اعراض لقاح الانفلونزا

اعراض لقاح الانفلونزا

لقاح الأنفلونزا

الأنفلونزا عدوى تنفس يسببها فيروس الانفلونزا، وتسبب ظهور أعراض شبيهة بأعراض نزلة البرد، لكنّها أكثر حدة، وهي عدوى منتشرة وشائعة، وقد تهدّد حياة المصاب بها، وتُعرِّضه لمضاعفات خطيرة، خاصةً إذا كان من ضعيفي المناعة، إذ تسبب الانفلونزا دخول أكثر من مئتي ألف مصاب بها إلى المستشفى سنويًا، أمّا عن لقاح الانفلونزا فهو دواء يحتوي على فيروس غير فعّال أو ضعيف يحصل عليه الشخص؛ لكي يكتسب الجسم مناعة ضد الفيروس بتكوينه لأجسام مناعية مضادة له دون أن يسبب الإعياء، ويوصي الأطباء بالحصول على اللقاح سنويًا؛ لتجنب الإصابة بالانفلونزا أو الإصابة بنوبات بسيطة منها بدلًا من النوبات الشديدة.[١]


أعراض لقاح الأنفلونزا

يتوفّر لقاح الانفلونزا في شكل حقن وبخاخ للأنف، ويقلّل خطر الإصابة بالانفلونزا بنسبة 60% تقريبًا، وهو لقاح آمن إلى حدّ كبير لا يسبب سوى ظهور أعراض جانبية طفيفة، لكن في بعض الحالات النادرة يصاحبه ظهور أعراض جانبية خطيرة يجب أن يبدو الشخص الذي سيحصل على اللقاح على دراية بها. وفي ما يأتي الأعراض الطفيفة:[٢]

  • رد فعل تحسسي مكان حقن اللقاح الذي يبدو في أعلى الذراع، وهذا العارض الجانبي الأكثر شيوعًا؛ إذ يعاني الشخص بعد الحقن من احتقان واحمرار وسخونة وأحيانًا بعض التورم مكان الحقن، وتستمر هذه الأعراض عادةً أقل من يومين.
  • الصداع وآلام في عضلات الجسم التي تظهر خلال يوم من الحصول على اللقاح وتختفي خلال يومين.
  • الدوخة أو الإغماء التي تستمر لمدة أقصاها يوم أو اثنان؛ لذا إذا كان الشخص معتادًا على الإصابة بالدوخة بعد تناول اللقاحات يجب أن يخبر طبيبه بذلك قبل الحصول على اللقاح.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم لتصل إلى 38 مئوية، وهذا عارض شائع للقاح الانفلونزا، لكنّه ارتفاع طفيف غير مقلق يستمر لمدة يوم أو اثنين فقط.

أمّا الأعراض الجانبية الأخرى الخطيرة فهي نادرة، وتتضمن الآتي:[٢]

  • ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم يتخطى 38 مئوية.
  • رد فعل تحسسي خطير نادر على اللقاح يظهر خلال عدة ساعات من الحصول عليه، ويسبب ظهور أعراض؛ مثل: قشعريرة وتورم وصعوبة تنفس وتسارع ضربات القلب ودوخة وإعياء. إذا لاحظ الشخص ظهور أيٍّ من هذه الأعراض عليه الاتصال بالطبيب على الفور.
  • متلازمة غيلان باريه (GBS)، في حالات نادرة قد يصاب الشخص بهذا الاضطراب العصبي الذي يسبب الضعف والشلل في أنحاء الجسم المختلفة، لكنّ الإصابة بهذه المتلازمة تحدث لمن أصيب بها سابقًا؛ لذا يجب أن يبدو الطبيب على دراية بالتاريخ المرضي للشخص الذي سيحصل على اللقاح، لكنّ الإصابة السابقة بهذه المتلازمة ليست سببًا في منع الحصول على اللقاح.

أمّا لقاح الانفلونزا في شكل بخاخ الأنف فقد يسبب ظهور أعراض جانبية أخرى مختلفة؛ مثل: احتقان الأنف وسيلانه، وسعال، وحمى، وصداع أو آلام العضلات، وصوت صفير في الصدر، وألم البطن، أو التقيؤ، أو الإسهال يصيب الأطفال عادةً، واحتقان الحلق والشعور بالتعب والإجهاد.[٣]


كيفية التخفيف من أعراض لقاح الأنفلونزا

توجد بعض النصائح البسيطة التي تُتبَع لتخفيف حدة الأعراض الجانبية المصاحبة للقاح الأنفلونزا؛ مثل:[٢]

  • تناول الإيبوبروفين قبل الحصول على اللقاح؛ لتخفيف الألم وأعراض رد الفعل التحسسي مكان الحقن.
  • تناول الأدوية المسكنة للألم؛ لتجنب آلام الجسم والعضلات والصداع، لكن يوجد خلاف في مدى آمان تناول هذه الأدوية مع اللقاح، فبعض الأبحاث ترجّح أنّ هذه الأدوية قد تقلل من استجابة الجسم للقاح أو تؤثر فيها، ودراسات أخرى لا تجد أيّ تفاعل بينهما.
  • الحرص على البقاء جالسًا لمدة قصيرة بعد الحصول على اللقاح، والحرص على تناول وجبة خفيفة قبل اللقاح أو بعدها؛ لتجنب الشعور بالدوخة أو الإغماء.
  • تناول الإيبوبروفين أو الباراسيتامول؛ لتخفيف ارتفاع حرارة الجسم.


