علاج التهاب الشعب الهوائية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٤ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
علاج التهاب الشعب الهوائية

التهاب الشعب الهوائيّة

الشعب الهوائية هي الممر الرئيس للرئتين، فعندما يأخذ الشخص النَّفَس من الأنف أو من الفم ينتقل الهواء إلى الحنجرة ثم إلى القصبة الهوائية ومنها إلى الشعب الهوائية، حيث تتفرع الشعبتان الهوائيتان إلى شعيبات هوائية التي يكون في نهايتها ما يسمى بالحويصلات الهوائية التي يتم من خلالها تبادل الغازات ما بين الرئة والهواء الخارجي وما بين الرئة والدم.

والتهاب الشعب الهوائية هو التهاب الغشاء المبطن لأنابيب الشعب الهوائية التي تحمل الهواء من الرئة وإليها، فالأشخاص المصابون بالتهاب الشعب الهوائية يُعانون عادةً من سعال يرافقه خروج البلغم غليظ القوام. ويكون هذا الالتهاب إما حادًا أو مزمنًا، والالتهاب الحاد هو أكثر الأنواع شيوعًا، حيث تستمر فيه الأعراض لأسابيع قليلة ولا تحدث مشاكل صحية بعدها، أما الالتهاب المزمن فيعد أكثر خطورةً ويكون مستمرًّا أو يظهر ويختفي، وهو أحد مسببات مرض الانسداد الرئوي المزمن الذي يكون المسبب الرئيس له التدخين.[١]


علاج التهاب الشعب الهوائيّة

في معظم حالات التهاب الشعب الهوائية الحاد يزول وحده دون الحاجة إلى علاج، خصوصًا في الحالات التي يكون فيها الالتهاب ناتجًا عن فيروس وليس عن بكتيريا، لكن يمكن اتباع العلاجات التالية للتخفيف من الأعراض المرافقة له:

  • العلاج الطبيّ: يوجد العديد من العلاجات الطبيّة التي يمكن اللجوء إليها لعلاج التهاب الشعب الهوائيّة، ومنها:[٢]
    • أدوية السعال، لكن يجب الانتباه إلى ضرورة عدم تثبيط السعال بالكامل؛ لأنه الطريقة الوحيدة التي تساعد على التخلص من البلغم والمهيجات في الرئة.
    • موسعات القصبات؛ فهي تساعد على فتح القصبات وإزالة البلغم منها.
    • الأدوية الطاردة للبلغم؛ فهي تقلل من سماكة البلغم، مما يسهل خروجه مع السعال.
    • الأدوية المضادة للالتهاب والسترويدات، إذ تساعد هذه الأدوية في السيطرة على الأعراض المستمرة لتقلل من الالتهاب المزمن.
    • العلاج بالأكسجين، إذ يساعد في الحصول على كميات أكبر من الأكسجين عند مواجهة صعوبة في التنفس.
    • المضادات الحيوية فقط في حالة الالتهابات البكتيرية، حيث لا تفيد إذا كان سبب الالتهاب فيروسيًّا.
  • تعديل نمط الحياة: يوجد العديد من الإجراءات والنصائح التي يمكن اللجوء إليها لعلاج التهاب الشعب الهوائيّة، ومنها ما يأتي:[٢]
    • تجنب مهيجات الرئة، بالابتعاد عن التدخين، وارتداء الكمامة عند التعرض لهواء ملوث أو المهيجات، كالدهان والمواد الكيميائية ومواد التنظيف.
    • استخدام جهاز الترطيب، فالهواء الدافئ والرطب يساعد في تخفيف السعال ويطرد البلغم، لكن يجب الحرص على ضرورة تنظيف الجهاز كل فترة حسب تعليمات الشركة المنتجة.
    • تغطية الأنف والفم عند الخروج في الهواء البارد.


أسباب التهاب الشعب الهوائية الحاد

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الشعب الهوائيّة الحادّ، ومنها ما يلي:[٣]

  • الفيروسات التي تهاجم الجهاز التنفسي وتسبب الأمراض، مثل: الرشح، والإنفلونزا.
  • الالتهابات البكتيرية.
  • التعرض للمواد التي تسبب التهيج للرئتين، كالتدخين، والغبار، والهواء الملوث، والأدخنة، والأبخرة.


أسباب التهاب الشعب الهوائية المزمن

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الشعب الهوائيّة المزمن، ومنها ما يلي:[٤]

  • الضرر والتهيج المتكرر للرئتين وأنسجة المجاري التنفسية.
  • التدخين هو أكثر الأسباب شيوعًا.
  • التعرض للغبار والأدخنة وتلوث الهواء على المدى البعيد.


