أعراض التهاب الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٦ ، ١ أبريل ٢٠٢٠
أعراض التهاب الكلى

التهاب الكلى

تعمل العديد من الأعضاء في جسم الإنسان على تنظيم جميع العمليات التي يحتاجها ليبقى على قيد الحياة، وهي مختلفة ومتعددة، ومن هذه الأعضاء المهمة الكلى، فهي عضو فعال ومهم، تعمل على تصفية الدم من السموم التي يتعرض لها بفعل عوامل مختلفة، كما تعمل على تخليص الدم من الفضلات الناتجة عن عملية الأيض، ويمكن تشبيهها بحبة الفاصولياء إلا أن لونها يميل إلى الحمرة، كما أن حجمها يفوق حجم حبة الفاصولياء بعدة سنتيمترات.[١]


أعراض التهاب الكلى

لا تكون الأعراض شديدةً في المراحل الأولى من المرض، لكنها تصبح خطرةً مع مرور الوقت في حال إهمالها، وفي ما يلي مجموعة من هذه الأعراض:[٢][٣]

  • ألم في منطقة الحوض وأسفل الظهر.
  • تغير في لون البول، فيصبح لونه أصفر غامقًا، كما قد يتحول في بعض الحالات إلى اللون الوردي، وهذا دليل على وجود قطرات من الدم فيه.
  • زيادة عدد مرات التبول أكثر من المعتاد.
  • الرغبة الشديدة والملحة بالتبول.
  • الشعور بحرقة وألم أثناء التبول.
  • تورم وانتفاخ في بعض أنسجة الجسم.
  • التعب، والضعف العام.
  • انخفاض ضغط الدم، وتسارع نبضات القلب.
  • الغثيان والرغبة بالتقيؤ عند الإصابة بالتهاب الكلى الحاد.
  • إحساس المريض بالهذيان.


أنواع التهاب الكلى وأسبابه

توجد عدة أنواع لالتهاب الكلى، وتختلف باختلاف جزء الكلية المصاب، ويمكن توضيحها كما يأتي:[٤]

التهاب الكلية الخلالي

تلتهب في هذا النوع المساحات الموجودة بين أنابيب الكلى، ويسبب الانتفاخ في الكلى، ويحدث غالبًا بسبب رد فعل تحسسي، أو أدوية، أو مضادات حيوية، وقد يكون السبب قلة البوتاسيوم في الدم؛ إذ يعمل البوتاسيوم على تنظيم العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك نبض القلب والأيض.

التهاب الحويضة والكلية

يصيب هذا الالتهاب الكلى بسبب عدوى بكتيرية، وتبدأ العدوى في غالبية الحالات في المثانة، ثم تنتقل إلى أنابيب الحالب ثم إلى الكلى، وغالبية الحالات في هذا النوع تحدث بسبب بكتيريا الإشريكية القولونية، لكن هناك أسباب أخرى محتملة، مثل:

  • إجراء فحوصات ومناظير للمثانة.
  • إجراء جراحة في الكلى أو المثانة أو أنابيب الحالب.
  • تشكل حصى الكلى، وهي حصوات تتشكل بسبب تراكم المعادن والفضلات.

التهاب كبيبات الكلى

هذا النوع من الالتهاب الحاد يصيب الكبيبات، وهي مجموعات من الشعيرات الموجودة في الكلى تنقل الدم وتتصرف كوحدات تصفية له، وتفقد الكبيبات الملتهبة قدرتها على تصفية الدم بطريقة سليمة، ولا يُعرَف السبب الرئيس لهذه الحالة، لكن هناك بعض العوامل المساعدة، مثل:


عوامل خطر الإصابة بالتهاب الكلى

يمكن لأي شخص أن يصاب بالتهاب الكلى، لكن بعض الأشخاص أكثر عرضةً من غيرهم للإصابة، ويمكن ذكر أبرز عوامل خطر الإصابة كما يأتي:[٥]

