علاج التهاب المثانة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٩ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٨
علاج التهاب المثانة

التهاب المثانة أو التهاب المسالك البولية (UTI) يعاني منه الكثير وسببه الرئيسيُّ العدوى البكتيرية. عدوى المثانة يمكن أن تكون مؤلمة ومزعجة، ويمكن أن تصبح مشكلة صحيَّة خطيرة إذا انتشرت العدوى إلى الكليتين.

نادرًا ما يحدث التهاب المثانة كردِّ فعلٍ لبعض الأدوية، أو العلاج الإشعاعي أو بعض المهيِّجات مثل رذاذ النّظافة الخاص بالإناث أو الهلام الخاص بقتل الحيوانات المنويَّة. قد يحدث التهاب المثانة أيضًا نتيجة مضاعفات لمرض آخر.

العلاج المعتاد لالتهاب المثانة الجرثومي هي المضادات الحيوية، ولكن العلاجات الأخرى يعتمد استخدامها على السَّبب الكامن وراء الإصابة.

 

الأعراض:


علامات التهاب المثانة والأعراض غالبًا ما تشمل:

  • الرغبة المستمرة في التبول.
  • حرقان عند التبول.
  • تمرير كميات متكررة وصغيرة من البول.
  • وجود دم في البول.
  • وجود رائحة قوية للبول.
  • ألم أو انزعاج في منطقة الحوض.
  • شعور بضغط في أسفل البطن.
  • حمى منخفضة.

 

اطلب المساعدة الطبية فورًا إذا كان لديك علامات وأعراض شائعة لعدوى في الكلى، بما في ذلك:


  • آلام الظهر أو الجانب منه.
  • حمى وقشعريرة.
  • استفراغ وغثيان.

إذا كنت في وضع التبول العاجل وبشكل متكرر أو مؤلم يستمرُّ لعدَّة ساعات أو أكثر، أو إذا لاحظت دم في البول، يجب استدعاء الطبيب. وإذا كان قد تم تشخيص التهاب المسالك البولية لديك في الماضي وكنت في وضع الأعراض التي تحاكي التهاب المسالك البولية السابقة، يجب استدعاء الطبيب.

 

الأسباب:


  1. التهاب المثانة الجرثومي:

تحدث عدوى المسالك البوليَّة عادة عندما تدخل بكتيريا خارج الجسم إلى المسالك البوليَّة من خلال مجرى البول وتبدأ في التَّكاثر، وهذا سبب معظم حالات التهاب المثانة.

 

  1. التهاب المثانة غير المعديَة:

على الرَّغم من أنَّ العدوى البكتيريَّة هي السبب الأكثر شيوعا لالتهاب المثانة، ولكن قد تسبب عددًا من العوامل الغير معدية التهابًا في المثانة. وتشمل بعض الأمثلة:

  • التهاب المثانة الخلالي: سبب هذا الالتهاب المزمن غير واضح. ويتم تشخيص معظم حالاته عند النِّساء.
  • التهاب المثانة الذي تسببه المخدرات أو الأدوية: بعض الأدوية وخاصّةً أدوية العلاج الكيميائي، يمكن أن تسبب التهاب المثانة.
  • التهاب المثانة الناتج عن التعرض للإشعاع: العلاج الإشعاعي لمنطقة الحوض يمكن أن يسبب تغيرات التهابية في أنسجة المثانة.
  • التهاب المثانة الكيميائي: بعض الناس قد يكونون شديدي الحساسيَّة للمواد الكيميائيَّة الموجودة في منتجات معينة، مثل بخاخ النَّظافة المؤنّث أو الهلام الخاص بقتل الحيوانات المنوية، لتنتج نوع من الحساسية في المثانة، وتسبب الالتهابات.

 

العلاجات والأدوية:


يعامل التهاب المثانة الناجم عن عدوى بكتيريَّة عادة مع المضادات الحيويَّة، ولكن علاج التهاب المثانة غير المُعدي يعتَمد على السَّبب الكامن وراء الإصابة.

 

علاج التهاب المثانة الجرثومي:


المضادات الحيويَّة هي الخطُّ الأوّل لعلاج التهاب المثانة التي تسببها البكتيريا.

