أعراض حصوة في المثانة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٤٩ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
أعراض حصوة في المثانة

حصوة المثانة

يُعرف حجر المثانة بحصى المثانة؛ وهي تراكمات للمعادن فيها، وقد تحدث إذا لم تُفرّغ المثانة كاملةً عند التبول، فيصبح البول المتبقّي مركّزًا، وتتحول المعادن الموجودة فيه إلى بلورات، وفي بعض الأحيان تمر هذه الحصوات وهي صغيرة جدًا، إلّا أنها في أوقات أخرى قد تعلق على جدار المثانة أو الحالب، وهو أنبوب يمتد من الكلية إلى المثانة، وفي حال حدوث ذلك فإنّ المعادن تتراكم تدريجيًا ليزداد حجمها مع مرور الوقت.

يمكن أن تظل الحصوات في المثانة فترةً من الوقت، ولا تُسبب ظهور أعراض، وغالبًا ما يُعثر عليها عند إجراء الأشعة السينية لأسباب طبية مختلفة، وقد يحتاج الشخص إلى إجراء جراحة لإزالة الحصوات كبيرة الحجم، وفي بعض الأحيان تنمو حصوة واحدة فقط في المثانة، وفي حالات أخرى قد تتشكّل مجموعة منها معًا، تختلف في الشكل؛ فبعضها كروي بينما البعض الآخر يمكن أن تكون أشكاله غير منتظمة، وقد تكون الحصوات الصغيرة بالكاد مرئيةً بالعين المجردة، لكن بعضها قد ينمو بدرجة كبيرة.[١]


أعراض وجود حصوة في المثانة

في بعض الحالات لا تسبب حصوات المثانة الصغيرة وحتى الكبيرة منها أيّ أعراضٍ أو مشكلات، إلّا أنّ الحصوات التي تسبّب بتهيّج جدار المثانة أو التي تعيق تدفّق البول قد تسبب ظهور أعراض وعلامات عدّة، منها ما يأتي:[٢]

  • ألم في الجزء السفلي من البطن.
  • قد يعاني الرجال من إحساس بالألم أو الشعور بعدم الراحة في العضو الذكري والخصيتين.
  • الشعور بالحرقة أثناء التبول.
  • كثرة التبول.
  • صعوبة التبول، وإعاقة تدفقه.
  • وجود الدم في البول.
  • قد يصبح البول داكنًا بصورة غير طبيعية، أو قد يصبح غير صافٍ.


أسباب حصوة المثانة

يتضمن الدور الرئيس للمثانة جمع البول من الكليتين حتى تتخلص منه، وعندما يقوم الجسم بذلك يجب أن تكون المثانة فارغة تمامًا، إلّا أن بعض المشكلات الصحية قد تمنع ذلك، ممّا يُؤدي إلى تراكم البول في المثانة، وتبدأ المواد الموجودة في البول بالالتصاق ببعضها البعض، ممّا يؤدي إلى تشكّل بلورات وحصوات على جدار المثانة، ويوجد العديد من المشكلات التي قد تعيق تدفّق البول، منها ما يأتي:[٣]

