ما قد ينتقل عبر الجماع. وحتى يتم تشخيص الإصابة ببكتيريا البول، يجب أخذ عينة نظيفة من البول وتنظيف المنطقة قبل وضع العينة في الوعاء المُعقم المُخصص لهذا الغرض، والذي يتواجد في المختبرات، حتى يتم تحديد البكتيريا دون وجود ملوثات قد تُؤثر على النتيجة.

تُسبب بكتيريا البول نوعين من الأمراض وذلك عند تواجدها في المسالك البولية، بحيث تُسبب عدوى بالمثانة أو عدوى بالكلى ولكلا المرضين أعراض نوردها فيما يلي:

أعراض الإصابة بعدوى المثانة:


  • التبوُّل بكثرة وبشكل مُتكرر.
  • ألم حاد عند التبوُّل.
  • ألم في المنطقة أسفل الظهر.

أما أعراض الإصابة بعدوى أو التهاب الكلى جراء وجود بكتيريا في البول، فهي:

  • الحمُى خاصة عند إصابة الأطفال بهذه البكتيريا.
  • ألم حاد في الكلى.
  • غثيان وقيء.
  • خروج دم مع البول، وهذا في حالات نادرة.

 

إن وجود بكتيريا في البول ناجم عن عدة أسباب أهمها:


  • التاريخ العائلي للمرض.
  • نقل دم من مُصاب ببكتيريا البول إلى شخص آخر سليم.
  • إجراء قسطرة بولية.
  • اضطراب في عملية الأيض.
  • الإصابة بتضخم البروستات.
  • وجود بكتيريا الإيكولاي في الجسم وانتقالها من الجهاز الهضمي إلى مجرى البول.
  • الإصابة بمرض السُكري الذي يقلل من مناعة الجسم.

لتشخيص الحالة يبدأ الطبيب بالفحص السريري للمريض، وسؤاله عن الأعراض التي يعاني منها، ومن ثم تُرسل عينتان من البول للمختبر بحيث يتم ظهور نتيجة العينة الأولى بشكل فوري للكشف عن وجود آثار للبكتيريا، أما العينة الثانية فتحتاج إلى يومين قبل ظهور نتيجتها وفيها يتم تحديد نوع البكتيريا الموجودة في البول.

يُمكن علاج الإصابة ببكتيريا البول بسهولة، ولكن قد تعود مرة أخرى خاصة لدى النساء، إذ تُعتبر نسبة الإصابة لديهن أكبر من الرجال، بسبب طبيعة أجسامهن وجهازهن التناسلي، ويلجأ الطبيب في العلاج إلى:

  • إعطاء المريض أدوية مضادة للالتهابات للتخلص من الألم الحاصل عند التبوّل وهذا في حال وجود عدوى بالمثانة، ومن ثم متابعة الحالة وعمل التحاليل باستمرار حتى زوال البكتيريا.
  • إعطاء المريض أدوية مُضادة للالتهاب عن طريق الوريد أو عن طريق الحبوب، وهذا في حالة وجود عدوى في الكلى، وفي الحالات الشديدة قد يضطر الطبيب لإدخال المريض إلى المشفى للعلاج والمتابعة.