أعراض الاصابة بمرض سرطان الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ٨ أغسطس ٢٠١٩

مرض سرطان الثدي

مرض سرطان الثدي هو النمو غير المنضبط للخلايا في أنسجة الثدي، إذ يحدث السرطان نتيجةً للطفرات أو التغيّرات غير الطبيعية في الجينات المسؤولة عن تنظيم انقسام الخلايا والحفاظ عليها بصحّة جيدة، فالجينات موجودة في نواة كل خلية، والتي تعمل بمثابة غرفة التحكّم لكل خلية، وفي الوضع الطبيعي تحلّ الخلايا في الجسم محلّ نفسها من خلال عملية منظّمة لانقسام الخلايا، فالخلايا الجديدة السّليمة تتولى زوال الخلايا القديمة وموتها، لكن مع مرور الوقت يمكن للطفرات تنشيط بعض الجينات وإيقاف الجينات الأخرى في الخلية، لتكتسب الخلية التي جرى تغييرها القدرة على الحفاظ على الانقسام دون سيطرة أو تنظيم، وتنتج المزيد من الخلايا وتُشكّل ورمًا.

يمكن أن يكون الورم حميدًا -غير خطير على الصحة- أو خبيثًا -من المحتمل أن يكون خطيرًا-، ولا تعدّ الأورام الحميدة سرطانيّةً، فخلاياها قريبةٌ من مظهر الخلايا الطبيعية، فهي تنقسم ببطء، ولا تغزو الأنسجة القريبة أو تنتشر إلى أجزاءٍ أخرى من الجسم، أمّا الأورام الخبيثة فهي سرطانيّة، وإذا تُرِكَت الخلايا الخبيثة دون علاج يمكنها في النهاية أن تنتشر خارج الورم الأصلي إلى أجزاءٍ أخرى من الجسم.

يشير مصطلح مرض سرطان الثدي إلى الورم الخبيث الذي ينشأ في خلايا الثّدي وأنسجته، وعادةً ما يبدأ سرطان الثدي في خلايا الفصوص، وهي الغدد المنتجة للحليب، أو القنوات، وهي التي تنقل الحليب من الفصيصات إلى الحلمة، والأقلّ شيوعًا من سرطان الثدي الذي يمكن أن يبدأ في الأنسجة الضامّة والليفية في الثدي.

مع مرور الوقت يمكن للخلايا السرطانية أن تغزو أنسجة الثدي السليمة القريبة وتشقّ طريقها إلى الغدد الليمفاوية تحت الإبط، وهي غدد صغيرة ترشّح المواد الغريبة في الجسم، فإذا دخلت الخلايا السّرطانية إلى الغدد الليمفاوية عندها يكون لها طريقٌ إلى أجزاءٍ أخرى من الجسم.

يحدث سرطان الثدي دائمًا بسبب خللٍ جيني، ومع ذلك يشكّل ما نسبته فقط 5-10% من السّرطانات الناتجة عن خللٍ وراثي من الأم أو الوالد، بدلًا من ذلك فإنّ 85-90% من سرطانات الثدي ناتجة عن تشوّهات وراثية تحدث نتيجة التقدّم بالعمر، وسوء أسلوب الحياة المتّبع.

كما توجد خطوات يمكن لكل شخص اتخاذها لمساعدة الجسم على البقاء بصحّةٍ جيدة قدر الإمكان، مثل: الحفاظ على وزن صحّي، واتباع نظام غذائي متوازن، وعدم التّدخين، وتجنّب شرب الكحول، وممارسة الرّياضة بانتظام[١].


أعراض الاصابة بمرض سرطان الثدي

تتضمّن أعراض الإصابة بمرض سرطان الثدي وعلاماته ما يأتي[٢]:

  • وجود ما يشبه الكتل، أو سُمك أنسجة الثدي يَختلف عن الأنسجة الطبيعية المحيطة.
  • التغيُّر في حجم الثدي أو مظهره أو شكله.
  • التغيُّر في الجلد الموجود على الثدي، مثل: التجعّد، أو الترصُّع أو مُنقّر المظهر.
  • تغيّر الحلمة، كأن تصبح مقلوبةً أو مسحوبةً إلى الدّاخل.
  • تقشُّر أو تساقط في المنطقة المصبغة بالجلد المحيط بهالة الحلمة أو جلد الثدي.
  • احمرار في جلد الثدي أو تنقيره، ليصبح شبيهًا بقشر البرتقالة.


الوقاية من الإصابة بمرض سرطان الثدي

على الرغم من وجود عوامل خطر لا يمكن الوقاية منها أو تجنّبها إلّا أنّ اتباع أسلوب حياةٍ صحي وإجراء فحوصاتٍ منتظمة واتّخاذ أيّ تدابير وقائية قد يوصي بها الطبيب يمكن أن يساعد على تقليل خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي، ومن هذه التدابير ما يأتي[٣]:

  • تغيير أسلوب الحياة: يمكن أن تؤثّر عوامل أسلوب الحياة على خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي، على سبيل المثال تكون لدى النساء المصابات بالسّمنة مخاطر أكبر للإصابة بمرض سرطان الثدي، لذلك قد يساهم الحفاظ على نظامٍ غذائي صحي وممارسة التّمارين الرياضية في إنقاص الوزن وتقليل خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي، كما أنّ شرب الكحول يزيد أيضًا من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي، لذلك يجب تجنّبه والابتعاد عنه قدر الإمكان.
  • فحوصات سرطان الثدي الدورية: لا يمنع تصوير الثدي بالأشعّة السينية بانتظام من الإصابة بمرض سرطان الثدي، لكنّه يمكن أن يساعد على تقليل احتمالات الإصابة به، والأوقات المناسبة لتصوير الثدي بالأشعة السينية حسب العمر كما يأتي:
    • النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 40-44 سنةً، يعّد تصوير الماموجرام السنوي اختياريًا.
    • النّساء الللواتي تتراوح أعمارهن بين 45-54 سنةً، يوصى بإجراء تصوير ماموجرام سنويًّا.
    • النساء في سنّ 55 عامًا أو أكبر، يوصى باستخدام ماموجرام كلّ عام أو عامين إن كانت بصحّة جيّدة.
  • العلاج الوقائي: تكون بعض النساء أكثر عرضةً للإصابة بمرض سرطان الثدي بسبب عوامل وراثية، على سبيل المثال إذا كانت الأم أو الوالد مصابًا بتحوّل جيني BRCA1 أو BRCA2 تكون المرأة أكثر عرضةً للإصابة به، وهذا يثير بصورة كبيرة إلى خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي.


المراجع

  1. "What Is Breast Cancer?", www.breastcancer.org, Retrieved 02-08-2019. Edited.
  2. "Breast cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 02-08-2019. Edited.
  3. "A Comprehensive Guide to Breast Cancer", www.healthline.com, Retrieved 02-08-2019. Edited.