أعراض آلام الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٨ ، ٧ أغسطس ٢٠١٩

الكلية ووظائفها

الكليتان هما زوج من الأعضاء، كلّ منها بحجم قبضة اليد، تقع الكلية بالقرب من منتصف الظهر أسفل القفص الصدري مباشرةً، وتُعدّ الكلية من أهم الأعضاء الحيوية في الجسم التي تُحافظ على بقاء الجسم صحّيًّا وسليمًا، فلها الدّور الرئيس في تصفية الدم وتنقية الجسم من كافة الفضلات والأملاح الزائدة والشوائب الناتجة من مُجمل العمليات الحيوية للجسم، إذ تُعالج الكلية ما يقارب 200 لتر من الدم يوميًا لتفريغ حوالي لترين من الفضلات والمياه الإضافية، التي تنقلها إلى المثانة عبر الحالب للتخلّص منها وإخراجها خارج الجسم.

يحدث الترشيح الفعلي لهذه السوائل في وحداتٍ صغيرة داخل الكليتين تسمّى النيفرون، فكل كلية تحتوي على ما يُقارِب مليون وحدة نيفرون، لتنقية الدم من كافة الشوائب والفضلات، ومنعها من التّراكم في الدم، وفي داخل وحدة النيفرون تتداخل مجموعة كبيرة من الأوعية الدموية الصغيرة التي تسمّى بالشعيرات الدموية مع أنابيب صغيرة تحمل البول، فيحدث تبادل كيميائي معقد بينهما، إذ تُصفّى الفضلات والشوائب من الدم.

من الجدير بالذّكر أنّ الكلية تُعيد مجموعةً من الأملاح والمواد الكيميائية الأخرى، مثل: الصوديوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، في حال كان الجسم بحاجة إليها ويستطيع استخدامها بعد أن تقيس مستويات هذه المواد في الدّم، فتُنظم الكلية مستوى هذه المواد الكيميائية في الدم وتحافظ على التوازن في الجسم، بالإضافة إلى ذلك تنتج الكلية بعض الهرمونات التي تنظم مستوى ضغط الدّم وتتحكّم بإنتاج خلايا الدم الحمراء، كما أنّها تنشّط نوعًا من فيتامين (د) يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم.

الكليتان كغيرهما من أعضاء الجسم الأخرى تتعرّضان للأمراض التي تؤثر على وظائفهما الحيوية، والتي قد تؤدّي أحيانًا إلى تلفهما أو تلف واحدة منهما وعجزها عن القيام بوظائفها، وقد تتوقف الكلية عن العمل تمامًا، وهذا يؤدي إلى ضرورة اللجوء إلى غسيل الكلى للاستعاضة عن الكلية التالفة في تنقية الدّم[١]، [٢].


أعراض أمراض الكلى

لا يُعاني مُعظم مرضى الكلى من أيّ أعراض في المراحل الأولى للمرض، فمُعظم أمراض الكلى تستهدف وحدات النيفرون ببطءٍ وصمتٍ دون التسبّب بظهور أيّ أعراض، لا سيّما في المراحل المبكّرة من المرض، إلّا أنّه قد يشعر المريض بالتعب والإرهاق، وضعف العضلات، لكن مع تطوّر المرض وزيادة مقدار التلف الذي يسببه المرض للكلية وتأثيره على وظائفها الحيويّة تبدأ مجموعة من الأعراض بالظهور، من ضمنها الآتي[٣]،[٤]:

  • الإعياء وضعف عام في الجسم.
  • ارتفاع مستوى ضغط الدم.
  • فقدان التركيز، وانخفاض اليقظة العقلية.
  • الأرق، ومشكلات في النوم؛ نتيجةً لتراكم السموم في الدّم.
  • ضعف الشهية، وفقدان القدرة على التذوّق.
  • تشنّج العضلات الناتج عن اختلال مستويات المعادن والأملاح كالكلسيوم والفسفور في الدم.
  • تورم القدمين والكاحلين؛ نتيجةً لاحتباس السوائل في الجسم.
  • انتفاخ حول العينين، خاصّةً في الفترة الصباحية.
  • جفاف البشرة وتقشّرها، وحكّة في الجلد.
  • التبوّل المتكرّر والمتقطّع، خاصّةً في الليل، والحاجة إلى الاستيقاظ المتكرّر من النّوم للتبوّل.
  • ألم على الجانب أو أسفل الظّهر.
  • ضيق في التنفّس وانقطاعه، لا سيّما أثناء النوم.
  • تغيّر مفاجئ في وزن الجسم.
  • الصداع غير المبرّر.

قد ترتفع وتيرة هذه الأعراض وشدّتها في حال تطور مرض الكلى إلى الفشل الكلوي، وتتضمّن أعراض الفشل الكلوي ما يأتي[٢]،:

  • الغثيان والتقيّؤ، أو الشعور برغبة بالتقيّؤ.
  • فقدان الشهية.
  • تغييرات في إخراج البول، وظهور الدم في البول، وارتفاع نسبة البروتين في البول التي تظهر على شكل فقاعات ورغوة، وتسبّب خروج البول متعكّرًا أو ضبابيًا.
  • احتباس السوائل في الجسم.
  • فقر الدّم (انخفاض خلايا الدم الحمراء).
  • ارتفاع مفاجئ في مستويات البوتاسيوم في الدم.
  • التهاب التامور، وهو ظهور كيس مملوء بالسوائل يغطّي القلب.
  • ضعف الدافع الجنسي.


أسباب أمراض الكلى

يعتمد علاج أمراض الكلى على نوع المرض وسببه، بالإضافة إلى الحالة الصحّية العامة للمريض، لكن يوجد العديد من أمراض الكلى لا تُعالَج، وإنما يُستخدم العلاج لتخفيف شدّة الأعراض، وتقليل خطر حدوث مضاعفات، وإبطاء تقدم المرض، بالتّالي تحسين نوعية حياة المريض، ويتوفّر العديد من الخيارات العلاجية لعلاج أمراض الكلى، منها[٥]،[٦]:

  • تناول الأدوية الهرمونيّة؛ لتعويض النقص في مستوى الهرمونات التي تنتجها الكلى.
  • علاج فقر الدّم، وذلك من خلال تناول المكًملات الغذائية، أو إجراء عمليات نقل الدّم في بعض الحالات.
  • تنظيم ضغط الدّم المرتفع ومستوى السكّر في الدّم.
  • استخدام بعض الأدوية، كمضادات الهيستامين، ومضادّات الالتهاب.
  • اتباع نظام غذائي صحّي، وتجنُّب المنتجات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الملح، والفوسفات، البوتاسيوم، والبروتين؛ وذلك لدعم الكلى، والحدّ من المجهود الذي تبذله في ترشيح هذه العناصر والأملاح.
  • غسيل الكلى في حالات الفشل الكلوي.
  • زراعة الكلى للحالات المُستعصية التي لم تستجب لأيٍ من العلاجات السّابقة.


المراجع

  1. "Your Kidneys and How They Work", webmd, Retrieved 2019-7-16. Edited.
  2. ^ أ ب Shannon Johnson (2017-5-5), "Kidney Health and Kidney Disease Basics"، healthline, Retrieved 2019-7-16. Edited.
  3. Christian Nordqvist (2017-12-13), "Symptoms, causes, and treatment of chronic kidney disease"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-4-16. Edited.
  4. "10 Signs You May Have Kidney Disease ", kidney, Retrieved 2019-7-17. Edited.
  5. "Kidney Disease", webmd, Retrieved 2019-7-16. Edited.
  6. "Chronic kidney disease", mayoclinic, Retrieved 2019-7-16. Edited.