علاج التهاب المثانة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤١ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
علاج التهاب المثانة

التهاب المثانة

يُعدّ التهاب المثانة من أكثر أنواع التهابات المسالك البولية شيوعًا، خاصةً عند النساء[١]، ويحدث عند دخول البكتيريا إلى المثانة، أو الإحليل وتبدأ في النمو والتكاثر، وقد لا تحدث الإصابة نتيجة العدوى البكتيرية فقط، بل نتيجة استخدام بعض الأنواع من الأدوية ومنتجات العناية بالنظافة، وقد يسبب هذا الالتهاب انتفاخ المثانة واحمرارها، بالإضافة إلى مجموعة من الأعراض الأخرى التي تتراوح شدتها ما بين خفيفة إلى شديدة، وغالبًا ما تُشفى الحالات الخفيفة منها من تلقاء نفسها في غضون ثلاثة أيام قليلة دون الحاجة إلى التدخل الطبي.

لكن في حال استمرار الأعراض وعدم تعافي المصاب بها تجب مراجعة الطبيب لتشخيص الحالة والبدء في علاجها، وتوجد العديد من الخطط العلاجية لعلاج التهابات المثانة، التي تعتمد على علاج المسبب الرئيس للالتهاب.[٢]


علاج التهاب المثانة

يُجرى العلاج من خلال تناول الأدوية أو العلاجات البديلة أو العلاجات المنزلية، ويشمل ذلك ما يلي:[٢]

  • العلاج بالأدوية، يُعدّ تناول المضادات الحيوية العلاج الأكثر شيوعًا لالتهاب المثانة البكتيري، ويعتمد علاج التهاب المثانة الخلالي على المسبب لهذا الالتهاب.
  • الجراحة، حيث علاج الالتهاب المزمن بهذه الطريقة بهدف إصلاح مشكلة ما، ولا تُمثّل الخيار الأول للطبيب.
  • العلاجات البديلة، التي تتمثل في:
  • تمدّد المثانة بالماء أو الغاز؛ ذلك لتخفيف إزعاج الأعراض بشكل مؤقت.
  • تحفيز العصب؛ لتقليل الذهاب المتكرر إلى الحمام، وتخفيف آلام الحوض، ويُستخدَم هذا العلاج للالتهاب الناجم عن العلاج الإشعاعي أو الكيميائي.
  • العلاجات المنزلية، تتمثل في:
  • وضع كمادات دافئة على البطن أو الظهر.
  • تناول مُسكّنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفات طبية؛ كالأيبوبروفين، والاسيتامينوفين.
  • عمل مغطس أو حمامات من أجل تطهير منطقة الحوض وتعقيمها.
  • شرب كميات كبيرة من السوائل، أو تناول عصير التوت البري.
  • ارتداء الملابس الداخلية القطنية والفضفاضة.
  • تجنب تناول الأطعمة أو المشروبات التي قد تزيد الانزعاج.


أعراض التهاب المثانة

تؤدي الإصابة بالتهاب المثانة إلى ظهور بعض العلامات المصاحبة لها، التي تتمثل في ما يلي:[٢]

  • الإلحاح المتكرر للتبول بعد إفراغ المثانة.
  • البول العكر أو ذو الرائحة الكريهة.
  • الإصابة بالحمى منخفضة الدرجة، ذلك إذا ترافق المرض مع التهاب المسالك البولية.
  • خروج الدم مع البول.
  • الشعور بألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.
  • الشعور بالضغط أو امتلاء المثانة.
  • التشنج في البطن أو الظهر.
  • عدوى الكلى، قد يتفاقم التهاب المثانة ويمتد إلى الكليتين أحيانًا مسببًا مشكلة خطيرة، وقد تتصاحب هذه المشكلة مع بعض هذه الأعراض، إضافةً إلى أعراض عدوى الكلى التالية:
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الشعور بألم في الظهر أو الجانب.
  • القشعريرة.


تشخيص التهاب المثانة

يجب التوجه للطبيب في حال ظهور بعض أعراض الالتهاب لتشخيص الحالة، وقد يسأل عن هذه الأعراض، والتاريخ الطبي للمريض، وقد يوصي أيضًا بإجراء عدة فحوصات؛ مثل:[٣]

  • تحليل البول، للتأكد من الإصابة بالتهاب المثانة، فقد يطلب الطبيب عينة من البول للكشف عن وجود البكتيريا أو الدم أو القيح في البول من عدمه.
  • فحص المثانة بواسطة المنظار، حيث الطبيب يُدخِل المنظار في المثانة من خلال مجرى البول للكشف عن المسالك البولية الداخلية والبحث عن أسباب العدوى، وباستخدام المنظار أيضًا يأخذ الطبيب عينة صغيرة من أنسجة المثانة لتحليلها في المختبر في حال الإصابة بعدوى التهاب المثانة المتكررة.
  • في حالة عدم وجود أيّ دليل على الإصابة بالتهاب المثانة يلجأ الطبيب إلى التصوير باستخدام الأشعة السينية، أو الموجات فوق الصوتية للكشف عن أسباب التهاب المثانة؛ مثل: الورم، أو التشوهات الهيكلية.


