أفضل علاج لصديد البول

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٤:٢٨ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠

صديد البول

صديد البول هو حالة مرضية تتمثل بوجود عدد كبير من خلايا الدم البيضاء في البول، ويمكن تشخيص الإصابة من خلال فحوصات البول، وذلك عند وجود 10 خلايا دم بيضاء في كل 1 مليمتر مكعب من البول. وغالبًا ما تحدث هذه الحالة عند الإصابة بالتهاب المسالك البولية، وفي حالات نادرة يكون صديد البول علامةً على التهاب المسالك البولية المتقدم أو تعفن الدم.[١]


علاج صديد البول

يعتمد علاج صديد البول على السبب المؤدي إليه، إذ يُعالَج على النحو الآتي:

  • صديد البول بسبب عدوى في المسالك البولية: تعدّ المضادات الحيوية خط الدفاع الرئيس في علاج عدوى المسالك البولية، ويعتمد نوع المضاد الحيوي ومدة العلاج على حالة المريض ونوع البكتيريا المسببة للعدوى، ومن الأدوية شائعة الاستعمال في حال عدوى المسالك البولية الخفيفة ريميثوبريم-سلفاميثوكسازول، والفوسفومايسين، والنيتروفورانتوين، والسيفاليكسين، والسيفترياكسون، وفي العادة تزول الأعراض خلال بضعة أيام من العلاج، لكن قد يحتاج المريض إلى الاستمرار بتناول المضادات الحيوية لمدة أسبوع أو أكثر، كما ينبغي تناول الجرعة الكاملة من المضادات الحيوية حسب وصفة الطبيب وعدم إيقافها في حال الشعور بالتحسن، أما في حالة العدوى الشديدة فقد يحتاج المريض إلى الإدخال إلى المستشفى وأخذ المضادات الحيوية عن طريق الوريد.[٢]
  • صديد البول لأسباب أخرى: في حالة الأمراض المنقولة بالاتصال الجنسي والسل يمكن استخدام المضادات الحيوية لعلاج المشكلة، وفي حال عدم تحسن الحالة بعد دورة كاملة منها قد يكون السبب المؤدي إليها أكثر خطورةً، وقد يتسبب إيقاف الأدوية بزيادة خلايا الدم البيضاء في البول، مع ذلك فمن الضروري استشارة الطبيب قبل إيقاف أو تغيير أي أدوية للمريض.[١]


العلاجات المنزلية لصديد البول

توجد بعض العلاجات المنزلية التي تساعد في التخلّص من صديد البول دون الحاجة إلى الأدوية، منها ما يأتي:[٣]

  • شرب الكثير من الماء: يُعدّ الماء مهمًّا جدًّا لسلامة المسالك البولية ولصحة الجسم بصورة عامة، وشربه بانتظام يؤثّر إيجابيًا في الجسم من خلال التبول المتكرّر، ممّا يُساعد في طرد البكتيريا والسموم التي يمكن أن تسبّب الالتهابات وغيرها من المشكلات الصحية، ويُفضّل شرب ثمانية أكواب من الماء على الأقل يوميًّا، ويمكن أيضًا شرب العصائر الطازجة وغير المحلّاة؛ فهي تحتوي على الفيتامينات والمعادن، كما يمكن شرب الشاي الأخضر دون إضافة السكر إليه، وماء جوز الهند أيضًا.
  • عصير التوت البري: يحتوي التوت البري على فيتامين (ج) الذي يُعدّ مضادًّا للأكسدة، ويحتوي على مركّبات قوية تقلل حموضة البول، مثل: حمض الأسكوربيك، وحمض الماليك، وحمض البنزويك، الذي ينظم مستويات القيح في البول، وبهذا فإنّ التوت البريّ يُعدّ مفيدًا جدًّا لعلاج مشكلات المسالك البولية وعدوى المثانة.
  • فيتامين ج: يُعدّ فيتامين (ج) مهمًّا لعلاج العدوى التي تسبّب الالتهابات، خاصّةً في المسالك البولية؛ فيزيد مستوى الحموضة في البول التي لا تتناسب مع البكتيريا، ممّا يؤدّي إلى تدميرها ومكافحتها، ومن الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين الحمضيات، مثل: البرتقال، والليمون، والجريب فروت، والأناناس، والفراولة، والبابايا، وبعض الخضروات غنية به، مثل: الملفوف، والقرنبيط، والفلفل الأحمر أو الأخضر.
  • الزبادي: يُعدّ تناول الزبادي من الحلول الجيّدة للتخلّص من القيح في البول؛ لاحتوائه على البكتيريا الجيدة، التي لها القدرة على تدمير البكتيريا السيئة؛ وذلك لأنّ القيح تسبّبه البكتيريا السيئة، لذا فإنّ تناول كوب واحد من اللبن الطبيعي في اليوم يساعد في التخلّص من صديد البول بطريقة سريعة، كما أنّ الزبادي يحتوي على البروبيوتيك التي تعدّ مضادًّا حيويًّا طبيعيًّا يدمّر البكتيريا ويقلّل الالتهابات.
  • عصير الخيار: يُعدّ الخيار مدرًّا طبيعيًّا للبول؛ إذ يحتوي على الماء إضافةً إلى المعادن والفيتامينات المهمة، مثل: المنغنيز، والكبريت، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والصوديوم، والفوسفور، وهو غنيّ بفيتامينات C ،B ،A، فيمكنه إزالة الخلايا القيحية وجميع السموم في الجسم، والتخلّص من العدوى البكتيرية أو الفيروسية في المسالك البولية.
  • الثوم: يُعدّ الثوم مضادًّا حيويًّا قويًّا وطبيعيًّا، له خصائص مضادة للجراثيم وللفيروسات، وبهذا فإنّه يكون حلًّا لعلاج مشكلات المسالك البولية، والتخلّص من القيح الزائد في البول، ويحسّن نظام المناعة.
  • البصل: يُعدّ البصل مدرًّا طبيعيًّا للبول، وله خصائص مضادة للالتهابات وللفطريات، تساعد الجسم في مكافحة البكتيريا والفيروسات، فينظّف المسالك البولية ويُحسّن صحتها، من خلال إزالة الخلايا القيحية، والبكتيريا، والفيروسات.


