كيفية التخفيف من الام الدورة الشهرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٤ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩

كيفية التّخفيف من آلام الدّورة الشّهرية

تختلف الإناث عن الذكور جسديًّا بنسبة كبيرة، ومن أبرز هذه الاختلافات تعرُّض المرأة للدّورة الشّهرية، وهي عمليّة طبيعيّة تحدث ابتداءً من سنّ البلوغ حتّى الدّخول في سنّ الأمل، وفيها تحدث مجموعة من التّغيرات متمثّلةً بتطوّر البويضة وانطلاقها من المبيض كلّ شهر، بالإضافة إلى سمك بطانة الرّحم استعدادًا للحمل، وعندما لا يحدث حمل فإنّ هذه البطانة التي تكوّنت ستخرج مسبّبةً الدّورة الشّهرية، والتي يصاحبها إحساس المرأة بألم قد يكون لدى بعض النّساء حادًا، وقد يستمرّ ألم الدّورة الشّهرية يومًا أو يومين، ومن الطّرق التي يمكن أن تخفّف من آلام الدّورة الشّهريّة ما يأتي:[١][٢]

  • الطّرق الدّوائية: تتمثّل بالأدوية المسكّنة، كالأيبوبروفين والأسيتامينوفين، وتعمل الأدوية المسكّنة على تخفيف ألم الدّورة الشّهريّة وتشنّجاتها، ولا بُدّ من استشارة الطّبيب لتحديد الجرعة المناسبة.
  • العلاج بالحرارة: يتمثّل العلاج بالحرارة بوضع بوتل من الماء السّاخن على منطقة البطن؛ وذلك بهدف تخفيف تشنّجات فترة الطّمث من خلال إرخاء عضلات البطن، أو استخدام وسائد التدفئة، والتي يمكن أن توضع على منطقة أسفل الظّهر، أو الاسترخاء في الماء الدّافئ.
  • التّمارين الريّاضية: يُقصد بالتّمارين الرّياضية التمارين البسيطة غير الشّاقة، كالمشي أو تمارين اليوغا، والتي تساعد على التّخفيف من آلام الدّورة؛ كونها تزيد من إفراز الأندروفين، وهي مسكّنات طبيعيّة للألم.
  • التّدليك الذّاتي: يمكن استخدام زيوت التّدليك كزيت جوز الهند بهدف إرخاء عضلات الحوض والتخفيف من ألم التّشنج.
  • المشروبات السّاخنة: تتضمّن شاي الأعشاب كالبابونج والتّوت الأحمر والهندباء، والتي بدورها تخفّف من آلام الحيض.
  • اتباع نظام غذائي صحي: يمكن أن يخفّف تناول بعض أنواع الأطعمة من ألم الدّورة الشّهريّة، خاصّةً الأغذية الغنيّة بأحماض أوميغا 3، كالفواكه، والمكسّرات، والخضروات، والبروتينات الخالية من الدّهون، والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى التقليل من ملح الطّعام، الذي يسبّب الانتفاخ واحتباس السّوائل، والمشروبات التي تحتوي على الكافيين.
  • شرب كميات كافية من السّوائل.


مراحل الدّورة الشّهرية

تحدث الدّورة الشّهرية كلّ شهر، وتكون ضمن أربع مراحل، وفي ما يأتي شرحٌ لها:[٢]

  • مرحلة الحيض: تعدّ المرحلة الأولى من الدّورة الشّهرية، والتي تبدأ عندما لا تُخصّب البويضة؛ أي عدم حدوث الحمل، بالتّالي انخفاض مستويات هرموني الأستروجين والبروجستيرون، وعادةً ما يُرافق هذه المرحلة ظهور بعض الأعراض، كالألم أسفل الظّهر، والانتفاخ، وتقلّبات المزاج، والصّداع، والتّعب.
  • المرحلة الجرابية: تمتدّ من اليوم الأوّل في الدّورة الشّهرية حتّى تنتهي مرحلة الإباضة، وقد تتداخل هذه المرحلة مع مرحلة الحيض، وفيها يجري إرسال إشارات إلى الغدّة النّخامية من منطقة ما تحت المهاد لإفراز هرمون محفّز للجريب، بالإضافة إلى تحفيز المبايض لإنتاج ما يقارب 5-20 مليون من الأكياس الصّغيرة التي تسمّى البصيلات، وعند زيادة مستوى هرمون الأستروجين تبدأ هذه البصيلات بالنّضوج.
  • مرحلة الإباضة: يبدأ هرمون LH بعملية الإباضة، والتي تحدث من خلال إطلاق بويضة من المبيض لتنتقل إلى أسفل قناة فالوب باتجاه الرّحم، وتعدّ مرحلة الإباضة المرحلة الوحيدة من مراحل الدّورة الشّهرية التي يحدث فيها الحمل، ويمكن للمرأة معرفة وقت الإباضة كونها تسبّب ظهور عدّة أعراض، من أبرزها ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • المرحلة الصّفراء: تُعرف أيضًا بمرحلة الجسم الأصفر، والتي تحدث بعد إطلاق الجريب للبويضات، وفي هذه المرحلة ترتفع مستويات هرموني الأستروجين، وعندما يحدث حمل فسيجري إنتاج هرمون الغدّة التناسلية البشرية، أمّا إذا لم يحدث حمل فسيتقلّص الجسم الأصفر.


فترة الدّورة الشّهرية الطّبيعية

تحدث الدّورة الشّهرية خلال مدّة لا تقلّ عن 21 يومًا ولا تزيد عن 35 يومًا، وعادةً ما تستمرّ من يومين إلى سبعة أيّام؛ أي أنّها تختلف من امرأة إلى أخرى، وتكون الدّورة الشّهرية في السّنوات الأولى لمرحلة البلوغ غير منتظمة لتصبح منتظمةً أكثر مع تقدّم المرأة بالعمر، وقد تستمر فترة الحيض المدّة ذاتها كلّ شهر أو تتغيّر، بالإضافة إلى أنّها قد تكون خفيفةً أو شديدةً، مؤلمةً أو غير مؤلمة وهذا كلّه يعدّ أمرًا طبيعيًا، ويستدعي ظهور بعض الحالات مراجعة الطّبيب لمعرفة الأسباب، ومن هذه الحالات ما يأتي:[٣]

  • توقّف الدّورة الشّهرية لفترة تزيد عن ثلاثة شهور دون حدوث حمل.
  • نزول الدّم لمدّة تزيد عن أسبوع.
  • الآلام غير المحتملة.
  • نزول كميّات كبيرة من الدّم أكثر من المعتاد.
  • عدم انتظام الدّورة الشّهرية.


المراجع

  1. Nicole Galan (2019-11-18), "Home remedies for menstrual cramp relief"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-3.
  2. ^ أ ب Stephanie Watson (2017-8-17), "Stages of the Menstrual Cycle"، healthline, Retrieved 2019-6-3.
  3. Staff mayo clinic. (2018-9-27), "Menstrual cycle: What's normal, what's not"، .mayoclinic., Retrieved 2019-6-3.