أعراض التهاب الشعب الهوائية الحاد والمزمن

يوجد العديد من الأعراض والعلامات التي تدل على الإصابة بالتهاب الشعب الهوائيّة الحادّ والمزمن، ومنها ما يلي:[٤]

  • السعال المزمن الذي يرافقه بلغم شديد قد يكون لونه صافيًا، أو أخضر، أو أصفر مائلًا إلى السكني، أو أبيض.
  • ظهور صوت صفير في الصدر.
  • ارتفاع قليل في درجة حرارة الجسم.
  • المعاناة من ضيق في التنفس.
  • المعاناة من تعب عام في الجسم.

وترافق التهاب الشعب الحاد أعراض أخرى، كالرشح وآلام الجسم والصداع، إلا أن هذه الأعراض تبدأ بالتلاشي خلال أسبوع، لكن من المحتمل بقاء السعال بعدها لعدة أسابيع، أما في حالة الالتهاب المزمن فيستمر السعال مع البلغم لمدة 3 أشهر على الأقل خلال سنتين متتاليتين.

 

حالات التهاب الشعب الهوائية تستدعي مراجعة الطبيب

إذ يوجد العديد من الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب، ومنها ما يلي:[٢]

  • استمرار الأعراض أكثر من 3 أسابيع.
  • إذا كانت العراض تعيق النوم.
  • إذا رافقت الأعراض حرارة أعلى من 38 درجةً مئويةً.
  • وجود بلغم متغير اللون.
  • خروج دم مع السعال أو مع البلغم.
  • وجود صفير أو صعوبة في التنفس.

 

عوامل خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائيّة

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائيّة، ومنها ما يلي:[٥]

  • التدخين، فهو من أكثر العوامل التي تزيد من فرصة حدوث التهاب الشعب الهوائية.
  • ضعف جهاز المناعة، تضعف مقاومة الجسم نتيجة إصابته بمرض آخر كالرشح أو الأمراض المزمنة الأخرى التي تقلل من مناعة الجسم.
  • العمر، إذ يُعدّ التقدم بالعمر لأكثر من سن الخمسين من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائيّة.
  • التعرض للمهيجات أثناء العمل.
  • المعاناة من مرض الارتجاع المريئيّ.


تشخيص التهاب الشعب الهوائيّة

خلال الأيام الأولى من المرض يكون من الصعب التمييز ما بين أعراض التهاب الشعب الهوائية وأعراض الرشح العادية، وأثناء الفحص السريري للمريض يستخدم الطبيب سماعة الصدر لسماع صوت الرئة عند التنفس، لكن في بعض الأحيان يفضل إجراء بعض الفحوصات، ومنها ما يلي:[٦]

  • التصوير بالأشعة السينية التي تساعد في الكشف عن التهاب الرئة من الحالات الأخرى التي قد تسبب السعال.
  • فحص اللعاب، واللعاب هو البلغم الذي يخرج مع السعال، يمكن فحصه للتأكد من وجود المرض واختيار المضاد الحيوي المناسب.
  • فحص وظائف الرئة، خلال فحص وظائف الرئة يقوم المريض بالنفخ في جهاز مقياس النفس، حيث يقيس الجهاز كمية الهواء الموجود في الرئة والسرعة التي يمكن للمريض إخراجه منها، كما يكشف عن أعراض الربو.

 

الوقاية من الإصابة بالتهاب الشعب الهوائيّة

توجد عدة طرق يمكن اتباعها للوقاية من الإصابة بالتهاب الشعب الهوائيّة، ومنها ما يلي:[١]

  • الابتعاد عن التدخين والمدخنين.
  • أخذ المطاعيم اللازمة كمطعوم الإنفلونزا سنويًا ومطعوم الالتهاب الرئوي.
  • غسل اليدين جيدًا بالماء والمعقمات للتقليل من خطر الإصابة بالعدوى الفيروسيّة.
  • ارتداء قناع الوجه عند التعرض للغبار والأدخنة والأبخرة والمواد الكيميائية.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2017-4-11), "Bronchitis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  2. ^ أ ب ت James McIntosh (2019-11-8), "Symptoms and treatment of bronchitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  3. "Acute bronchitis", medlineplus.gov, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  4. ^ أ ب "Bronchitis", www.webmd.com, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  5. April Khan, Ana Gotter, and Elizabeth Boskey, PhD (2017-3-2), "Acute Bronchitis: Symptoms, Causes, Treatment, and More"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-25. Edited.
  6. Robin Madell (2019-1-29), "Understanding Chronic Bronchitis"، www.healthline.com, Retrieved 2019-11-25. Edited.