  • الإصابة بعدوى في المثانة.
  • النساء عمومًا، إذ إن النساء يصبن بالتهابات الكلى أكثر من الرجال؛ وذلك لأن مجرى البول عندهن أقصر منه عند الرجال، وذلك يسهل على البكتيريا الدخول إلى الجسم والانتقال إلى مجرى البول، كما أن مجرى البول أقرب إلى المهبل والشرج عند النساء مما هو عليه في الرجال.
  • وجود مشكلة في شكل وتركيبة المسالك البولية، مما يصعب مرور البول.
  • وجود انسداد في المسالك البولية، مثل: حصى الكلى، أو تضخم البروستاتا عند الرجال.
  • الحامل.
  • مرض السكري.
  • ضعف الجهاز المناعي.
  • تلف في الأعصاب أو الحبل الشوكي يمنع الشخص من الشعور بالألم.
  • استخدم قسطرة لتصريف البول من المثانة.


علاج التهاب الكلى

يمكن علاج التهاب الكلى باستخدام واحدة من الطرق الآتية:[٦]

  • استخدام المضادات الحيوية: تعد المضادات الحيوية خط العلاج الأول لحالات التهابات الكلى، وعادةً ما تبدأ العلامات والأعراض المصاحبة لعدوى الكلى بالتلاشي في غضون بضعة أيام من تلقي العلاج، لكن يمكن أن يحتاج المريض إلى مواصلة استخدام المضادات الحيوية لمدة أسبوع أو أكثر، لذا لا بد من أخذ دورة كاملة منها حسب ما أوصى الطبيب، حتى إذا شعر المريض بالتحسن قبل انتهاء جميع الأقراص، ويمكن أن يوصي الطبيب بتكرار فحص زراعة البول؛ للتأكد من الشفاء من العدوى تامًا، فإذا كانت لا تزال موجودةً فيمكن أن يحتاج المريض إلى أخذ دورة أخرى من المضادات الحيوية.
  • الدخول إلى المستشفى لعلاج التهابات الكلى الحادة: إذا كانت عدوى الكلى شديدةً فيمكن أن يُدخَل المريض إلى المستشفى، كما يمكن أن يشمل العلاج المضادات الحيوية والسوائل التي يتلقاها عن طريق الوريد في الذراع، ويعتمد طول المدة التي يقضيها المريض في المستشفى على شدة حالة الالتهاب لديه.
  • علاج التهابات الكلى المتكررة: يمكن أن تسبب مشكلة طبية كامنة لدى المريض مثل تشوه المسالك البولية حدوث الالتهابات المتكررة في الكلى، وفي هذه الحالة يمكن أن يُحيل الطبيب الأساسي المريض إلى أخصائي أمراض الكلى أو أخصائي جراحة المسالك البولية لإجراء تقييم كامل للحالة، كما يمكن أن يحتاج المريض إلى إجراء عملية جراحية لإصلاح الخلل التشريحي في المسالك البولية إن وجد.


الوقاية من الإصابة بالتهاب الكلى

إنّ أفضل طريقة للوقاية من التهاب الكلى هي الحفاظ على المثانة والإحليل خاليَين من البكتيريا، ويكون ذلك عن طريق ما يأتي:[٧]

  • شرب كمية كبيرة من السوائل، خاصّةً الماء.
  • الذهاب إلى الحمام بمجرد الشعور بالحاجة إلى التبول بدلًا من الانتظار لمدة من الوقت.
  • التبول بعد ممارسة الجنس.
  • المسح من الأمام إلى الخلف بعد التبول والتبرز.
  • غسل الأعضاء التناسلية كل يوم وقبل ممارسة الجنس إن أمكن.
  • علاج الإمساك؛ وذلك لأنه يمكن أن يزيد من فرصة الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
  • إذا استمرت الإصابة بالتهاب البول فيمكن أن يصف الطبيب جرعةً منخفضةً من المضادات الحيوية ليتناولها بانتظام؛ إذ يمكن أن يساعد ذلك في منع عودة العدوى أو انتشارها إلى الكليتين.


