أعراض إيبولا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٩ ، ٢٤ يوليو ٢٠١٨
أعراض إيبولا

الإيبولا هو عبارة عن مرض فيروسي يسببه فايروس يدعى إيبولا،

وهو من الفيروسات إفريقية الأصل، لذا فإنه ينتشر بكثرة في بلاد إفريقيا، وقد ظهر لأول مرة عام 1976 في وسط إفريقيا وجنوب السودان.

وهو من الفيروسات النادرة جدًا، وتصيب الإنسان والحيوان على حد سواء،

وفي الحقيقة،فإن مرض الإيبولا من الأمراض الوبائية لسرعة انتشارها بين الأفراد،

وينتقل هذا الفيروس من شخص لآخر عن طريق إفرازات الجسم كاللعاب والبول والسائل المنوي والبراز والإفرازات المهبلية،

وعن طريق الأغشية المخاطية والجروح كذلك، ويسبب هذا الفيروس حمى الإيبولا النزفية،

فما هي أهم أعراض هذا المرض؟ وما هو العلاج المناسب له؟ وما هي سبل الوقاية منه؟

أنواع فيروس الإيبولا:


- فيروس السودان.

- فيروس غابة تاي.

- فيروس ريستون.

- فيروس بونديبوجيو.

أعراض الإيبولا:


- حمى شديدة وارتفاع فيدرجة حرارة الجسم.

- ألم شديد في عضلات ومفاصل الجسم، وألم في الصدر والبطن.

- الشعور بصداع.

- الإحساس بألم في الحلق نتيجة لحدوث التهاب في الحلق والبلعوم.

- تعب وضعف عام.

- الإصابة بالسعال وضيق في النفس.

- قد يظهر طفح جلدي على المصاب.

- في المراحل المتقدمة من المرض يصاب المريض بنزيف داخلي تحت الجلد، يتمثل بحدوث احمرار في العينين، ونزيف في الأغشية المخاطية الموجودة في الجهاز الهضمي، والأنف، واللثة، والمهبل.

- حدوث اختلال في وظائف الكلى والكبد حيث يزيد معدل إفراز الكبد للأنزيمات.

- انخفاض في عدد كريات الدم البيضاء.

- الإصابة بالإسهال والتقيؤ، لذا فإن المريض معرض بشدة للإصابة بالجفاف.

العلاج:


يعتبر مرض الإيبولا من الأمراض القاتلة والمميتة،

ويكاد لا يوجد علاج محدد وجذري لهذا المرض،

ولكن في حال اتضحت الإصابة بهذا المرض فإنه يجب عزل المصاب بغرفة منفردًا،

والتركيز على إعطائه السوائل لمنع حدوث الجفاف لديه، ومحاولة الحفاظ على مستويات الأكسجين في الدم،

وفي حال حدوث أي التهابات أو عدوى قد يتم علاجها،

ولكن هذا لا يعني علاج المرض بل أعراضه،

ويوجد هناك لقاحان ضد هذا المرض ولكنهما ما زالا في إطار التجارب.

طرق الوقاية:


- عدم مشاركة الآخرين أدواتهم الخاصة والشخصية.

- محاولة تجنب الاختلاط بالحيوانات كالقرود والخفافيش.

- عدم لمس دم إنسان أو حيوان.

- الاهتمام بالنظافة الشخصية.

-  ضرورة عزل المصاب بالفيروس وعدم مخالطته.

- الابتعاد عن العلاقات الجنسية غير المشروعة.

- التعقيم باستمرار لتجنب الإصابة بهذا المرض.

- عدم مشاركة الإبر والحقن الملوثة والمستخدمة.