أسباب التهاب المثانة

يحدث هذا النوع من الالتهاب بسبب العدوى، وهناك أسباب أخرى للإصابة، وتشمل ما يلي:[١][٤]

  • تحدث الالتهابات البكتيرية عند انتقال البكتيريا الضارة في الأمعاء أو على الجلد إلى المثانة من خلال مجرى البول، الذي ينقله من المثانة خارج الجسم، وتبدأ البكتيريا بالتكاثر.
  • استخدام أوراق التواليت بطريقة خاطئة تتمثل في التجفيف بعد الانتهاء من المرحاض من الخلف إلى الأمام.
  • وجود قسطرة بولية، هي أنبوب رقيق يُجرى إدخاله في مجرى البول لتصريف محتوى المثانة.
  • عدم القدرة على تفريغ المثانة بشكل كامل، إذ لا يُتَخلّص من البكتيريا عند استخدام المرحاض، وقد يُعزى ذلك إلى انسداد في مجرى التبول، أو أنّ الطفل قد يضغط على المثانة أثناء الحمل، أو ما يؤدي إلى أن يتضخم البروستاتا.
  • اختلال التوازن بين البكتيريا الضارة والبكتيريا النافعة في المهبل، مما قد يسبب سيطرة البكتيريا الضارة على المنطقة، التي قد تنتقل إلى المثانة عن طريق مجرى البول مسببةً التهاب المثانة.
  • يؤدي ارتفاع نسبة السكر في البول عند مرضى السكري إلى توفير بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا التي تصل إلى المثانة، مما يسبب التهاب المثانة.
  • استخدام المهيجات الكيميائية؛ مثل: الصابون المعطر، أو حمام الماء المملوء بالفقاعات.
  • تؤدي الأضرار الناجمة عن القسطرة، أو الجراحة في المثانة إلى الإصابة بالتهابها.
  • العلاج الإشعاعي أو الكيميائي للحوض.
  • ممارسة الجماع بشكل متكرر.
  • يؤدي استخدام مانع الحمل الموضعي (اللولب) في عنق الرحم إلى الإصابة بالتهاب المثانة.
  • قلة إفرازات المهبل بسبب انقطاع الطمث، التي عادةً ما تشكّل طبقة واقية للأعضاء التناسلية من البكتيريا.
  • تتقلص بطانة مجرى البول وتصبح أرقّ عند النساء اللواتي تعرّضن لانقطاع الطمث؛ بسبب نقص هرمون الأستروجين، مما يؤدي إلى حدوث الإصابة.


الوقاية من التهاب المثانة

تتعدد النصائح المتبعة من أجل الوقاية من الإصابة بعدوى التهاب المثانة المتكررة، ومنها ما يلي:[٥]

  • شرب كميات كبيرة من السوائل، بالتحديد الماء، خاصة عند تلقي العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • التبول عدة مرات في اليوم.
  • تجنب الاستحمام في حوض الحمام عند الإصابة بعدوى التهاب المثانة المتكررة.
  • تنظيف منطقة الشرج من الأمام إلى الخلف؛ تجنبًا لانتقال البكتيريا من الشرج إلى المهبل.
  • تنظيف المنطقة المحيطة بالشرج والمهبل بشكل لطيف، وعدم استخدام الصابون القاسي أو المُهيّج للبشرة الحساسة.
  • التبول بشكل مباشر بعد ممارسة الجماع، وشرب كوب من الماء للمساعدة في طرد البكتيريا.
  • تجنب استخدام مزيلات العرق والعطور والمنتجات الخاصة بالسيدات على مناطق الأعضاء التناسلية؛ ذلك لأنّها تسبب تهييج المثانة ومجرى البول.


المراجع

  1. ^ أ ب "Cystitis", www.nhs.uk, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Kristen Fischer (25-5-2016), "What Is Cystitis?"، www.healthline.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  3. "Cystitis", www.drugs.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  4. Adam Felman (30-11-2017), "Everything you need to know about cystits"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-11-2019. Edited.
  5. "Cystitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 5-11-2019. Edited.