وظائف الكلى وأجزاؤها

تقع الكلى في الجسم فوق الخصر على جانبي العمود الفقري ولها وظائف عدة، يُذكر منها ما يأتي:[٨]

  • الموازنة بين مجموعة من السوائل التي يحتوي عليها الجسم.
  • إعطاء إشارات لإفراز بعض الهرمونات التي تنتج خلايا الدم الحمراء، أو تحفز نمو العظم، أو تنظيم ضغط الدم.
  • تنشيط الفيتامينات المختلفة في الجسم، خاصّةً فيتامين (د) الذي يساهم في المحافظة على عظام صحية.
  • تساعد الجسم على أداء عمله بطريقة صحيحة من خلال ضبط عمل بعض الأملاح والمواد الكيميائية.

أما أجزاء الكلى فتتضمن ما يأتي:

  • الوحدة الأنبوبية الكلوية: تعد هذه الوحدات الجزء الأهم في الكلى؛ فهي تستقبل الدم ثم تجري عمليات الأيض للمواد الغذائية فيها، وتساعد في إخراج الفضلات من الدم. وتحتوي كل كلية على قرابة مليون وحدة أنبوبية كلوية، ولكل منها تركيب داخلي مختلف.
  • الكرية كلوية: بعد دخول الدم إلى الوحدة الأنبوبية وخروجه منها فإنه يصل إلى الكرية الكلوية، ويحتوي هذا الجزء على الآتي:
    • الكبيبة، وهي مجموعة من الشعيرات التي تمتص البروتين من الدم.
    • محفظة بومان، يمر ما تبقى من السوائل عبر محفظة بومان باتجاه الأنابيب الكلوية.
  • الأنابيب الكلوية: هي شبكة من الأنابيب تبدأ بعد محفظة بومان وتنتهي بقنوات جامعة، ويقسم كل أنبوب إلى الآتي:
    • الأنبوب الكلوي القريب، وهو الجزء الذي يمتص كلًّا من الماء والصوديوم والغلوكوز ويعيده إلى الدم.
    • التواء هنلي، يمتص هذا الجزء ما تبقى من البوتاسيوم والكلوريد والصوديوم ويعيده إلى الدم.
    • الأنبوب الملفوف البعيد، يمتص هذا الجزء الصوديوم والبوتاسيوم والحمض.
  • قشرة الكلية: هي الجزء الخارجي للكلية، ويحتوي على الكبيبات والنبيبات الكلوية القريبة.
  • لب الكلية: هو الأنسجة الداخلية الناعمة التي تحتوي على التواء هنلي والأهرام الكلوية.
  • الأهرام الكلوية: هي أجزاء صغيرة تحتوي على خيوط من الوحدات الكلوية والأنابيب الكلوية.


مُضاعفات التهاب الكلى

في حال عدم تلقّي العلاج المُناسب، يُسبّب التهاب الكلى مُضاعفاتٍ خطيرةً، مثل:[٦]

  • تندّب الكلى، إذ يؤدّي إلى المرض الكلوي المُزمن، وارتفاع ضغط الدم، والفشل الكلوي.
  • تسمّم الدم أو تعفّنه؛ بسبب وصول البكتيريا أو مُسبّب الالتهاب إلى الدم، وعدم قدرة الكلى على تخليص الجسم من السموم، وتنقية الدم بسبب الالتهاب.
  • مُضاعفات التهاب الكلى أثناء الحمل، في حال إصابة الحامل بالتهابٍ في الكلى يوجد خطر ولادة جنين يُعاني من انخفاضٍ في الوزن.


المراجع

  1. Matthew Hoffman, MD (7-8-2019), "Picture of the Kidneys"، webmd, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  2. "Kidney Infection (Pyelonephritis) Symptoms, Signs, Causes, Treatment", www.medicinenet.com, Retrieved 15-10-2018. Edited.
  3. "What to know about nephritis", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-10-2018. Edited.
  4. "Acute Nephritis", www.healthline.com, Retrieved 15-10-2018. Edited.
  5. "Kidney infection", kidneyfund, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب mayoclinicstaff (8-3-2018), "Kidney infection"، mayoclinic, Retrieved 25-10-2019. Edited.
  7. "Kidney infection", NHS,4-1-2018، Retrieved 25-10-2019. Edited.
  8. "Kidney Overview", www.healthline.com, Retrieved 15-10-2018. Edited.