  • زيادة حجم البروستاتا عن الحجم الطبيعي: توجد غدة البروستاتا عند الرجال فقط، وهي عضو يساعد على إنتاج السائل المنوي، ومع تقدم الرجال بالسن تصبح هذه الغدّة أكبر من المعتاد، ممّا يُسبب الضغط على مجرى البول، وهو الأنبوب الذي يطرح البول خارج الجسم، وعندما يحدث ذلك لا يتدفّق خارجه، مما يصعب تفريغ المثانة بالكامل.
  • التلف في الأعصاب: يُطلق عليه المثانة العصبية، وفيه لا تعمل الأعصاب بطريقةٍ صحيحة، ممّا يُؤدي إلى بقاء البول في المثانة.
  • جراحة تكبير المثانة: في بعض الحالات قد يلجأ بعض الأشخاص إلى هذا الإجراء الجراحي لعلاج سلس البول، وهو حالة لا يستطيع فيها الشخص التحكّم بالبول، وهذه الجراحة يمكن أن تجعله أكثر عرضةً لتكوين الحصوات في المثانة.
  • الرتج المثاني: هو أكياس صغيرة تتشكل في المثانة، وقد يولد بعض الأشخاص بهذه المشكلة، في حين أن البعض الآخر قد يصابون بها بسبب التعرض لالتهاب أو مشكلات في البروستاتا.
  • التورّم في المثانة: قد يحدث ذلك نتيجةً للإصابة بالتهاب في المسالك البولية.
  • القيلة المثانية: هي مشكلة تحدث عند النساء، وفيها يصبح جدار المثانة ضعيفًا، ويتدلّى المهبل، فيمنع تدفّق البول.
  • مشكلات في التغذية: إنّ اتباع نظام غذائي غني بالدهون والسكر والملح يفتقر إلى فيتامينات (أ) و(ب) يمكن أن يزيد من فرصة تشكُّل حصوات المثانة، وهي مشكلة شائعة في البلدان النامية.
  • حصى الكلى: تختلف حصى الكلى عن حصى المثانة، إلّا أنّ حصى الكلى الصغيرة قد تنتقل إلى المثانة، وتنمو وتكبر.
  • تركيب الأجهزة الطبية المساعدة: يمكن أن تتشكل البلورات التي تنمو لتشكّل حصوات في المثانة على الأجهزة الطبية، مثل القسطرة، وهي أنبوب رفيع يساهم في تفريغ المثانة.


الوقاية من تشكُّل حصوة المثانة

لا توجد طرق محددة لمنع تشكُّل حصوات المثانة؛ لأنّ تتشكّل نتيجة مجموعة من الأمراض، لكن إذا كان الشخص يعاني من أيّ أعراض بولية غريبة كالألم وتغير لون البول والدم فإنّه يُفضَّل الحصول على استشارة طبية في وقت مبكر، كما يساهم شرب الكثير من السوائل في تحطيم أيّ حصوات جديدة، ويشعر بعض الأشخاص الذين يعانون من التهابات المسالك البولية بوجود بول في المثانة بعد التبول، وفي هذه الحالات يُفضّل محاولة التبول مرّةً أخرى بعد 10-20 ثانيةً من المحاولة الأولى؛ فتساهم هذه العملية في منع تكوين الحصوات.[١]


علاج حصوة المثانة

تحتاج حصوة المثانة إلى الاستئصال، وقد يوصي الطبيب بشرب كمياتٍ كبيرة من الماء ليساعد على تمرير الحصوات الصّغيرة طبيعيًا، لكن لأنّ ما يُسبب تشكُّلها غالبًا هو عدم قدرة المثانة على التفريغ تمامًا فقد لا يكون شرب الماء فعالًا لعلاج المشكلة، لذلك تحتاج معظم الحالات إلى الاستئصال الجراحي، ومن طرق العلاج المُتّبعة ما يأتي:[٢]

  • تحطيم الحصى: يمكن أن تُحطّم حصوات المثانة بإجراءٍ بسيط يُسمى تفتيت حصى المثانة، وفيه يُدخَل أنبوب مزوّد بكاميرا إلى مجرى البول لرؤية الحصى وتفتيتها، باستخدام الليزر أو الموجات فوق الصوتية أو جهاز ميكانيكي، ممّا يُساعد على تفتيت الحصوات إلى قطع صغيرة يسهل تمريرها إلى خارج الجسم.
  • الاستئصال الجراحي: هو إجراء يلجأ إليه الطبيب في حال تكوّن حصوات المثانة كبيرة الحجم أو التي يصعب تفتيتها، وذلك بإجراء شق جراحي في المثانة.


المراجع

  1. ^ أ ب Tim Newman (21-12-2017), "All about bladder stones"، medicalnewstoday, Retrieved 3-8-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (27-10-2016), "Bladder stones"، mayoclinic, Retrieved 3-8-2019. Edited.
  3. Minesh Khatri, MD (21-12-2018), "What Are Bladder Stones?"، www.webmd.com, Retrieved 14-9-2019. Edited.