أسباب الإصابة بصديد البول

يمكن أن تحدث الإصابة بصديد البول بسبب عوامل كثيرة، لكن غالبًا ما تحدث بسبب التهاب المسالك البولية، وهو التهاب أي جزء من أجزاء الجهاز البولي الذي يشمل الكلى، والحالب، ومجرى البول، والمثانة. وتحدث الإصابة بصديد البول نتيجة العدوى المنقولة جنسيًا، أو بسبب الالتهابات الناجمة عن العدوى الفيروسية، وتتضمن الأسباب الأخرى ما يأتي:[٤]

  • التهاب المثانة الخلالي.
  • تلوث الدم.
  • تعفن الدم.
  • مرض السل.
  • حصى المسالك البولية.
  • التهاب البروستاتا.
  • الالتهاب الرئوي.
  • أمراض المناعة الذاتية، مثل: مرض الذئبة الحمراء، أو مرض كاواساكي.
  • العدوى الطفيلية.
  • مرض تكيس الكلى.
  • الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية، مثل: الأيبوبروفين، والأسبرين.
  • أدوية إدرار البول.
  • المضادات الحيوية، أو البنسلين.
  • مثبطات مضخة البروتون، مثل أوميبرازول.


أعراض الإصابة بصديد البول

تسبب الإصابة بصديد البول تحوّل البول إلى اللون القاتم مع وجود صديد فيه، وقد لا تسبب هذه الحالة ظهور أي أعراض أخرى، ويعزى السبب في تغيّر لون البول إلى زيادة عدد خلايا الدم البيضاء فيه، وعمومًا قد تشتمل أعراض صديد البول على ما يأتي:[١]

  • الحاجة الملحة إلى التبول.
  • التبول المتكرر.
  • الإحساس بالحرقة عند التبول.
  • وجود دم البول.
  • وجود رائحة قوية وكريهة للبول.
  • الألم في الحوض.
  • الحمى.
  • الألم في البطن.
  • إفرازات القضيب أو المهبل غير الطبيعية.
  • ضيق التنفس.
  • الغثيان أو التقيؤ.
  • الشعور بأنّ المثانة غير مفرغة بالكامل.


الحمل وصديد البول

غالبًا ما يحدث صديد البول أو عدوى المسالك البولية أثناء الحمل بسبب التغيرات الجسمية والهرمونية، مما يسمح للبكتيريا بدخول المسالك البولية والتكاثر داخلها، ويجب على كل حامل تعاني من صديد البول مراجعة الطبيب لتحديد السبب الكامن خلف حدوثه؛ إذ قد تكون الإصابة بالتهابات المسالك البولية أو حتى وجود البكتيريا خطرًا على الجنين، وتسبب ظهور المضاعفات له.[١]


مضاعفات الإصابة بصديد البول

يمكن أن تؤدي الإصابة بالتهاب المسالك البولية أو صديد البول دون علاج إلى ظهور العديد من المضاعفات؛ لأنّ معظم الحالات تكون ناجمةً عن شكل من أشكال العدوى، ويمكن أن تنتشر هذه العدوى في جميع أنحاء الجسم، وتؤدي العدوى المتروكة دون علاج إلى تسمم الدم وفشل الأعضاء، وتسبب تلف الكلى، الذي يُعدّ مصدرًا دائمًا للقلق عند الإصابة بعدوى المسالك البولية، ويمكن أن تكون الحالات الشديدة من صديد البول التي تترك دون علاج قاتلةً في بعض الأحيان، وقد يؤدي التشخيص الخاطئ إلى تعقيد العلاج، ويؤدي التشخيص والعلاج الخطأ لصديد البول بالمضادات الحيوية إلى جعل الحالة أشد.[٤]


عوامل تزيد من خطر الإصابة بصديد البول

النساء أكثر عُرضةً للإصابة بصديد البول من الرجال، كما أنه أكثر شيوعًا لدى كبار السن من الفئات العمرية الأصغر، ويصيب صديد البول المعقم النساء كبيرات السن أكثر من الرجال، ويعزى السبب في هذه الحالة إلى انخفاض مستوى هرمون الإستروجين الناجم عن الوصول إلى سن اليأس، وانقطاع الطمث عامل آخر من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة؛ بسبب ارتفاع خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية المرتبط أيضًا بانقطاع الطمث.[٤]

قد يزيد النشاط الجنسي أيضًا من خطر الإصابة بصديد البول، ويعزى ذلك إلى أنّ الأمراض المنقولة جنسيًا مثل الكلاميديا والسيلان قد تصيب المسالك البولية وتسبب صديد البول.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Aaron Kandola, "What is pyuria?"، medicalnewstoday, Retrieved 13-4-2019. Edited.
  2. mayo clinic stff (25-8-2017), "Urinary tract infection (UTI)"، mayoclinic, Retrieved 8-12-2018. Edited.
  3. "Pus Cells in Urine: Symptoms, Causes, Treatment: Home Remedies", www.mediafamily.org, Retrieved 12-1-2019.
  4. ^ أ ب ت ث "Everything You Should Know About Pyuria", healthline, Retrieved 13-4-2019.