أعراض حساسية القصبات الهوائية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٩ ، ١٥ أغسطس ٢٠١٩
أعراض حساسية القصبات الهوائية

التهاب القصبات الهوائية

هو تهيج يصيب البطانة الداخلية للقصبات الهوائية التي توجد في الرئة، وتنقل الهواء من الفم والأنف إلى الرئتين، ويؤدي هذا الالتهاب إلى حدوث تورّم في القصبات الهوائية مما يسبب السُّعال، كما أنه يجعل عملية التنفّس أكثر صعوبة، كما أنه قد يهيّجها، مما يؤدي إلى زيادة في إنتاج المخاط، ويعيق مجرى الهواء. ويُصنّف التهاب القصبات الهوائية إلى عدّة أنواع تبعًا للمسبب؛ تحسّسية، أو غير تحسّسية، أو مرتبطة بـالرّبو.[١]


أعراض حساسية القصبات الهوائية

تشمل الأعراض المصاحبة لحساسية القصبات الهوائية ما يلي:[٢]

  • السّعال المصحوب بالبلغم والمخاط.
  • الصّفير.
  • التعب والإعياء.
  • ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
  • ضيق النفس.
  • القشعريرة.
  • إنتاج البلغم، الذي عادةً ما يكون لونه أبيض صافٍ، أو رماديًا مصفرًا، أو أخضر. ونادرًا ما يصاحبه القليل من الدم.

تتفاوت حدّة الالتهاب؛ فإما يكون حادًا أو مزمنًا، فمثلًا، إذا كان الشخص يعاني من التهاب القصبات الهوائية التحسسي الحادّ تكون الأعراض المصاحبة مشابهة لأعراض البرد؛ مثل: الصداع الخفيف، بالإضافة إلى آلام في الجسم، وعادةً ما تتراجع هذه الأعراض خلال أسبوع تقريبًا، أما إذا ما كان يصاحبها السعال فإنها قد تستمر عدة أسابيع. أمّا التهاب القصبات الهوائية التحسسي المزمن فإنه يحدث عندما يستمر السعال لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، وتتكرر النوبات لمدة عامين على الأقل، وغالبًا ما تكون أعراض الالتهاب المزمن أكثر خطورة، كما أنها غالبًا ما تهدد الحياة.


حساسية القصبات الهوائية

يحدث هذا النوع من التهاب القصبات الهوائية عندما تُعرّض بطانة القصبات الهوائية لأحد مسببات الحساسية، التي تتسبب في التهابها، ومن هذه المُهيّجات: حبوب اللقاح، والغبار، والعفن، بالإضافة إلى التعرّض إلى دخان السجائر.[١] وعادةً ما تستمر أعراض حساسية القصبات الهوائية مدة طويلة وتحدث بشكل متكرر، وغالبًا ما يُسمى حساسية القصبات الهوائية، التي تستمر مدة أطول من ثلاثة أشهر بالتهاب القصبات الهوائية المزمن، الذي يُعدّ من أنواع مرض الانسداد الرئوي المزمن.[٣]


أسباب الإصابة بحساسية القصبات الهوائية

يُعدّ دخان السجائر من الأسباب الأكثر شيوعًا لحدوث حساسية القصبات الهوائية؛ لأنها مشبعة بالمواد الكيميائية الخطيرة، بالإضافة إلى العديد من الأسباب الأخرى التي تشمل:[٤]

  • الهواء المُلوّث.
  • الأبخرة الكيميائية.
  • الغبار.
  • حبوب اللقاح.

كما أنه توجد العديد من المخاطر التي تؤدي إلى حدوث الإصابة، التي يُعدّ تدخين التبغ أشدّها خطورة، بالإضافة إلى تقدّم العمر، والعمل في مناطق يكون فيها التعرّض للغبار والأبخرة بشكل كبير، أو أن يكون مكان السكن من الأماكن التي يكون فيها الهواء مُلوّثًا.


علاج حساسية القصبات الهوائية

عادةً ما تُعالَج حالات الإصابة بحساسية القصبات الهوائية خلال أسبوعين، حيث استخدام الأدوية، بالإضافة إلى اتباع بعض التدابير التي تسهم في عملية العلاج.[٥]

  • الأدوية المستخدمة في علاج حساسية القصبات الهوائية، لا يُعدّ استخدام المضادّات الحيوية من الأدوية الفعّالة في علاج هذه الإصابات؛ لأنّ معظمها سببها العدوى الفيروسية، إلا أنه قد يُوصي الطبيب باستخدام أنواع أخرى من الأدوية، التي تتضمن:[٥]
  • موسعات القصبات الهوائية قصيرة المفعول، وتساعد بفتح مجرى الهواء.
  • الكورتيزون المُستنشق.
  • موسعات القصبات الهوائية طويلة المفعول، التي تُستخدم مع الكورتيزونات المستنشقة.
  • أدوية السّعال؛ لأنّ السعال قد يمنع المريض من النوم، لذلك عادةً ما تُستخدم وقت النوم.
  • استخدام جهاز استنشاق مُحتوٍ على ستيرويدات وموّسعات للقصبات الهوائية.

أيضًا قد يتضمن العلاج تجنب المحفزات ومسببات الحساسية، ذلك باتباع النصائح الآتية:[٥]

  • غسل أغطية السرير بالماء الساخن بشكل مستمر.
  • استخدام فلتر هواء في المنزل.
  • منع دخول الحيوانات الأليفة إلى غرف النوم.
  • غسل اليدين باستمرار؛ ذلك لمنع انتقال العدوى من الشخص المصاب إلى أشخاص آخرين.
  • الامتناع عن التدخين، والابتعاد عن الأشخاص المدخنين، والأماكن الملوثة.


المراجع

  1. ^ أ ب MaryAnn de Pietro (17/7/2018), "What's to know about allergic and asthmatic bronchitis?"، medicalnewstoday, Retrieved 1/8/2019.
  2. "Bronchitis", mayoclinic, Retrieved 1/8/2019.
  3. Dr. Rachna Pande, "Health:ALLERGIC BRONCHITIS"، newtimes, Retrieved 1/8/2019.
  4. Stephanie Watson (1/11/2016), "Can Allergies Cause Bronchitis?"، healthline, Retrieved 1/8/2019.
  5. ^ أ ب ت "Asthmatic Bronchitis", webmd, Retrieved 1/8/2019.