  • عند الإصابة لأوَّل مرة: غالبًا ما تتحسن الأعراض بشكل ملحوظ في غضون يوم أو نحو ذلك من العلاج بالمضادات الحيويّة. ومع ذلك، فمن المحتمل أن تحتاج إلى تناول المضادات الحيوية لمدَّة ثلاثة أيام إلى أسبوع، اعتمادًا على شدَّة الإصابة الخاصَّة بك. بغضِّ النَّظر عن طول مدَّة العلاج، وإذا ما زالت الأعراض بسرعة أم لا، فيجب اتخاذ الكمية الكاملة من المضادات الحيويّة الموصوفة من قبل الطبيب للتَّأكد من أنّ العدوى قد انتهت.

 

  • في حال تكرار الإصابة: إذا كان لديك عدوى متكرِّرة في المسالك البولية، فقد يوصي الطبيب بأن يكون العلاج بالمضادات الحيويّة أو قد يُحيلك إلى طبيب متخصِّص في أمراض المسالك البوليَّة، لإجراء تقييم ولمعرفة ما إذا كان السَّبب في الالتهاب وجود تشوهات في المسالك البوليّة. بالنسبة لبعض النساء، أخذ جرعة واحدةٍ من المضاد الحيويِّ بعد الجماع الجنسي قد يكون مفيدًا.

 

  • العدوى المكتسبة من المستشفيات: يمكن لالتهابات المثانة المكتسبة من المستشفيات أن يكون علاجها تحديًا؛ لأنَّ البكتيريا الموجودة في المستشفيات مقاومة لأنواع شائعة من المضادات الحيويَّة المستخدمة في علاج التهابات المثانة المكتسبة من المجتمع في كثير من الأحيان؛ لهذا السبب، قد تكون هناك حاجة إلى أنواع مختلفة من المضادات الحيوية وأساليب علاجية مختلفة.

 

  • قد تكون النساء بعد سنِّ اليأس عرضة بشكل خاص لالتهاب المثانة: كجزء من العلاج، قد يوصي طبيبك كريم الاستروجين المهبلي.

 

علاج التهاب المثانة الخلالي:


سبب التهاب المثانة الخلالي غير مؤكَّد، لذلك ليس هناك علاج واحد له، فلكلِّ حالة علاج، العلاجات المستخدمة لتخفيف علامات وأعراض التهاب المثانة الخلالي تشمل:

  • الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم أو التي يتم إدراجها مباشرة في المثانة.
  • الإجراءات التي تعالج بها المثانة لتحسين الأعراض، مثل إجراء جراحة للتَّخلص من انتفاخ المثانة.
  • تحفيز العصب، وذلك باستخدام نبضات كهربائيَّة خفيفة لتخفيف آلام الحوض، وفي بعض الحالات، الحدُّ من تكرار البول.
  • إذا كنت شديد الحساسيَّة لبعض المواد الكيميائيَّة في بعض المنتجات مثل المبيدات المنويَّة، تجنُّب هذه المنتجات قد يساعد في تخفيف الأعراض ومنع المزيد من التهاب المثانة.

 

نمط الحياة والعلاجات المنزلية


التهاب المثانة يمكن أن يكون مؤلمًا، ولكن يمكنك اتخاذ خطوات لتخفيف الآلام الخاصَّة به عن طريق:

  • استخدام وسادة التَّدفئة التي توضع على البطن يمكن لها تهدئة وربما تقليل مشاعر ضغط المثانة أو الألم.
  • شرب الكثير من السَّوائل، وتجنُّب القهوة، والكحول، والمشروبات الغازية، والحمضيّات والأطعمة الغنيَّة بالتَّوابل قد يزيل العدوى، ويمكن لهذه العناصر أن تهيِّج المثانة وتفاقم الحاجة المتكرِّرة أو الملحَّة للتبوّل.
  • نقع المثانة في حوض من الماء الدّافئ لمدة 15 إلى 20 دقيقة للمساعدة في تخفيف الألم أو عدم الرّاحة.