آثار التهاب الكلى

آثار التهاب الكلى

التهاب الكلى

التهاب الكلى هي عدوى تحدث في الكلى، غالبًا ما تسبّبها بكتيريا تنتقل إلى الكلى من عدوى في المثانة، وتعاني النساء من عدوى المثانة والتهاب الكلى أكثر من الرّجال؛ لأنّ مجرى البول عند النساء أقصر، فتستطيع البكتيريا أن تصل إلى المثانة أسرع، ومع ذلك تبقى العدوى عادةً في المثانة، كما من المحتمل أن تصاب النساء بالتهاب الكلى خلال فترة الحمل، وفي حالة إصابتها يزيد من خطر الولادة المبكرة، ومن المرجح أن يصاب الرجل بهذه المشكلة إذا حدث لديه تضخّم في البروستاتا، وهو حالة شائعة تحدث بعد سنّ 50 عامًا، وفي الحالات النادرة قد يكون التهاب الكلى شديدًا لدرجة أنّه يهدد الحياة، خاصّةً عند كبار السّن أو الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.[١]


آثار التهاب الكلى

عادةً ما تتطور آثار التهاب الكلى بسرعة كبيرة على مدار بضع ساعات أو أيام، وتشمل الآثار الشائعة لالتهاب الكلى ما يأتي:[٢]

  • ألم وانزعاج في الجانب، أو أسفل الظهر، أو حول الأعضاء التناسلية.
  • ارتفاع درجة الحرارة، إذ تكون درجة الحرارة أعلى من 38 درجةً مئويّةً، وقد تصل إلى 39.5 درجةً مئويّةً.
  • الارتجاف، أو القشعريرة.
  • الشّعور بالضعف الشديد أو التعب.
  • فقدان الشهية.
  • الشعور بالغثيان أو المرض.
  • الإسهال.

كما قد يعاني بعض الأشخاص من أعراض التهاب المسالك البولية، مثل التهاب المثانة، بالإضافة إلى أعراض التهاب الكلى، وتشمل هذه الأعراض الإضافية ما يأتي:

  • ألم أو إحساس حارق عند التبوّل.
  • الحاجة إلى التبوّل فجأةً أو أكثر من المعتاد.
  • وجود دم في البول.
  • رائحة كريهة للبول، أو بول غائم.
  • ألم أسفل البطن.
  • ألم في الأعضاء التناسلية.
  • عند كبار السنّ قد تسبّب عدوى الكلى التشتّت والارتباك.

أمّا الأطفال المصابون بالتهاب الكلى فقد يعانون من الأعراض الآتية:

  • رائحة كريهة للبول.
  • وجود الدّم في البول.
  • التبوّل في الفراش.
  • ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالإعياء، وقد يعانون من ألم في البطن.
  • التقيّؤ، أو سوء التغذية.
  • عند الطفل الذي يقل عمره عن سنتين المصاب بالتهاب الكلى قد يحدث ارتفاع في درجة الحرارة فقط دون أي أعراض أخرى واضحة.

إذا تُرك التهاب الكلى من غير علاج قد يؤدي إلى حدوث آثار ومضاعفات خطيرة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • تندب الكلى: يمكن أن يؤدي التهاب الكلى إلى أمراض الكلى المزمنة، وارتفاع في ضغط الدم، والفشل الكلوي.
  • تسمم الدم: ترشّح الكليتان الفضلات من الدم، وتعيد الدم الذي تمت تصفيته إلى باقي أعضاء الجسم، ويمكن أن يؤدي التهاب الكلى إلى انتشار البكتيريا من الكلى عبر مجرى الدم.
  • مضاعفات الحمل: قد تتعرض النساء اللواتي يصبن بالتهاب الكلى أثناء الحمل لخطر متزايد لإنجاب أطفال بأوزان منخفضة عند الولادة.


أسباب التهاب الكلى

في بعض الحالات قد تتكاثر البكتيريا الموجودة في مجرى البول خلال الأنبوب الذي ينقل البول من الكلى إلى خارج الجسم، وتنتقل إلى الكلى، وهو السبب الأكثر شيوعًا لحدوث التهاب الكلى، كما قد تنتقل العدوى من مكان آخر غير الكليتين في الجسم عبر مجرى الدم، على الرغم من أنّ ذلك من الأسباب غير الشائعة، إلّا أنّها يمكن أن تحدث، مثل انتقال العدوى من مفصل صناعي أو صمام قلبي، وفي بعض الحالات النادر قد يحدث التهاب الكلى بعد جراحة تُجرى للكلى.

بالإضافة إلى ذلك توجد بعض العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الكلى، ومنها ما يأتي:[٣]

  • النساء: إن مجرى البول عند النساء أقصر منه عند الرجال، مما يجعل انتقال البكتيريا إلى الجهاز البولي أسهل، كما يمكن أن يزيد قرب مجرى البول من المهبل والشرج من فرصة دخول البكتيريا إلى المثانة، وما إن تصل البكتيريا إلى المثانة يمكنها أن تنتقل إلى الكليتين، كما تُعدّ النساء الحوامل أكثر عرضةً لخطر الإصابة بالتهاب الكلى.
  • انسداد الجهاز البولي: ذلك يتضمن أي شيء يبطئ من تدفق البول أو يقلل من قدرة الجسم على تفريغ المثانة عند التبول، بما في ذلك حصى الكلى، أو وجود شيء غير طبيعي في هيكل الجهاز البولي، أو تضخم غدة البروستاتا عند الرجال.
  • ضعف جهاز المناعة: من الممكن أن يحدث ذلك نتيجةً لبعض الحالات الصحية، بما في ذلك داء السكري، وفيروس نقص المناعة البشرية، وتناول أدوية معينة، كالأدوية التي تُعطى لمنع رفض الأعضاء المزروعة.
  • تلف الأعصاب حول المثانة: من الممكن أن يؤدي تلف الأعصاب أو الحبل الشوكي إلى منع الشعور بالإصابة بعدوى بالمثانة، ممّا قد يؤدّي إلى عدم الشعور عند تطور الأمر إلى الإصابة بالتهاب الكلى.
  • استخدام القسطرة البولية لفترة طويلة: القسطرات البولية هي أنابيب تُستخدم لتصريف البول من المثانة، وقد توضع القسطرة خلال بعض الإجراءات الجراحية، والاختبارات التشخيصية وبعدها، وقد يستخدمها بعض الأشخاص باستمرار إذا كان لا يستطيع الحركة ويلزم الفراش.
  • الإصابة بحالة صحية تسبّب تدفق البول باتجاه خاطئ: في حالة الارتداد المثاني الحالبي تتدفّق كميات أقل من البول من المثانة رجوعًا إلى مجرى البول والكليتين، ويُعدّ الأشخاص المصابون أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب الكلى في فترة الطفولة والبلوغ.


المراجع

  1. "Pyelonephritis", health.harvard.edu,1-2019، Retrieved 28-8-2019. Edited.
  2. "Kidney infection", nhs,4-1-2018، Retrieved 28-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (8-3-2018), "Kidney infection"، mayoclinic, Retrieved 28-8-2019. Edited.