أهمية لقاح الأنفلونزا وفوائده

الانفلونزا مرض قد يبدو خطيرًا في بعض الحالات، وقد يسبب دخول المرضى المستشفى وأحيانًا ووفاتهم، فعلى الرغم من أنّه يصيب الملايين كل عام، لكنّه يؤثر فيهم بطريقة مختلفة، وتبدو مضاعفاته متباينة بينهم، كما يتغيّر فيروس الانفلونزا سنويًا، ومن هنا تأتي أهمية الحصول على لقاح الانفلونزا كل عام للحد من خطر الإصابة بالأنفلونزا، وتقليل خطر المضاعفات التي قد تصاحبها، وتقليل خطر الوفاة خاصةً عند الأطفال. وبعد الحصول على اللقاح يُكوِّن الجسم أجسامًا مضادة للفيروس بعد أسبوعين تقريبًا من الحصول عليه، وتبقى هذه الأجسام في الجسم لمحاربة فيروس الانفلونزا فور التقاطه.[٤]

يوصي مركز السيطرة على الأمراض بحصول كل شخص أكبر من ستة أشهر على جرعة سنوية من اللقاح، وخاصةً الأشخاص الأكثر عرضة لمضاعفات الأنفلونزا؛ مثل: الحوامل وكبار السن والأطفال. ويؤخذ اللقاح للبالغين جرعةً واحدة، بينما الأطفال من عمر الستة أشهر حتى ثمانية أعوام يأخذون جرعتين من اللقاح بفارق أربعة أسابيع في المرة الأولى من تناول اللقاح للحصول على حماية كاملة.[٥]

أمّا بالتحدث عن اللقاح في شكل بخاخ الأنف فقد ظهرت بعض المخاوف خلال السنوات الأخيرة من أنّ البخاخ غير فعّال كفاية ضد بعض أنواع الفيروس؛ لذا يعمل العلماء لرفع فاعليته في موسم 2019-2020، ويُستخدَم هذا النوع من اللقاح لأي شخص بين عمرَي الثانية والتاسعة والأربعين، ولا يوصى باستخدامه للأطفال الأصغر من عامين، والبالغين الأكبر من الخمسين، والنساء الحوامل، والأطفال بين 2-17 عامًا التي تتناول الأسبرين، والأشخاص ضعيفي المناعة، والأطفال بين عمرَي الثانية والرابعة الذين أصيبوا بربو أو صفير في الصدر خلال العام السابق للقاح.[٥]


موانع الحصول على لقاح الأنفلونزا

توجد بعض الأمراض المزمنة التي قد تسبب حدوث مضاعفات عند الحصول على لقاح الأنفلونزا؛ لذا يجب أن يبدو الطبيب على دراية بإصابة الشخص بها قبل الحصول على اللقاح، وهذه الأمراض الربو، والسرطان، وداء الانسداد الرئوي، والتليف الكيسي، والسكري، والإيدز، وأمراض الكليتين والكبد والسمنة المفرطة. كما توجد بعض الحالات التي يمنع فيها الحصول على اللقاح؛ مثل:[٥]

  • الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه البيض؛ لأنّ معظم أنواع لقاح الأنفلونزا تحتوي على بروتين البيض، لكنّ الشخص الذي يعاني من حساسية طفيفة تجاه البيض يأخذ اللقاح دون أي تحذيرات. وعند الإصابة بالحساسية الشديدة قد يوصي الطبيب بالحصول على اللقاح داخل المستشفى تحت رعاية الطبيب.
  • الأشخاص الذين عانوا من رد فعل تحسسي عنيف على لقاح الانفلونزا سابقًا.


المراجع

  1. Jennifer Berry (2018-8-29), "Is the flu shot safe?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-5-29. Edited.
  2. ^ أ ب ت Tricia Kinman (2019-6-4), "Flu Shot: Learn the Side Effects"، healthline, Retrieved 2020-5-29. Edited.
  3. Kristina Duda (2020-4-15), "Side Effects of the Influenza Vaccine"، verywellhealth, Retrieved 2020-5-29. Edited.
  4. "Key Facts About Seasonal Flu Vaccine", cdc,2020-4-28، Retrieved 2020-5-29. Edited.
  5. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (2019-9-12), "Flu shot: Your best bet for avoiding influenza"، mayoclinic, Retrieved 2020-5-29. Edited.