آثار اللولب الهرموني

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٨ ، ٢١ أغسطس ٢٠١٩
آثار اللولب الهرموني

اللولب

يُعرف اللولب بأنَّه جهاز صغير بلاستيكي مرن على شكل حرف T، يُزرَع في الرحم لمنع الحمل، ويُعدّ من أكثر طرق منع الحمل فعاليةً؛ إذ يعيق وصول الحيوان المنوي إلى البويضة، الأمر الذي يمنع الإخصاب والحمل بنسبة تصل إلى 99%، وعلى الرغم من أنَّه من طرق منع الحمل طويلة المفعول إلا أنَّه غير دائم، إذ تستعيد النساء قدرتهن على الحمل مباشرةً بعد إزالته، ويُقسَم إلى نوعين رئيسين، هما:[١]

  • اللولب النحاسي: يُغطّى هذا الجهاز بطبقة رقيقة من النحاس، وهو قادر على منع الحمل لمدّة 12 سنةً، ومن الجدير بالذكر أنَّه من وسائل منع الحمل الطارئ بعد الجماع إذا رُكِّب خلال خمسة أيّام من الجماع غير المحميّ بوسائل منع الحمل المختلفة.
  • اللولب الهرموني: يستطيع منع الحمل لمدّة تتراوح ما بين 3-7 سنوات حسب نوعه، ويفرز هذا النوع هرمون الليفونورغيستريل الشيبيه بالبروجيستيرون الأنثوي، والذي يمنع الحمل بعدة طرق يمكن بيانها على النحو الآتي:[١][٢]
    • زيادة سماكة المخاط في عنق الرّحم.
    • منع عملية الإباضة، وهي خروج البويضة القابلة للتخصيب من المبيض.
    • زيادة صعوبة زراعة البويضة المُخصِّبة في الرّحم.


الآثار الجانبية للولب الهرموني

يمكن بيان الآثار الجانبية لاستخدام اللولب الهرموني على النّحو الآتي:


الآثار الجانبية الشائعة للولب الهرموني

يوجد العديد من الآثار الجانبية لاستخدام اللولب الهرموني، ومن الآثار الجانبية الشائعة له ما يأتي:[٢]

  • حدوث تغيُّرات في الدورة الشهرية وعدم انتظامها.
  • الاكتئاب وتغيّرات المزاج.
  • الصّداع.
  • ألم في الحوض.
  • ألم في البطن.
  • ألم في الصدر أو عند الضغط عليه.
  • تورّم الوجه، أو اليدين، أو القدمين، أو الكاحل.
  • ألم في الظهر.
  • الغثيان والتقيّؤ.
  • حكّة في المهبل، أو الإصابة بالعدوى المهبلية.
  • زيادة الوزن.
  • الانتفاخ.
  • ظهور حبّ الشباب.
  • انخفاض الرّغبة الجنسية.
  • تغيُّرات في نمو الشّعر.


أعرض تستدعي مراجعة الطبيب للولب الهرموني

يوجد العديد من الأعرض التي تستدعي مراجعة الطبيب في حال ظهورها بعد استخدام اللولب الهرموني، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٣]

  • التقرّحات في المنطقة التناسلية.
  • ردود الفعل التحسسيّة، والتي تتضمن الحكّة، والطفح الجلدي، وتورُّم الوجه، والفم، واللسان.
  • ألم في الحوض أو عند الضغط عليه.
  • ظهور علامات الحمل.
  • اصفرار لون الجلد وبياض العينين.
  • الصداع المفاجئ والحادّ.
  • النزيف المهبلي، او ظهور إفرازات مهبلية غير معتادة.
  • التشنُّجات في المعدة.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، وظهور أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا.
  • تورُّم القدم، والشّعور بالألم والدفء فيها.
  • اختلال التوازن، أو المشي، أو الكلام.


تحذيرات استخدام اللولب الهرموني

يمكن بيان التحذيرات المتعلقة باستخدام اللولب الهرموني على النّحو الآتي:[٤]

