أعشاب لبحة الصوت

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٣ ، ٢٦ أغسطس ٢٠١٩

بحة الصوت

هو تغيّر غير طبيعي في نبرة الصوت، مما يجعله يبدو خشنًا أو متوترًا أو ضعيفًا، والشخص الذي يُعاني من بحة الصوت يجد صعوبة في التّحدث إلى الآخرين غالبًا، وتحدث هذه الحالة عادة عندما تكون هناك مشكلة في الحبال الصوتية في الحنجرة التي يُنتَج من خلالها الصوت، مع الإشارة إلى أنّ الحبال الصوتية تنفصل عندما يتنفس الشّخص، إذ تتجمّع الحبال الصوتية وتهتز عند حركة الهواء من الرئة، مما يُغيّر من اهتزاز الحبال الصوتية أو إغلاقها، مما يؤدي إلى حدوث بحة في الصوت.[١]


علاج بحة الصوت بالأعشاب

يُجرى علاج بحة الصوت في المنزل عن طريق تناول بعض الأعشاب، ومن أهمّها ما يأتي:[٢]

  • شاي الأعشاب مع العسل، يحتوي شاي الأعشاب الدافئ -كالبابونج- على مضادات الأكسدة التي تقوّي جهاز المناعة، وتمتلك العديد من الخصائص المضادة للالتهابات، وقد يُقلل العسل من إنتاج المخاط ويُعالج السعال بشكل فعّال.
  • عشبة الدردار مع الليمون، تُستخدم عشبة الدردار منذ مدة طويلة في طبّ الأعشاب الهندي والشرقي في علاج التهاب الشعب الهوائية العلوي، وتُشير التقارير المختلفة إلى أنّ الدردار قد يُلطّف الحلق، مما يُسهّل من عملية التحدث، إضافة إلى إمكانية تناوله مكملًّا عشبيًا أو شربه، كما يُضاف الليمون إلى هذه العشبة لزيادة المناعة، وتُظهِر الابحاث أنّ فيتامين ج هو أحد مضادات الأكسدة القوية.
  • الزنجبيل، استُخدم الزنجبيل في الطب التقليدي لآلاف السنين نظرًا لفوائده الصحية الكثيرة، إذ يساعد في علاج السعال الجاف والمزعج الذي يُصاحب التهاب الحنجرة، كما يساعد في علاج التهاب الحلق أيضًا، ويُستخدَم بعدة طرق مختلفة؛ فمثلًا: يُضاف الزنجبيل الطازج والمقشّر إلى العصائر، أو يُقطّع ويقلى، ويُضاف إلى قدر من الماء المغلي، وتناوله بعد ذلك في شكل شاي.
  • الثوم الطازج، استُخدم الثوم على مرّ التاريخ عبر العديد من الثقافات المختلفة في علاج الأمراض والوقاية منها، وقد أظهرت دراسة أُجريت عام 2014 أنّ الثوم يحتوي على خصائص مضادة للجراثيم، التي تكافح الالتهابات؛ مثل: التهاب الجيوب الأنفية، والتهاب الشعب الهوائية، ويُستخدَم الثوم بعدة طرق؛ مثل: تقطيعه واستخدامه في السلطات المتنوعة، أو وضعه مع القليل من القرنفل في صلصة المعكرونة، وغيرها.


أسباب بحة الصوت

هناك العديد من الأسباب المؤدية إلى بحة الصوت، ومن أهمها ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بالحساسية.
  • الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي.
  • استنشاق مواد تُسبب التهيج.
  • الإصابة بسرطان الحنجرة.
  • السعال المزمن.
  • عدوى جهاز التنفس العلوي، أو الإصابة بنزلات البرد.
  • التدخين بكثرة، أو تناول الكحول، خاصة إن كانا معًا.
  • استخدام الصوت بشكل مفرط، أو إساءة استخدامه؛ مثل: الصراخ، أو الغناء.

إضافة إلى العديد من الأسباب الأقل شيوعًا؛ مثل:[٣]

  • الإصابة بتهيج في الأحبال الصوتية.
  • حدوث تلف في الأعصاب أو العضلات، الذي قد ينتج من الجراحة أو الصدمة.
  • وجود جسم غريب في المريء أو القصبة الهوائية.
  • ابتلاع سائل كيميائي.
  • حدوث تغيرات في الحنجرة أثناء مرحلة البلوغ.
  • الإصابة بسرطان الرئة، أو حدوث مشاكل في الغدة الدرقية.
  • خمول الغدة الدرقية.
  • حدوث جمود في الحبال الصوتية.


المراجع

  1. "Hoarseness", www.enthealth.org,6-7-2019، Retrieved 6-7-2019. Edited.
  2. Corinne O'Keefe Osborn (12-11-2018), "12 Laryngitis Home Remedies"، www.healthline.com, Retrieved 6-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Hoarseness ", www.mountsinai.org,6-7-2019، Retrieved 6-7-2019. Edited.