أفضل علاج لتقوية عضلة القلب

القلب

يُعدّ القلب الجزء الأساسي في جهاز الدوران في الجسم، ويوجد بين الرئتين في منتصف الصدر خلف عظمة القص من الجانب الأيسر، ويحيط به غشاء مزدوج الطبقات يُسمّى التامور، وتحيط الطبقة الخارجية من هذا الغشاء بجذور الأوعية الدموية الرئيسة في القلب، أمّا الطبقة الداخلية من التامور فتتصل بعضلة القلب، ويفصل طلاء سائل بين طبقتي هذا الغشاء، مما يسمح بحركة القلب أثناء خفقانه. ويزن القلب ما بين (200 إلى 425 غرامًا)، وهو أكبر قليلًا من حجم قبضة اليد، وينبض بمعدل 100000 مرة يوميًا، إذ ينبض القلب عند الشخص البالغ من 60 إلى 80 مرة في الدقيقة، ويضخّ 7571 لترًا من الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ القلب يُقسّم أربع حجرات رئيسة تُسمّى الحجرات العلوية الأذينين الأيمن والأيسر، وتُسمّى السفلية البطينين الأيسر والأيمن، ويُفصَل الأذينان عن البطينين بواسطة جدار من العضلات يُسمّى الحاجز. ويُعدّ البطين الأيسر أكبر الحجرات في القلب وأقواها، ومع أنّ سماكة جدران غرفة البطين الأيسر لا تزيد على نصف بوصة، إلّا أنّها قوية بما يكفي لدفع الدم عبر الصمام الأبهري إلى أنحاء الجسم كافّة.[١]


تقوية عضلة القلب

إنّ القلب يعمل باستمرار ومن دون توقف، لهذا فإنّ المحافظة على صحة عضلة القلب وتقويتها أمر بالغ الأهمية، ذلك من خلال إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، واتباع النصائح التي تُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ومن هذه النصائح والإرشادات ما يلي:[٢]

  • مراقبة ضغط الدم، يجب تنفيذ هذه العملية كلّ 3-5 سنوات للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18-39، أمّا الأشخاص الذين يبلغون 40 عامًا من العمر وما فوق، والذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم فعليهم الفحص سنويًا.
  • التقليل من تناول اللحوم، ومنتجات الألبان كاملة الدسم؛ لاحتوائها على الدهون المشبعة، وترك الأطعمة المحتوية على الدهون غير المشبعة، والتي توجد في بعض الأطعمة المُصنّعة من أجل المحافظة على سلامة الشرايين.
  • معرفة إذا كان الشخص يعاني من مرض السكري، حيث أعداد كبيرة من الناس لا يعرفون أنّهم مصابون بهذا المرض، وذلك أمر خطير؛ لأنّه مع مرور الزمن فإنّ ارتفاع نسبة السكر في الدم يؤدي إلى إتلاف الشرايين، وتزيد احتمالية الإصابة بأمراض القلب.
  • ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، يوصى بممارسة هذه التمارين لمدة 30 دقيقة يوميًا، وخمسة أيام أسبوعيًا.
  • الإكثار من تناول الأطعمة النباتية الكاملة؛ مثل: الفواكه، والخضراوات، والمكسّرات، والبذور، والتقليل من الأطعمة المصنّعة؛ مثل: الخبز الأبيض، والمعكرونة، والبسكويت، والكعك.
  • الإقلاع عن تدخين السجائر الحقيقية والإلكترونية، والابتعاد عن الأشخاص المدخنين، فالتدخين السلبي بالغ الضرر بصحة القلب.
  • التحدث، والضحك، والاستمتاع بالوقت مع الآخرين، والاحتفال بالمناسبات السعيدة والنجاحات كلها أمور جيدة ومهمة لصحة القلب.


وظائف القلب

تنبع الأهمية البالغة للقلب من وظيفته التي تتمثّل بتزويد خلايا الجسم بما تحتاجه من أكسجين وغذاء، وتخليص هذه الخلايا من ثاني أكسيد الكربون والفضلات النّاتجَين من عمليات الأيض، حيث القلب يوزّع الدم عبر مسارين: الدورة الرئوية وهي الدورة الدموية الصغرى، والدورة الجهازية وهي الدورة الدموية الكبرى. وفي الدورة الرئوية ينتقل الدم غير المؤكسد من البطين الأيمن إلى القلب عبر الشريان الرئوي إلى الرئتين، ثم يعود مؤكسدًا إلى الأذين الأيسر للقلب عبر الوريد الرئوي، أمّا في الدورة الجهازية ينتقل الدم المؤكسد في الجسم عبر البطين الأيسر إلى الشريان الأورطي ومنه يدخل إلى الشرايين والشعيرات الدموية، مزوّدًا أنسجة الجسم بالأكسجين، ويعود الدم غير المؤكسد عبر الأوردة إلى تجويف الوريد، إذ يدخل الأذين الأيمن إلى القلب، وبعد خروج الدم من القلب من خلال الصمام الأبهري تحضر مجموعتان من الشرايين الدم المؤكسد لتغذية عضلة القلب، حيث القلب بذاته عضلة تحتاج إلى تغذية. ومن الجدير بالذكر أنّ انسداد أيّ من هذه الشرايين المُغذّية للقلب يسبب الإصابة بنوبة قلبية، أو إتلاف عضلة القلب، وهي فقدان مفاجئ لوظيفة القلب.[٣]


المراجع

  1. "Heart Anatomy", www.texasheart.org, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  2. Amanda MacMillan (8-10-2017), "Tips for Better Heart Health"، www.webmd.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.
  3. Tanya Lewis (22-3-2016), "Human Heart: Anatomy, Function & Facts"، www.livescience.com, Retrieved 4-8-2019. Edited.