  • اضطربات النزيف المهبلي: تتضمّن عدم انتظام الدورة الشهرية، والنزيف المهبلي الشديد، وندرة الطمث، والتنقيط، وانقطاع الحيض، وفي الحقيقة إنَّ هذه الاضطرابات غالبًا ما تحدث خلال الأشهر الثلاثة أو الستة الأولى من وضع اللولب، ومن الجدير بالذّكر أنَّه يوجد العديد من الاضطرابات التي تستدعي مراجعة الطّبيب، منها:
    • استمرار الاضطرابات الشديدة منها لمدّة طويلة، إذ يجب التحقُّق من عدم الإصابة بسرطان بطانة الرحم ولا بالسلائل فيه.
    • غياب الدورة الشهرية لمدّة ستة أسابيع متتالية؛ إذ إنَّ ذلك قد يشير إلى حدوث الحمل.
    • زيادة النزيف المهبلي، فقد يشير ذلك إلى طرد اللولب الجزئي أو الكلي من الرحم.
  • سرطان الثدي: يزيد استخدام اللولب الهرموني من خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما يُمنَع استخدامه للنساء المصابات بسرطان الثدي أو اللواتي أُصبن به في السّابق.
  • تباطؤ ضربات القلب والإغماء: قد يحدث ذلك خلال تركيب اللولب أو إزالته، لذا يجب توخّي الحذر.
  • اضطرابات بصرية: قد تستدعي الإصابة بالاضطرابات البصرية أو الإصابة بمشكلات تتعلق بالعدسات اللاصقة إزالة اللولب مؤقتًا أو دائمًا.
  • الحمل خارج الرحم: قد تشير الإصابة بألم أسفل البطن بالتزامن مع انقطاع الدورة الشهريّة أو النزيف المهبلي للنّساء اللواتي يعانين من انقطاع الحيض إلى الإصابة بالحمل خارج الرّحم.
  • كيسات المبيض: لا يُصاحب الكيسات المبيضية التي تحدث أثناء استخدام اللولب الهرموني ظهور أيّ أعراض في أغلب الأحيان، كما تختفي عادةً من تلقاء نفسها خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.
  • التشنّجات: قد يؤدّي وضع اللولب الهرموني أو حتى إزالته إلى الإصابة بالتشنّجات.
  • مرض التهاب الحوض: يحدث هذا الالتهاب عادةً خلال السنة الأولى من وضع اللولب الهرموني، ويتضمّن التهاب بطانة الرحم، وتسمُّم الدم بالبكتيريا العقدية المجموعة (أ)، وداء الشعيات، وتجدر الإشارة إلى ضرورة إزالة اللولب الهرموني في العديد من هذه الحالات.
  • مخاطر أخرى: ترتبط هذه المخاطر بكلا نوعي اللولب الرحمي، ومنها:[٥]


مميّزات اللولب الهرموني

يمتاز اللولب الهرموني بالعديد من الخصائص، فبالإضافة إلى فعاليته الكبيرة ومفعوله طويل الأمد وغير الدائم يوجد العديد من المميزات الأخرى، التي يمكن بيانها على النحو الآتي:[٦]

  • مميزات اللولب الهرموني: تتضمّن هذه المميّزات ما يأتي:
    • التقليل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، مثل سرطان بطانة الرحم.
    • تنظيم الدورة الشهرية والتقليل منها.
    • إمكانية استخدامه للنساء اللواتي لا يستطعن تناول حبوب منع الحمل المحتوية على هرمون الأستروجين، كاللواتي يعانين من الصداع النصفي، أو لديهن اضطرابات تزيد من خطر الإصابة بالتجلطات الدموية.
  • مميّزات اللولب الهرموني وغير الهرموني: تتضمّن هذه المميّزات ما يأتي:
    • التقليل من الأخطاء البشريّة، كنسيان أخذ حبوب منع الحمل أو وضع الواقي الذكري.
    • الوقاية من الحمل، خصوصًا للنساء اللواتي يعانين من اضطرابات صحية شديدة تجعل من الحمل حالةً مهدِّدةً للحياة.
    • المرونة، إذ يمكن وضع اللولب في أي وقت خلال الدورة الشهرية.
    • انخفاض التكلفة، إذ لا يتطلّب وضعه تكرار زيارة الطبيب ولا صرف الوصفات الطبّية باستمرار.


المراجع

  1. ^ أ ب "IUD", www.plannedparenthood.org, Retrieved 5-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "levonorgestrel intrauterine system (Kyleena, Liletta, Mirena)", www.emedicinehealth.com,19-12-2018، Retrieved 5-7-2019. Edited.
  3. "Levonorgestrel intrauterine device (IUD)", my.clevelandclinic.org,29-9-2017، Retrieved 5-7-2019. Edited.
  4. "Levonorgestrel (IUD)", www.drugs.com,13-12-2018، Retrieved 5-7-2019. Edited.
  5. "Intrauterine system (IUS)", www.nhs.uk,22-2-2018، Retrieved 5-7-2019. Edited.
  6. Zawn Villines (2-10-2018), "Which is the best IUD for me?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 5-7-2019. Edited.