ألم تركيب اللولب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٠ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
ألم تركيب اللولب

اللولب هو إحدى الطرق المستخدمة لتنظيم الحمل ومنعه،

ففي حال عدم رغبة الزوجان بالإنجاب فإن أول ما تلجأ إليه المرأة هو تركيب اللولب داخل الرحم لمنع الحمل، فما هو اللولب؟ وكيف يمكن تركيبه؟ وما هي أضرارة وألامه؟

اللولب:


اللولب هو جهاز صغير على شكل حرف (ت) بالإنجليزي،

مصنوعًا من البلاستك والنحاس، يقوم الطبيب بزرعه داخل الرحم وذلك لمنع الحمل، ونسبة نجاحه في منع الحمل تبلغ 99%.

كيفية عمل اللولب:


يزرع اللولب داخل الرحم، حيث يقوم بمنع الحيوانات المنوية داخل الرحم من الوصول للبويضة وبالتالي فإنه يمنع عملية التلقيح،

كما أنه يقوم بمنع البويضة المخصبة من الإلتصاق بجدار الرحم،

كما أن اللولب يقوم  بإثارة تفاعلات داخل بطانة الرحم كردة فعل طيعية تجاه الأجسام الغريبة وذلك نتيجة لحدوث تفاعلات بسبب مادة النحاس المصنوع منها اللولب.

أنواع اللولب:


يوجد نوعان للولب ويصنفان حسب احتوائهما على نسبة من الهرمونات،

وهما اللولب الهرموني، واللولب الغير هروني، وفيما يلي نستعرض خصائص كل منهما:

- اللولب الهرموني: هو لولوب مصنوع من مادة البلاستك يضاف إليه هرمون (الليفونورجستريل) على اللولوب وهو هرمون ينتمي لهرمون البروجستين ويقوم اللولب بإفراز جرعة يومية بشكل يومي،

حيث يقوم هذا اللولب بتدمير الحيوانات المنوية داخل الرحم، وجعل عنق الرحم أكثر سمكًا مما يسبب إضعاف لبطانة الرحم وبالتالي سيقو اللولب بمنع تلقيح البويضة وبالتالي لا يحدث الحمل،

وتدوم فعالية هذا اللولب لما يقارب الخمس سنوات.

- اللولب الغير هروموني: وهو لولب مصنوع من البلاستك ويلف بمادة النحاس،

لذا فإنه يسمى باللولب النحاسي،

يقوم هذا اللولب بقتل الحيوانات المنوية الداخلة إلى الرحم لكونه يخلق بيئة سامة تجعل كل من الرحم وقناة الإخصاب تفرزان مادة تقتل الحيوانات المنوية وبالتالي لا يحدث الحمل.

موانع تركيب الحمل:


هناك مجموعة من الأمور تمنع تركيب اللولب، كوجود حمل،

أو في حال الإصاب بالتهابات رحمية حادة، أو التهابات في عنق الرحم، وكذلك وجود تشوهات خلقية في الرحم،

وفي حال وجود أورام سرطانية في الرحم، أو حتى في حال الإصابة بأمراض متناقلة جنسيًا.

ألم تركيب اللولب:


عند تركيب اللولب قد لا تشعر المرأة بألم شديد،

حيث يكون الألم طفيفًا نوعًا ما،

ولكن قد يرافق عملية تركيب اللولب مجموعة من الأعراض كالشعور بالغثيان وتقلب المزاج،

والشعور بالصداع، والشعور بألم في الثدي، عوضًا عن حدوث مجموعة من الأثار الجانبية التي قد تؤثر على طبيعة جسم المرأة،

كحدوث اضطراب في الدورة الشهرية وعدم انتظامها وغزارة الطمث مصحوبًا بألم شديد وانقباضات مؤلمة،

كما أن المرأة تصبح أكثر عرضة لحدوث تكيس في المبايض خصوصًا في حال استخدام اللولب الهرموني،

كما أن اللولب قد يتسبب بحدوث التهابات في الرحم أو التهاب في الحوض لكونه يعتبر جسم غريب،

وقد يتسبب اللولب بحدوث ثقب في الرحم في حال كان مكان تركيبه خاطئ.

ويجب التنويه إلى أنه في حال شعرت المرأة بألم شديد وأحست بعدم الراحة فعليها بمراجعة الطبيب المختص ليقوم بفحصها ومعالجة الالتهابات في حال حدوثها.

ملاحظة: هذه المعلومات لا تغني عن زيارة الطبيب.