أفضل علاج لالتهاب اللثة الحاد

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٤ ، ٣٠ يوليو ٢٠١٩

أفضل علاج لالتهاب اللثة الحاد

يعدّ التهاب اللثة من أكثر الأمراض التي تصيب الفم شيوعًا، وتعدّ اللثة من الأجزاء المهمّة في بنية الفم، إذ إنّها الجزء الذي يُحيط بجذور الأسنان، وتكون اللثة ذات لون ورديّ شاحب تُحيط بجذر السّن بإحكام، وعندما تُصاب بالتهاب فإنّ لونها سيتحوّل إلى الأحمر الدّاكن، مع انتفاخها وتورّمها، ويعود السّبب الأبرز للإصابة بالتهاب اللثة إلى عدم اتباع وسائل النّظافة، وقلّة الاهتمام والعناية بالأسنان واللثة، ويكون علاج التهاب اللثة سهلًا عند مراجعة الطّبيب في وقت مبكّر؛ منعًا لتطوّر الالتهاب وحدوث مضاعفات، وتتضمّن علاجات التهاب اللثة الحادّ الخيارات الآتية:[١][٢]

  • ترميم الأسنان: قد يحدث التهاب اللثة نتيجة خلل في اصطفاف الأسنان أو تيجان الأسنان وجسورها وتركيباتها، ممّا يؤدّي إلى صعوبة تنظيف الأسنان جيّدًا، وعليه فإنّ الطّبيب سيُرمّم الأسنان التي تلفت.
  • تنظيف الأسنان: يجري تنظيف الأسنان بهدف إزالة ترسّبات البكتريا والقلاح من أسطح الأسنان وتحت اللثة، ثمّ تنعيم أسطح جذور الأسنان لمنع تراكم البكتيريا، ويحتاج هذا الإجراء إلى استخدام أدوات طبيّة وأجهزة ليزر أو موجات فوق الصّوتية.
  • إجراء تغييرات في نمط الحياة: يوصي الطّبيب بالإضافة إلى العلاجات السّابقة باتّباع بعض التّدابير، ومنها غسل الأسنان مرّتين يوميًا على الأقلّ أو بعد كلّ وجبة، وذلك باستخدام فرشاة ناعمة مع ضرورة تغييرها كل أربعة شهور، ومن الممكن أن يستخدم المريض فرشاة الأسنان الكهربائية؛ كونها تُظهِر فعاليةً أكبر في إزالة البكتيريا والقلاح المتشكّلة على الأسنان، بالإضافة إلى تنظيف الأسنان باستخدام الخيط، والغسولات الفمويّة التي تحتوي على الكلوروهيكسيدين، والابتعاد عن تدخين السّجائر، ويعدّ اتّباع نظام غذائي صحّي أيضًا أحد التدابير الوقائية والعلاجية لالتهاب اللثة والسّيطرة على السّكر في الدّم.
  • العلاج الدّوائي: يمكن أن يلجأ الأطبّاء إلى الأدوية لعلاج التهاب اللثّة، كالمضادات الحيوية التي تحتوي على الدوكسيسكلين، والتي تساعد على منع تلف الأسنان.
  • الجراحة: يُعيد الطبيب اللثة إلى الخلف لإزالة البكتيريا والقلاح المترسّبة ثمّ إعادة اللثة إلى مكانها.


أسباب التهاب اللثة

إنّ السبب الرّئيس لالتهاب اللثة عدم الاهتمام بنظافة الفم، والذي يُتيح للبلاك والبكتيريا التّراكم، ممّا يؤدّي إلى التهاب اللثة، كما تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالتهاب اللثة، ومنها:[٣]

  • التّغيرات الهرمونيّة، تعاني الكثيرمن النساء من الإصابة بالتهابات اللثة خلال فترة الحمل والدّورة الشّهرية؛ وذلك نتيجة التغيّرات الهرمونيّة التي تجعل اللثة أكثر حساسيّةً.
  • الأدوية، تتأثّر اللثة ببعض أنواع الأدوية، فعلى سبيل المثال قد تسبّب بعض أدوية الصّرع انخفاض تدفّق اللعاب، والذي يسبّب نمو أنسجة اللثة بصورة غير طبيعيّة.
  • العمر، إذ إنّ احتمالية الإصابة بالتهاب اللثة تزداد مع التّقدم بالعمر.
  • سوء التغذية، تسبّب الإصابة بسوء التغذية التهابات اللثة، بالتّحديد انخفاض مستويات فيتامين (ج).
  • تدخين السّجائر.
  • العوامل الوراثيّة، إذ يعتقد الأطبّاء أنّ إصابة الأب والأم بالتهابات اللثة يزيد أيضًا من احتمالية إصابة بقيّة أفراد العائلة.


مضاعفات التهاب اللثة

يستهين البعض بالتهاب اللثة ويُعِدّونه أمرًا عابرًا لا يستدعي مراجعة الطبيب، وهذا أمرٌ خاطئ؛ إذ إنّ التهاب اللثة قد يسبّب العديد من المضاعفات، ومن أبرزها ما يأتي:[٣]

  • الإصابة بعدوى وخرّاج في اللثة أو عظم الفكّ كاملًا.
  • تطوّر التهاب اللثة، والذي يسبّب في نهاية الأمر فقدان الأسنان.
  • التهاب اللثّة المزمن.
  • تقرّحات اللثّة.
  • بعض الدّراسات تشير إلى أنّ التهاب اللثة قد يكون عاملًا في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّمويّة، كالسّكتة الدّماغية، والنوبة القلبية.

يُقسّم الأطباء التهاب اللثة إلى قسيمن؛ أوّلهما التهاب اللثة النّاتج عن تراكم البلاك، والثّاني التهاب اللثة الذي يحدث نتيجة عدوى بكتيريّة أو فيروسيّة أو فطريّة، وقد يكون سببها عاملًا وراثيًا أو الإصابة بحالات مرضيّة معيّنة.


المراجع

  1. Healthline Editorial Team (2017-11-13), "Gum Disease (Gingivitis)"، .healthline., Retrieved 2019-7-23.
  2. Staff Mayo clinic (2017-5-16), "Gingivitis"، mayoclinic, Retrieved 2019-7-23.
  3. ^ أ ب Christian Nordqvist (2018-1-5), "Causes and treatment of gingivitis"، .medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-23.