اعراض انفلونزا الخنزير عند الانسان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

انفلونزا الخنازير نوعٌ من أنواع الإنفلونزا التي تصيب الخنازير في أواخر فصل الخريف عادةً مع إمكانية إصابتها بها طوال السنة،

وكانت مقتصرة على الخنازير إلا أنّه في عام 2009م حدث أمرٌ خطيرٌ وتحوُّلٌ كبيرٌ في إنفلونزا الخنازير جعلت من الفيروس المسبب للمرض يتحوّر جينيًّا إلى شكلٍ آخر من الفيروس ينتقل إلى البشر بكلِّ سهولةٍ عن طريق التنفس واستعمال أشياء المصاب وانتشار الرذاذ الخارج من المصاب عن طريق العطس والسعال،

ممّا تسبب في رفع الإصابة بهذا الفيروس بين الأشخاص المربين للخنازير ومنهم انتقلت إلى غيرهم بسرعةٍ كبيرةٍ،

حيث ظهرت الإصابة الأولى لهذا الفيروس في المكسيك على شكل أعراض حادّة تشبه الإنفلونزا العاديّة لكنها سببت الوفاة دون معرفة السبب،

وبعد البحث تمّ الكشف عن هذا الفيروس والذي عُرف باسم H1N1 وسُمي بالنزلة الخنزيريّة أو نزلة الخنازير، ثمّ انتشر المرض حيث صُنف من قبل منظمة الصحة العالميّة في عام 2010 كوباءٍ عالميٍّ.

أعراض انفلونزا الخنزير عند الإنسان:


أعراض انفلونزا الخنازير تُشبه إلى حدٍّ كبيرٍ أعراض الإنفلونزا العاديّة لكنها تختلف في الشدة والأضرار،

وتظهر الأعراض بعد يومٍ واحدٍ إلى ثلاثة أيامٍ من انتقال الفيروس إليه، وأحيانًا أسبوع كحدٍّ أقصى، ومن هذه الأعراض:

  1. القشعريرة وارتفاع حرارة الجسم لمدّة ثلاثة أيام إلى أربعة إلى نحو 37.7 درجة مئويّة.
  2. الرجفة التي تنتاب 60% من الإصابات.
  3. العطس لكن بنسبةٍ قليلةٍ.
  4. السُّعال المتكرر.
  5. ألم في الحلق.
  6. انسداد الأنف مع السيلان.
  7. آلام متفرقة في شتّى أنحاء الجسم.
  8. الصداع وألم في الرأس ويصاب به حوالي 80% من الحالات.
  9. الإرهاق العامّ الشديد.
  10. الإسهال والقيء في بعض الإصابات.
  11. الإلتهاب الرئويّ ومشاكل عامّة في الرئتيّن.
  12. الوفاة.

علاج انفلونزا الخنازير:


عند توجه المريض إلى المشفى يقوم الطبيب بإجراء الفحوصات الجسديّة اللازمة وطرح بعض الأسئلة على المريض،

ومن إجابة المريض وملاحظة الأعراض وعند الشك في عدوى إنفلونزا الخنازير يقوم الطبيب بأخذ مسّحة من الأنف لغاية فحصها معمليًّا،

والتحقق من وجود الفيروس، وفي حال ثبوت ذلك يكون العلاج على النحو التالي:

  1. العزل التامّ في البيت أو المشفى وعدم الذهاب إلى أيّ مكان، وعدم الاختلاط بأهل البيت نهائيًّا.
  2. تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس ثمّ إلقاء المنديل في كيس القمامة وإغلاقه جيدًّا، وعند عدم توفر المنديل على المريض تغطية فمه بداخل المرفق وليس بداخل الكفّ.
  3. غسل اليديّن جيدًّا بعد العطسّ أو السُّعال.
  4. تقوية جهاز المناعة عن طريق تناول الطعام الغنيّ بفيتامين E كالزيوت النباتيّة الذرة ودوار الشمس، والمكسرات كالجوز والبندق والفستق، وفيتامين C الموجود في الحمضيات والفلفل الأحمر والأخضر.
  5. الراحة والنوم لساعاتٍ كافيةٍ لتحسين آداء جهاز المناعة.
  6. الإكثار من شرب الماء من أجل محاربة الجفاف الناجم عن الإنفلونزا كما يساعد على القضاء على البلغم وخفض حرارة الجسم.
  7. تناول المشروبات العشبيّة الساخنة.
  8. استنشاق بخار الماء أو بخار الأعشاب خاصّةً في بداية الإنفلونزا إذ يمنع انتقال الفيروس إلى الأجزاء الأخرى من الجهاز التنفسيّ.
  9. استخدام الأدوية التي تعمل على محاربة الفيروس البشريّ وهي: المثبطات النورأدريناليّة كالزاناميفير وأوسلتاميفير، وأدوية الأدامانتينات كالرامانتادين وأدامانتين.

الوقاية من إنفلونزا الخنزير:


  1. الابتعاد عن الاحتكاك بالأشخاص المصابين بالإنفلونزا مهما كان نوعها، وفي حال تأكد أنّها من نوع إنفلونزا الخنازير يكون المنع أشد، وعزل المريض ومنعه من التعامل مع الناس مدّة أسبوع على الأقلّ.
  2. الإهتمام بغسل اليديّن بالماء والصابون الطبيّ واستخدام المطهرات والمعقمات عدّة مرّاتٍ في اليوم.
  3. محاولة عدم لمسّ مقابض الأبواب وأسطح الطاولات في الأماكن العامّة وأيّ شيء يتكرر استعماله من قبل الناس.
  4. وجوب الالتزام باستخدام المناديل الورقيّة لتغطية الفمّ أثناء السعال والعطس.
  5. استخدام كمامة الأنف والفمّ في الأماكن المكتظّة بالناس أو التي اكتشاف إصابات بها.
  6. تجنُّب لمس العينيّن بعد العطس أو السعال.
  7. تنظيف الأسطح في البيت والعمل بالمطهرات قدر المستطاع.
  8. أخذ المطعوم الموسميّ لإنفلونزا الخنازير H1N1A الموصى به من قبل منظمة الصحة العالميّة إذ يساهم في تقليل الإصابة بالعدوى بنسبة 70%.
  9. ممارسة النشاط البدنيّ والرياضة اليوميّة والتي تعمل على زيادة كفاءة جهاز المناعة وبالتالي زيادة مقدرته على محاربة العدوى والسيطرة عليها خاصّةً في الشتاء.
  10. تناول مغلي اليانسون والذي ثَبُت علميًّا كفاءته ونجاعته في مواجعهة فيروس H1N1.