أفضل علاج للبرد والرشح

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٧ ، ٩ مارس ٢٠٢٠

البرد والرشح

يُعد البرد والأنفلونزا من الأمراض الأكثر انتشارًا، خاصةً خلال فصل الشتاء، وكلاهما عدوى فيروسية تحدث نتيجة الإصابة بفيروسات معينة مُسببة ظهور مجموعة الأعراض المتشابهة، ويؤثران في الجهاز التنفسي، ويسببان آلامًا والتهابات في الحلق، والأنف، والمجرى التنفسي والرئتين، بالإضافة إلى العديد من العلامات والأعراض، ومن الصعب التمييز بين المرضين، إلا أنّ الانفلونزا عادةً ما تكون أشد من البرد[١].


علاج البرد والرشح بالأدوية

عادةً ما تختفي أعراض البرد خلال بضعة أيام، إلا أنّ أعراض الأنفلونزا تستمر لمدة أطول قد تصل أحيانًا إلى عدة أسابيع، ومن الجدير بالذكر أنّ البرد والانفلونزا عدوى فيروسية، ومن الضروري الانتباه إلى عدم استخدام المضادات الحيوية في علاج الأعراض، إذ إنّ المضادات الحيوية تُستخدم في علاج الالتهابات البكتيرية فقط وليست الفيروسية، بل يمكن استخدام الأدوية المسكنة للآلام في تخفيف الأعراض المصاحبة للبرد والأنفلونزا، بالإضافة إلى العديد من الخيارات العلاجية التي يمكن اتباعها ومن شأنها أن تخفف الأعراض، والمساهمة في علاج أعراض كل من البرد والانفلونزا، ومنها:[٢]:

  • مسكنات الألم وخافض الحرارة، لتخفيف الآلام العضلية، والصداع، وغيرها من الأعراض المصاحبة للبرد والانفلونزا، ومعظم هذه الأدوية تُصرف دون وصفة طبية، لكن تجب قراءة الملصقات التابعة للدواء بعناية شديدة، للتعرف إلى الجرعات المناسبة للدواء، والأعراض الجانبية، وموانع استخدامه -إن وُجدت-.
  • مضادات الهيستامين، التي تُستخدم في تجفيف الأنف، والتقليل من الأعراض التي تُصيب الجهاز التنفسي أثناء الإصابة بالبرد، أو الأنفلونزا.
  • مزيل الاحتقان، وتُستخدم هذه الأدوية في تخفيف أعراض انسداد الأنف، وتسهيل عملية التنفس.
  • أدوية لتخفيف سيلان الأنف أو ضغط الجيوب الأنفية، وهذه الأدوية تساهم في تخفيف الألم، وتقليل الضغط على الجيوب الأنفية، والتقليل من السيلان المصاحب للبرد والأنفلونزا.


علاج البرد والرشح بالطرق المنزلية

توجد مجموعة من الإجراءات المنزلية التي يمكن اتباعها للمساعدة في تخفيف حدة أعراض الأنفلونزا أو البرد، ومن ضمن هذه الإجراءات[٣]:

  • الراحة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، والبقاء في السرير.
  • الإكثار من تناول السوائل، خاصة السوائل الدافئة.
  • الابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والتركيز على تناول الماء والعصير.
  • عدم الخروج إلى الأماكن العامة، أو التقليل منه قدر الإمكان.
  • المحافظة على نظافة اليدين عبر غسلهما باستمرار.


أعراض الإصابة بالبرد والرشح

تتشابه أعراض نزلات البرد مع أعراض الانفلونزا؛ إذ عادةً ما تبدأ هذه الأعراض بالتهاب الحلق والسيلان، وتتطور خلال سبعة إلى عشرة أيام، ثم تبدأ بالتلاشي إلى أن تختفي تمامًا في غضون عدة أيام، إلا أنّ أعراض الانفلونزا تكون أكثر حدة وتستمر لوقت أطول من أعراض نزلات البرد، ومن ضمن هذه الأعراض المصاحبة للإصابة بالبرد والانفلونزا[٤]،[٥]:

  • التهاب الحلق، وعادة ما يختفي خلال يومين.
  • الحمى، وهي أكثر شيوعًا لدى الأطفال المصابين.
  • آلام العضلات، خاصة في حال الإصابة بالأنفلونزا.
  • التهاب الجهاز التنفسي العلوي.
  • سيلان الأنف.
  • السعال.
  • الصداع، والعطاس.
  • التهاب الشعب الهوائية.


الوقاية من الإصابة بالبرد والرشح

يُعدّ كل من البرد والأنفلونزا عدوى فيروسية تسبب كل منها فيروسات تُنقَل عبر الهواء، فتصعب الوقاية من الإصابة بهما، أو منع الإصابة، إلا أنّه من الممكن التقليل من نسبة الإصابة بهما عن طريق المحافظة على نظافة اليدين، وغسلهما جيدًا وباستمرار وتعقيمهما بعد ملامسة الأسطح التي قد تكون ملوثة بالفيروسات، وغسلهما باستعمال كل من الماء الدافئ والصابون لمدة عشرين ثانية على الأقل للمساعدة في إخماد الجراثيم والفيروسات العالقة بهما، واستخدام الجل المعقم باستمرار طوال اليوم، ويمكن أخذ لقاح الأنفلونزا للوقاية من الأنفلونزا الموسمية الذي يُعطى في بداية فصل الشتاء، بالإضافة إلى غسل اليدين للوقاية من أعراض الأنفلونزا أو البرد ، ويمكن أيضًا الحصول على لقاح الأنفلونزا للوقاية من الأنفلونزا الموسمية، فيساعد هذا اللقاح في التخفيف من حدة أعراض الأنفلونزا في حال الإصابة بها، وليس منع الإصابة بها[٤].


منع انتشار البرد والرشح

يسهل انتقال فيروس البرد من شخص إلى آخر، لذا يجب اتباع بعض التعليمات لحماية الشخص وغيره من التقاط الفيروس. ولتقليل فرص التقاط الفيروس يجب الحرص على غسل الأيدي باستمرار بالماء والصابون أو بمعقم اليد المحتوي على الكحول لقتل أيّ فيروس تلتقطه الأيدي، وينبغي تجنب لمس الأنف والفم والعينين بالأيدي غير المغسولة قدر الإمكان؛ لأنّ هذه الأعضاء هي التي يستخدمها الفيروس في مهاجمة الجسم، ويجب الابتعاد عن المرضى قدر المستطاع.[٦]


المراجع'

  1. "Colds and the Flu", familydoctor, Retrieved 2019-4-8. Edited.
  2. "Colds and Flu: Symptoms, Treatment, Prevention, When to Call ", clevelandclinic, Retrieved 2019-4-8. Edited.
  3. Brian Decker,Mark Herring (2011-11-16), "Influenza vs the Common Cold: Symptoms and Treatment"، pharmacytimes, Retrieved 2019-4-8. Edited.
  4. ^ أ ب "Flu or Cold Symptoms?", webmd, Retrieved 2019-4-8. Edited.
  5. "Is It a Cold or the Flu?", blog.cedars-sinai,2017-10-16، Retrieved 2019-4-8. Edited.
  6. "Common Colds: Protect Yourself and Others", cdc,2019-2-11، Retrieved 2019-9-11. Edited.